; نجيب محفوظ عاش ومات وهو يحب «إسرائيل« | مجلة المجتمع

العنوان نجيب محفوظ عاش ومات وهو يحب «إسرائيل«

الكاتب د. محمود خليل

تاريخ النشر السبت 19-يونيو-2010

مشاهدات 65

نشر في العدد 1907

نشر في الصفحة 48

السبت 19-يونيو-2010

توفيق صالح أحد أبرز أصدقائه في شهادته:

 سيظل ملف الأديب نجيب محفوظ ( 1911/ 2006م) ملفوفًا ومحفوفًا بالغموض والألغاز، ومعبأ بالأسرار والخفايا.. ذلك لأن الرجل عاش ومات وهو يضع سره في بئر عميق.. والرجل في ذلك حر !! ما لم يضر.

ولعل أخطر الأسرار التي وضعها نجيب محفوظ في بئره العميق لزمن طويل.. هو ذلك الطلسم المسموم لعلاقته باليهود والصهيونية العالمية.. والذي نبأت الأيام والآلام عن محتواه وأسراره وأخباره وخفاياه، وما ذلك على الحقيقة والحق بعزيز. لقد عاش محفوظ ومات تحت سقف الحماية الزائدة من الداخل والخارج، وكما أجاد الرجل إخفاء ودفن أسراره سابع بئر، فقد أجاد أسياده في الداخل والخارج رفعه إلى سابع سماء، حتى أصبح الرجل »النوبلي».. المرموق عالميًا... ومن ثم يصبح التفتيش في مكنون أسراره وأخباره نوعًا من الانتفاع والارتفاع والقرب من دائرة الضوء لمن يبحث ويفتش، لا لمن يبحث فيه ويفتش عنه؛ لأن سماء محفوظ لن تطاولها سماء، وحصانته قد أصبحت ضد الماء والكسر!! وكأنه قد غدًا أيقونة ذهبية لفن صناعة الزعيم. 

إلا أن الله دائمًا وأبدًا، لا يصلح عمل المفسدين.. ولا يفلح الساحر حيث أتى.. ولا بد من انقلاب السحر على الساحر يومًا ما، وأن يغلب السحرة وأن ينقلبوا صاغرين. ويوم أن أطلق الكاتب المسرحي «علي سالم» ساقيه للريح.. وهرول إلى الكيان الصهيوني في رحلات مكوكية حتى أنه زارها من عام 1994م حتى 2001م أربع عشرة مرة!! حتى استوجب ضرورة فصله من اتحاد الكتاب... ساعتها.. ارتفعت أصوات ملتوية تصيح بالجميع: «لا تزجوا باسم نجيب محفوظ في فصل علي سالم»!! وذلك حين تردد بقوة أن محفوظ على علاقة حميمة باليهود.. وأنه صاحب حفاوة متبادلة معهم وأن أعماله لها اعتبارها في الكيان الصهيوني..!! وأن... وأن..!!

ولكن لا ندري لماذا »انكفى على الخبر ألف ماجور«؟! رغم أن الحقائق المحفوظية »الإسرائيلية» لا تخفى على أدنى مثقف. 

وأذكر أنني -ضمن مئات المثقفين- قد كتبت مقالًا موثقًا تحت عنوان «جائزة صهيونية وأدب مشبوه»، وذلك صبيحة فوز محفوظ بجائزة «نوبل«

 وأخيرًا وليس آخرًا.... فقد شهد شاهد من أهلها حيث أدلى الفنان الصديق الصدوق لنجيب محفوظ -توفيق صالح- بجزء من شهادته المؤرقة قائلًا: «إن نجيب عاش ومات وهو يحب «إسرائيل»!! كاشفًا الستار عن بعض الأسرار المحفوظية المتعلقة بصداقته ومودته وتقديره ولقاءاته العديدة السرية والجهرية، وخطاباته التي كان يوقعها إلى صديقه »ساسون سوميخ» بـ«المخلص: نجيب محفوظ»، وذلك حتى آخر أيام حياته.

 »وساسون» هذا هو اليهودي الصهيوني »ساسون سوميخ» رئيس قسم الأدب العربي بجامعة »تل أبيب»، والحاصل على الدكتوراه من جامعة »أكسفورد»، وهو عراقي الجنسية ذهب إلى «إسرائيل» قبل أن يبلغ العشرين من عمره.. وعلى حد تعبير «علي سالم»: علمه إميل حبيبي السياسة، وعلمه «توفيق زياد» الشرب !! وهو الذي قدم للعالم ولقومه نجيب محفوظ ويوسف إدريس. 

ولعل هذا هو السر في كثرة لغط وهمهمة وغمغمة «يوسف إدريس« الكثيرة بأنه كان أحق بجائزة «نوبل»، وأنه مرشح لها بقوة والآن.. ليعلم الجميع أن «محفوظ» الفائز بها، وأن إدريس الحالم بها، قد تم تدشينهما عبر البوابة اليهودية

» وساسون» هذا.. هو الذي دفع اليهودي العراقي »سامي ميخائيل» إلى إكمال ترجمة مؤلفات محفوظ إلى العبرية، وأنه التقاه عدة مرات على مقهى «ريش» عام 1981م، وفي منزل محفوظ بوسط القاهرة، وأن «سامي ميخائيل« قد رثى نجيب محفوظ بمقال مؤثر حزين بصحيفة »يديعوت أحرونوت»، وللعلم فإن «سامي ميخائيل» قد ولد في بغداد عام 1926م، وهاجر إلى الكيان الصيهوني عام 1949 م، وأدى خدمته في جيش الدفاع الصهيوني وكان قد بدأ كتاباته بالعربية فهجرها إلى العبرية سريعا، وأنه من مؤسسي الحزب الشيوعي «الإسرائيلي» »راكاح«، الذي يضم اليساريين والشيوعيين العرب من أمثال سميح القاسم»، و«إميل حبيبي»، و«ميشيل حداد»، وغيرهم ممن يؤمنون أن عداءنا لـ«إسرائيل» جنون، وأن حُسن الجوار والحوار والتطبيع ضرورة وطنية، وأن السلام ختام !!

 هذه ورقة عابرة من ملف محفوظ المخفي لعل المماليك العرب يفيقون ..

 (*) نقلا عن موقع «المصريون» بتصرف

إصدار جديد

صدر للكاتب يحيى حاج يحيى عضو رابطة الأدب الإسلامي كتاب «قضايا المسلمين في القصص الإسلامي المعاصر»، ضمن سلسلة »دعوة الحق» التي تصدرها الإدارة العامة للثقافة والنشر برابطة العالم الإسلامي وقد تحدث المؤلف عن أهم القضايا التي واجهها المسلمون في العصر الحديث؛ إذ لم تكن القصة الإسلامية بعيدة عن معالجتها، وكان أهمها - كما جاء في فصول الكتاب: 

  1. الصراع مع التنصير.
  2.  الصراع مع اليهود.
  3.   الصراع مع الشيوعية.
  4.  هموم المسلمين.
  5.   نماذج من مآسي المسلمين. 
  6. صور من حياة الدعوة والداعية. 
  7.  المآسي الاجتماعية في الطبقات الفقيرة. 
  8.  قضية فلسطين.
  9.  صور من مشكلات الأسرة. 
  10. أهمية المسجد في المسلمين. 

وكان أبرز فصوله الفصل الأخير «استشراف المستقبل»، في الرد على النقاد الذين يزعمون أن القصة الإسلامية ترتكز فيما تقدمه على التاريخ والتراث، فبين أن الرواية الإسلامية المعاصرة تقف على قدم المساواة مع كثير من الآداب العالمية،

وأنها قدمت أعمالا شملت نواحي الصراع المستقبلي الاجتماعي والسياسي والحضاري!

 جاء الكتاب في 165 صفحة من القطع المتوسط، ط1، 1430هـ - 2009م.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 18

111

الثلاثاء 14-يوليو-1970

الفكر في الصليبخات

نشر في العدد 2101

939

الثلاثاء 01-نوفمبر-2016

شيء من الترويح!