; نجاح معرض الكتاب الإسلامي الثالث | مجلة المجتمع

العنوان نجاح معرض الكتاب الإسلامي الثالث

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 30-أغسطس-1977

مشاهدات 60

نشر في العدد 365

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 30-أغسطس-1977

الفكر الإسلامي هو الفكر الوحيد الذي لا ينتابه الضعف والتبدل لأنه يستمد أصوله من شجرة باسقة ضاربة الأطناب في الأرض، أصلها ثابت وفرعها في السماء، فهو يستمد من الإسلام دين الله الخالد الذي لا يأتيه التحريف ولا التبديل وضمن له الله -عز وجل- البقاء والاستمرار إلى أن يرث الأرض ومن عليها.

 هذه الحقيقة تتعزز من خلال مشاهدات المرء لإقبال الناس على معرض الكتاب الإسلامي الثالث هذا الإقبال الذي بدأ على أشده في أسبوعه الأول وبداية أسبوعه الثاني حيث يشهد هذا المعرض إقبالًا منقطع النظير على شراء الكتاب الإسلامي واقتنائه وبالفعل فقد أثمرت جهود وتجربة المعرضين السابقين في إثراء هذا المعرض بالتجارب الناجحة والتطوير الجيد في إدارة المعرض والصورة التي خرج بها كما أنه من النتائج الملموسة في هذا المعرض لثمرة المعارض السابقة ما تحدث به أصحاب المكتبات في أن المشتري المسلم أصبح واعيًا للكتب ونوعيات الكتب التي يختارها وليس أي كتاب يقع ناظره عليه فقد أصبح لديه من الوعي ما يميز بين الغث والثمين وهذه خطوة طيبة جدًا تبشر بخير ووعي إسلامي لدى المسلمين.

وقد زار المعرض الكثير من الشخصيات والطبقات المثقفة، فقام الدكتور عبد الرحمن العوضي وزير الصحة بزيارة المعرض وأبدى إعجابه بالمعرض ورغبته بزيارة أخرى وكذلك زار المعرض السيد محمد صقر المعوشرجي مدير البلدية عدا بعض الشخصيات الأخرى والمدرسين والدكاترة الذين أعجبوا جدًا بالمعرض وأكدوا كثيرًا على نجاحه.

 وخلال تجوالي في المعرض التقيت بالكثير من الإخوة الجمهور الذين جاءونا لزيارة المعرض ولم أسمع منهم سوى الإطراء والمدح لهذه الجهود وغبطتهم وسرورهم لهذه الفرصة الكريمة التي أتاحت لهم الالتقاء بالكتاب الإسلامي واقتنائه، ومما يدلل على حسن الإقبال على المعرض أنك ترى الجمهور يخرجون وأثقال من الكتب القيمة التي حازوها فرحين بما كسبوه من علم نافع يفيدهم في دنياهم وأخراهم.

أصحاب المكتبات يقولون

وكان لا بد من الالتقاء مع بعض الباعة في المكتبات لنرى انطباعاتها عن سير المعرض ومدى إقبال الجمهور فالتقينا بالأستاذ حسن عبد المحسن في مكتبة الفلاح وسألناه عن مدى الإقبال على المعرض فقال: إن الإقبال جيد، وإقبال الناس على الكتاب الإسلامي يبشر بخير كثير، فيشترون بنهم شديد وحماس خصوصًا في شراء كتب الأصول فالمشتري ينتقي الكتب وخاصًة النساء يدل شرائهن وانتقائهن على وعي كامل.

 وسألنا الأستاذ حسن عن أكثر الكتب مبيعًا فقال إن أكثر الكتب مبيعًا هي كتب الدعوة والفكر الإسلامي خصوصًا كتاب المنطلق وكتاب الرسول لسعيد حوى، ورسائل الإمام حسن البنا.

 وبخصوص الاقتراحات للمعرض القادم قال إنه يجب أن تدعى دور النشر الإسلامية الملتزمة حتى يكون البائعون صورة صادقة عن المعرض بأخلاقياتهم وتعاملهم فالمعرض إسلامي والتعامل يجب أن يكون إسلاميًا.

أما السيد صالح النفيسي من الدار السلفية فيقول إن الإقبال جيد من قبل الجمهور الذي يحسب أهمية الكتاب الإسلامي وخاصًة نوعية الكتب، فنوعية الكتب هي التي تحدد نوعية الجمهور.

 وعن ملاحظاته عن المعرض لهذا العام قال إن في هذا المعرض ظاهرة طيبة جدًا وهي سحب أي كتاب مشوش عن الإسلام لحماية أفكار الناس من التشوش.

 وسألنا الأخ صالح عن أكثر الكتب مبيعًا فقال إن أكثر الكتب مبيعًا مختصر صحيح مسلم وصحيح الكلم الطيب وحيث أن المعرض في هذه السنة يشهد تجديدًا في نوعية المكتبات إذ إن هناك مكتبة أشرطة تسمى «اللجين» فأحببنا أن يكون لنا لقاء مع أحد الإخوة القائمين عليها، فالتقينا مع الأخ خالد الربيعة الذي بين السبب في إنشاء هذه المكتبة فقال إننا رأينا أن هناك نقصًا في المعرض من ناحية الأشرطة فكونا مؤسسة خاصة للأشرطة الإسلامية التي تعني بنشر الشريط الإسلامي الذي يحوي على تسجيلات القرآن الكريم والمحاضرات الإسلامية النافعة.

 وعن أكثر الأشرطة التي أقبل عليها الجمهور قال أشرطة القرآن للشيخ عبد الرحمن وكذلك أحكام عقيدة السلف وأحكام الأسرة وكذلك مجموعات القرآن للحصري وباقي القراء. 

نشاطات إدارة المعرض

ومن الأمور الجديرة بالذكر والتي حازت على تقدير الجمهور وأيدوا ذلك كثيرًا جهود إدارة المعرض من الشباب في إدارتهم للمعرض وضمانهم لحسن سير العمل فيه فتراهم يتحركون بهمة ونشاط لا يفترون حتى انتهاء وقت المعرض ويسعون بكل جهد لخدمة الجمهور ويكفي ما تقدمه الإدارة من نشاطات سحب أي كتاب مشوش التي سنتعرض إليها بعد قليل، ومن أبرز ما تقدمه الإدارة من نشاطات أي كتاب مشوش يدس على الإسلام أو يشوه الفكر الإسلامي والتشديد في ذلك حمايًة لأفكار الجمهور من الأفكار المشوشة، وكذلك حرصهم على خدمة الجمهور ومراقبة الأسعار ومتابعة الشكاوى حيث بينوا للإخوة الزائرين الذين شكوا من ارتفاع أسعار بعض الكتب أن الأسعار بعد مراجعة كلفة الكتاب نوعًا ما معقولة وارتفاع السعر راجع أصلًا إلى ارتفاع كلفة الكتاب.

وفي الحقيقة إن هذه بعض من الجهود التي تقدمها إدارة المعرض، وهناك الكثير الذي يجري وراء الكواليس.

 وتتجاوز طموحات الإدارة إلى التفكير في المعرض القادم وتجهيز الاقتراحات حوله فهم ينظرون دائمًا إلى الأمام وإلى الأحسن، فبسؤال الأخ طارق سويدان المسؤول عن المعرض حول المقترحات الجديدة للمعرض القادم قال إنهم بلا شك يحرصون على أن يكون المعرض القادم أجود وأحسن من هذا المعرض فالتجديد والابتكار لا يقف عند حد وما دامت هناك طاقة لدى المسلم فهو يصرفها لخير إسلامه لذلك تكاتفت أفكار وآراء الإخوة لتعطي اقتراحات للمعرض القادم فمن الاقتراحات المطروحة:

  1. سيكون مكان المعرض القادم أوسع من المكان الحالي وأرحب بحيث تأخذ المكتبات حقها من السعة ويأخذ الجمهور حريته في الحركة والتنقل.
  2.  وستوجه دعوات لدور النشر الإسلامية في العالم وكذلك الاتحادات والمنظمات الطلابية الإسلامية بحيث يتخطى المجال الكويت إلى المجال العربي والدولي.
  3. كذلك سيكون هناك جناح خاص بكتب المرأة التي تعني بعرض قضايا المرأة من الوجهة الإسلامية وتناقش أحوال الأسرة، وكذلك جناح خاص للطفل.
  4.  أما الفهرس فسيتم إعداده بصورة أفضل من هذا العام وستتغير طريقته حيث سيركز على نوعية الكتب ويشير إلى المكتبة التي تبيعها.

إضافًة إلى ما يستجد من اقتراحات خلال الأيام القادمة إلى مجيء المعرض الرابع.

المرأة المسلمة في المعرض 

 ويشهد المعرض لهذه السنة إقبالًا جيدًا وشديدًا من المرأة المسلمة ففي اليوم المخصص للنساء كان تقدير عدد الزائرات يبلغ 750 زائرة، وأقبلن على شراء الكتب الإسلامية خصوصًا التي تعالج جانب المرأة وشهد لها الباعة بحسن الاختيار والانتقاء الذي يدل على وعي وقد بلغ عدد الكتب المباعة في اليوم المخصص للنساء ٢٢٩٨ كتابًا عدا عن الأشرطة حيث كان عدد الأشرطة المباعة ١٢٠٠ شريط.

وهذه النسبة الكبيرة من شراء الكتب والأشرطة تدل على وعي المرأة المسلمة وإقبالها على تفهم أمور دينها لتأخذ دورها في الرد على أعداء الإسلام ونشر الفكر الإسلامي، وكانت ملاحظات أكثر الزائرات تشيد بالمعرض وأبدين رغبتهن لو خصص يومان للنساء بدل يوم واحد.

النشرة اليومية

من الأمور البارزة في المعرض النشرة اليومية التي تصدرها إدارة المعرض والتي تعمق من الصلة بين الزائر والمعرض وهذه النشرة تحوي عادًة على الافتتاحية وفيها كلمة توجيهية ومقتطفات، وعرض لجوانب من السيرة وبعض مواقف الصحابة، وكذلك في كل عدد ترشح النشرة كتاب أو عدة كتب للشراء، وتحوي النشرة كل يوم إحصائيات عن الأيام السابقة من حيث عدد الكتب المباعة وعدد الزوار وأكثر الكتب مبيعًا وأكثر المكتبات بيعًا، وأيضًا تحوي على بعض أخبار المعرض.

ومن أهم الكتب التي رشحتها النشرة لزوار المعرض كتاب التعصب والتسامح لمحمد الغزالي والإسلام بين جهل أبنائه وعجز علمائه لعبد القادر عودة، وزاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم، الإسلام والحضارة الغربية لأبي الأعلى المودودي، واليوم الآخر في ظلال القرآن وقذائف الحق لمحمد الغزالي، والمستقبل لهذا الدين لسيد قطب، وغير ذلك من الكتب المهمة الموفقة وفي اليوم المخصص للنساء رشحت النشرة كتاب الحجاب لأبي الأعلى المودودي، وكتاب إلى كل فتاة تؤمن بالله للدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.

جولة مع الأرقام 

 ولا بد لنا في نهاية المطاف من جولة مع الإحصائيات التي أصدرتها إدارة المعرض في النشرة اليومية فللأرقام كما يقولون لغة تتكلم بها تجزئ أحيانًا كثيرة عن إطالة المقال.

 فتقول الإحصائيات أن زوار هذا العام للمعرض فاق بكثير زائري المعرض السابق، فحيث بلغ عدد زوار المعرض السابق 5000 خلال أسبوع، بلغ عدد زوار هذا المعرض ١٣٥٠٠ زائر تقريبًا خلال أسبوع وبلا شك هذه زيادة مضاعفة وتبشر بخير أما من ناحية الكتب المباعة فقد بلغ عددها في هذا المعرض ١٩٧٤٩ كتابًا خلال أسبوع، أما العام الماضي فبلغت ٨٥٠٠ كتاب وهي أيضًا نسبة مضاعفة كثيرًا عن العام الماضي وتدل على مدى الإقبال الشديد على شراء الكتاب الإسلامي هذا العام وندع الأرقام تتكلم فتحدثنا عن نوعيات الكتب وكمية بيعها.

  • فعلوم القرآن بلغ عدد الكتب المباعة ٣٦٨٢ كتابًا خلال الأسبوع
  •  والحديث وعلومه ٣٠٨١ كتابًا
  •  والفقه وأصوله ٢٥٤٦ كتابًا
  •  والسير والتراجم ٢٧١٧ كتابًا
  •  والفكر والدعوة ٣٥٥٤ كتابًا
  •  والثقافة الإسلامية ٣٣٣٣ كتابًا
  • والأدب واللغة ٩٥٤ كتابًا

أما عدد الأشرطة المباعة خلال هذا الأسبوع فبلغت ٦٩٦٤ شريطًا.

وإن كانت لنا كلمة أخيرة عن المعرض فنقول إن هذا الإقبال الذي يشهده المعرض والثناء الذي يلقاه من كل زائر يلقي بمهمة ثقيلة على عاتق الإخوة القائمين عليه والذين يحضرون للمعرض القادم لكي يلقى هذا المعرض النجاح كما لقي سابقه، كما أن هذا المعرض ظاهرة صحية لمدى إقبال الناس على الإسلام وحرصهم على الكتاب الإسلامي، ونسأل الله -عز وجل- أن يوفق العاملين للإسلام إلى خطوات أكبر في خدمة هذا الدين ورفع لوائه.

كلمة رئيس الجمعية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.

 أيها الإخوة الكرام

 أحييكم بتحية الإسلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأرحب بكم أجمل ترحيب في هذا الحقل الذي تقيمه جمعية الإصلاح الاجتماعي لافتتاح المعرض الثالث للكتاب الإسلامي في هذا الشهر الكريم شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع باليمن والخير وعلى الأمة الإسلامية وهي أحسن حالًا مما هي عليه الآن تمسكًا بكتاب الله جل جلاله واتباعًا لسنة نبيه -صلى الله عليه- وسلم رافعة لواء الجهاد لإعلاء كلمة الله حتى نعيد القدس وسائر أجزاء فلسطين ولا تعود القدس ولا فلسطين برفع شعارات العلمانية بل الرجوع إلى الله والعمل بأحكام شريعته وتحكيمها في كل شئون الحياة نحن أمة أعزنا الله بالإسلام فإذا ابتغينا العزة بغير ما أعزنا الله أذلنا الله.

 أيها الإخوة الأفاضل

 إن ديننا الإسلام الحنيف يدعو إلى العلم ويقرر أنه فريضة على كل مسلم ومسلمة وينص على أن الخير كله في العلم والتفقه وأن أول آية في كتاب الله العزيز دستور المسلمين تأمر بالقراءة وتعلي من شأن العلم وتشيد بالقلم.

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ  الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ (العلق: 1: 5).

ولا يعرف التاريخ أمة سارت سيرة المسلمين في طلب العلم، والإخلاص في تحصيله، والأمانة في تبليغه، وجعله عبادة يتعبد بها العلماء فكانت مساجد المسلمين تقام فيها الصلوات وحلقات العلم.

وأمة الإسلام غنية بتراثها العلمي في مختلف مجالات العلم، في الشريعة وفي اللغة وفي الطبيعة وغير ذلك من العلوم والمعرفة إذ هي أمة خرجت من حفظة القرآن ورواة الأحاديث وفقهاء الشريعة حكماء ورياضيين وأطباء.

 واهتم المسلمون بالكتب فألفوا وترجموا وأنشأوا المكتبات وكما بدأت دروس العلم بالمسجد، بدأت المكتبات بالمساجد أولًا فكان المسجد يضم مكتبة ينتفع بها المصلون والمدرسون والطلاب ثم تنافسوا في تشييد دور الكتب.

 إن تاريخ المسلمين في ميدان العلم تاريخ مشرق مجيد تدين له أرقى الحضارات في العالم إلى يومنا هذا فالمسلمون هم أول من عرف قيمة الصفر في العدد وعلم الجبر عرفته أوروبا عن طريق المسلمين، فواضع علم الجبر – الخوارزمي – ولم تستطع أوروبا تغيير اسمه فبقي بلفظ – الجبر – في لغتهم.

إنه ليجدر بالمسلمين اليوم أن يعرفوا أنفسهم ويذكروا ماضيهم والأمانة التي حملوها ليكونوا أهلًا للنهوض بها من جديد، فليرجعوا إلى سيرة سلفهم الصالح وليسيروا على نفس الطريق حتى يكونوا علماء معلمين وأئمة هادين، ولن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.

أيها الإخوة الأكارم. 

قبل سنتين أقامت الجمعية معرض الكتاب الإسلامي الأول ثم في العام الماضي أقامت المعرض الثاني ونجحا ولله الحمد نجاحًا طيبًا حيث اشترك فيهما عدد من الوزارات والمكتبات وأقبل عليهما الجمهور إقبالًا كبيرًا مما يدل على الرغبة الشديدة في اقتناء الكتاب الإسلامي ومما لا شك فيه أن الكتاب الإسلامي هو أروج الكتب كما ثبت من إحصائيات المعرض الدولي للكتاب الذي يقام سنويًا في مصر.

ونأمل إن شاء الله أن يستفيد الإخوة الكرام من المعرض الثالث الذي تقيمه الجمعية هذه السنة وبذلت جهودها في تنسيقه وترتيبه لتتيح الفرصة لمن يرغب في الحصول على الكتب الإسلامية لينتفع من محتواها ويتفق في دينه ومن أراد الله به خيرًا فقهه في الدين، كما ورد في الحديث.

 ومن المناسب أن أنوه بالجهود التي بذلتها الجمعية في مجال نشر الكتاب الإسلامي حيث طبعت عدة كتب وزعت منها ما يقرب من مليون نسخة داخل الكويت وخارجها وكان لذلك الأثر الطيب والفائدة الكبيرة.

 كما أنها تصدر مجلة المجتمع منذ ثماني سنوات طبع منها حوالي ٣ مليون نسخة.

 وفي الختام يسرني أن أقدم باسم مجلس إدارة الجمعية جزيل الشكر لكم على تفضلكم بحضور هذا الحفل سائلًا الله -عز وجل- أن يسدد الخطى لما فيه الخير وأن يوفق الأمة العربية إلى التمسك بكتاب الله -عز وجل- وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- للفوز في الدنيا والآخرة – إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم – والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

الرابط المختصر :