; وزير الإعلام والإرشاد القومي السوداني: نحن في مرحلة تطوير المجتمع باتجاه الإسلام | مجلة المجتمع

العنوان وزير الإعلام والإرشاد القومي السوداني: نحن في مرحلة تطوير المجتمع باتجاه الإسلام

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1983

مشاهدات 77

نشر في العدد 649

نشر في الصفحة 22

الثلاثاء 13-ديسمبر-1983

لقاء المجتمع 

نحن في مرحلة 

تطوير المجتمع باتجاه الإسلام 

* إعلامنا يهدف إلى تطوير المفاهيم والقيم الإخلاقية المستمدة من عقيدتنا الإسلامية.

* المسيحيون في الجنوب السوداني لا يتجاوزون مليونًا ونصف مليون نسمة.

* الإذاعة البريطانية أنشئت بالأصل لخدمة أهداف مشبوهة استراتيجية بعيدة المدى.

زار الكويت مؤخرًا الأستاذ محمد خوجلي صالحين وزير الإعلام والإرشاد القومي في جمهورية السودان، وقد اغتنمت المجتمع وجود الوزير الضيف، وأجرت معه لقاء تناولت فيه القوانين الإسلامية الأخيرة التي بدأ تطبيقها في السودان.

* المجتمع: هل تعتقد أن التشريعات الإسلامية الجديدة في السودان تعد بداية لتطبيق الإسلام ككل في جوانبه المختلفة!

* الوزير: في الواقع كما تعرفون فإن الشعب السوداني شعب مسلم وطيب بخلقه ومثله وتقاليده وأصالته، وهذه مصدرها الإسلام، ومنذ أمد طويل والشعب السوداني يتوق إلى تطبيق الشريعة الإسلامية، وقد انفجرت العاصمة الخرطوم بالمظاهرات تأييدًا لهذه الخطوة المباركة إن شاء الله التي اتخذها الرئيس النميري في غرة ذي الحجة 1403هـ- بإعلانه الشريعة الإسلامية في إطار العدالة الناجزة وفي الواقع منذ إبريل 1973 حيث أجاز مجلس الشعب السوداني بالإجماع الدستور الدائم للبلاد كان العمل يتجه نحو تطبيق الشريعة الإسلامية إذ إن الدستور نص على أن تكون الشريعة الإسلامية المصدر الأساسي للقوانين في البلاد، بعد ذلك صارت مادة الدين إلزامية في جميع المدارس بما فيها المدارس الأجنبية في السودان، كما ألزم الرئيس النميري بعد ذلك القيادات التنفيذية والقيادات السياسية باتباع النهج الرشيد والقيادة، بعدها أوقفت البنوك المتخصصة بالعمل الربوي نهائيًا، كما شجع النميري حفظ القرآن الكريم وعملت مهرجانات للقرآن الكريم، وقد احتفلنا في غرة محرم الماضي بالعيد العاشر أو بالمهرجان العاشر للقرآن الكريم، وهذا يعني أن هناك عشر سنوات يقام فيها مهرجان القرآن الكريم وتوزع فيه هدايا الرئيس على الحفظة من الشباب كما أنشئت كلية للقرآن الكريم وتم التوسع في إنشاء المساجد ودعمت الجامعة الإسلامية، والآن ينشأ المعهد العلمي السابق من جديد وعلى أسس جديدة بحيث يكون أزهر السودان، كما أنشيء أول بنك إسلامي في المنطقة «السودان»، ثم توالت البنوك الإسلامية «بنك فيصل الإسلامي، التضامن، السودان الإسلامي» كل هذا من الناحية الاقتصادية وأعلن الرئيس في برنامجه السياسي الشامل النهج الإسلامي وكان التدرج لمدة عشر سنوات للوصول إلى هذا القرار.

موقع الإعلام السوداني

* المجتمع: ما نصيب الإعلام السوداني بوسائله المختلفة من التشريعات الإسلامية الأخيرة وهل دعمها؟

* الوزير: الإعلام كما نعلم قديم قدم الإنسان نفسه والوحي هو باللغة إعلام في خفاء والوحي في الشرع هو إعلام الله تعالى من اصطفاه من عباده، كلما أراد إطلاعه عليه من ألوان الهداية والعلم ﴿وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ (الشورى: 51). والوحي هو النبأ العظيم ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَعَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (النبأ: 1-2) والنبأ لا يكون خفية أو سرًا لأن طبيعة العلانية والظهور والأنباء، أي الإعلام بكلام الله عز وجل وهو وظيفة الأنبياء والرسل عليهم السلام ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ (المائدة: 67). ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (الشعراء: 69). ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (الكافرون: 1) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (الإخلاص: 1)..... وقل هذه أداة إعلامية ذات ثلاثة عناصر متحدة: القول والقائل والمخاطب وهي فعل أمر إلزام من الله تعالى للمعلم أن يقول الحقيقة وألا يكتمها، ونحن نعتقد أن موقع الإعلام من السياسة ومن العمل العام هو موقع المبشر بها والمتتبع للإنجازات التي تتم في إطارها وانطلاقًا من هذا الدور الخطير للإعلام في حياتنا، فنحن في الإعلام نهدف إلى خلق الشعور بالانتماء إلى الوطن والأمة وإلى تنمية الإحساس بالأهداف القومية، وتدعيم الوحدة الوطنية حماية للاستقلال الوطني من المحاولات والمؤامرات التي تهدف للنيل من مكتسباته وكيانه ومنجزاته كما نهدف إلى تشجيع الجماهير على المشاركة الإيجابية، وربط القواعد بقياداتها الوطنية ويرمي إعلامنا أيضًا إلى تطوير المفاهيم والقيم الأخلاقية وأنماط السلوك الاجتماعية المستمدة من عقيدتنا الروحية، ومن قيمنا السمحة وانسجامًا مع التوجه الإسلامي الحديث ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ (آل عمران: 104). وإن النهج الذي تسعى إليه يرمي إلى تحرير الإنسان من استسلامه للعادات والمفاهيم الاجتماعية القديمة البالية غير المنسجمة مع روح الشريعة الإسلامية.

لا تطهير في الإعلام السوداني 

* المجتمع: نقلة السودان الأخيرة تحتاج إلى تغيير العناصر القائمة على الإعلام فهل هناك بالأصح عملية تطهير في الإعلام السوداني؟؟

* الوزير: أريد أن أقول ردًا على السؤال: ألم تكن العناصر التي حملت الدعوة الإسلامية على أكتافها قبل إسلامها مشركة وقاومت الإسلام؟ فهذه العناصر على الأقل ليست مشركة الآن، فهي مؤمنة وتقبلنا ولله الحمد النهج الجديد وهي تسير عليه، ونحن ندعو بالحكمة والموعظة الحسنة ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (النحل: 125).

فلا يجوز إذن أن نفترض سوء النية بالآخرة فكلهم إخوة أعزاء ويعملون ليل نهار يستوي عندهم الذي جعل معاشًا مع الذي جعل مآبًا من أجل خير هذا الشعب وهم يعملون بكل كفاءة وبإتقان وباتفاق معي، ومع ذلك أجرينا بعض التغييرات في القيادات والتشريع الإسلامي هو بالأساس تكريم الإنسان، وتحريره وتحقيق العدل والمساواة ونحن لا يمكن أن نظلم الناس بمجرد الشبهات.

* المجتمع: هناك جهات فكرية معينة قد لا تتفق مع تطبيقكم للإسلام فما رأيك بذلك؟

* الوزير: كل العناصر عندنا مؤيدة وموافقة، والتاريخ يخبرنا بأن كثيرًا من الناس رفعوا السلاح ضد الإسلام بعد ظهوره ثم أصبحوا بعد إسلامهم من المناصرين له.

حملات بريطانية مغرضة

* المجتمع: الإعلام البريطاني ركز في الآونة الأخيرة حملات مكثفة على السودان فهل هناك أي ضغوط خارجية على السودان إزاء تطبيق الحدود الإسلامية؟

* الوزير: لا يوجد هناك أي ضغوط وأما الحملات الإعلامية فتنقسم إلى قسمين: حملات توجه ضدنا عن جهل وحملات توجه ضدنا عن قصد ونحن مهمتنا في الإعلام توضيع الحقائق للجماهير وللقراء وللمهتمين في شتى أنحاء العالم بحيث نرفع هذه الجهالة، ونمد الناس بالحقائق تمامًا كما هي الآن مسيرة الكويت وقد استطاع كثير من الناس أن يقتنعوا وكانت الحقائق غائبة عنهم، أما الذين يكتبون عن غرض فسيكتبون مهما ذكرنا من حقائق وبعضهم مغرض لأنه أصيب بأضرار مباشرة كالإذاعة البريطانية وهي التي لم تنشأ في الأصل لخدمة العرب، وإنما أنشئت لخدمة أهداف استراتيجية بعيدة المدى، وهي لا تتحرك إلا إذا أحست شخصيًا فهذه القوانين هي تعديل القانون 31899 البريطاني، وهذا القانون معمول به في الهند حتى نيجيريا فهم يخشون أن تعم الصحوة الإسلامية وينتبه الناس، إضافة إلى أن غسل الخرطوم من أدران الخمر أضر أيضًا بمصالحهم الاقتصادية، ولهذا فهم يتحركون الآن ويتباكون على المسيحية في حين أن الدستور السوداني الحالي قد كفل في أربع مواد منه هي المواد «9، 14، 15، 16» حقوق الأقلية غير المسلمة، وضمن ما هو واضح في هذه المواد فإن الامتيازات المكفولة لغير المسلمين لم ينص عليها أي دستور في العالم، الموضوع إذن ليس موضوع مسيحية وإسلام، وإذا كانوا أيضًا يتحدثون عن الديمقراطية فالديمقراطية تقتضي الأغلبية المطلقة وإذا كانوا يتحدثون عن المسيحية فنحن نحفظ حقوق المسيحيين بموجب المواد الأربعة التي ذكرتها، والسيد أربيل أليرو هو رجل مسيحي أول من أوقف الخمر في جنوب السودان قبل أن يعلن ذلك من قبل الحكومة فلماذا لم يتحركوا في ذلك الوقت.

حجم النصارى في الجنوب

* المجتمع: الدوائر المغرضة تحاول دومًا أن تعطي للمسيحيين في جنوب السودان حجمًا كبيرًا فما هو حقيقة الحجم النصراني في الجنوب؟

* الوزير: الواقع أن المسيحيين في الجنوب لا يتعدون المليون ونصف المليون من أصل أربعة ملايين هم سكان الجنوب السوداني وأغلبهم من المسلمين وهناك بعض الوثنيين ولا توجد إحصاءات دقيقة للوثنيين، طبعًا سكان الجنوب هم جزء من سكان السودان العام الذين يبلغون 22.8 مليون نسمة حسب إحصائية عام 1982م.

* المجتمع: هل هناك حكومات إسلامية دعمت إجراءات السودان الأخيرة؟

أنا أعتقد أن كل مواطن عربي أو حكومي في الوطن العربي، أو الإسلامي استبشرت خيرًا بخطوات السودان الأخيرة.

نتائج طيبة 

* المجتمع: ما حصاد التجربة الإسلامية في السودان؟

* الوزير: كما تعلم فإن السودان كان يتوق منذ زمن طويل إلى إعلان هذه القوانين لأن شعب السودان شعب مسلم والحمد لله فقد استطاع الرئيس جعفر النميري أن يحقق هذه الأمنية العزيز بشجاعة، ومن موقف قوة وكانت الاستجابة فورية من الشعب السوداني المسلم الذي يتوقع كل الخير إثر هذه الإجراءات، وبدأت فعلا تظهر علامات الأمن والطمأنينة في المجتمع، وقد انتهت المشاكل والنزاعات الأسرية التي كان سببها الخمر، كما أن حوادث المرور قلت بشكل ملحوظ بسبب منع الخمر، وقد زرت كثيرًا من مراكز البوليس فرأيت أن الحوادث الناتجة عن السكر قلت كثيرًا خلال الثلاثة أشهر الماضية.

لا ضغوط وراء إصدار القرارات 

* المجتمع: ما هي دوافع الرئيس لاتخاذ هذه القرارات الآن وما مدى صحة ما يشاع من أن حاجة الرئيس نميري إلى دعم شعبي نتيجة الضغوط الاقتصادية هو السبب الكامن وراء هذه القرارات؟

* الوزير: إن الكلام عن أي ضغوط هو كلام مرفوض لأن هذه القرارات اتخذت من منطلق قوة، وليس لها علاقة بضغوط أو حصول على دعم وأنت تعلم أن الشعب السوداني شعب مسلم والرئيس نميري يتجاوب مع تطلعات شعبه الإسلامي، كما أن قرارات الرئيس لم تأخذ إلا بعد تدرج دام عشر سنوات، فالدستور السوداني نص على أن القوانين مصدرها التشريع الإسلامي، وكتاب الرئيس «النهج الإسلامي لماذا؟» وبرنامج ولايته الثالثة، وكل أفعال الرئيس خلال العشر سنوات الماضية كانت تؤكد على النهج الإسلامي، فخلال السنوات الماضية كان يلاحظ مدى الاهتمام بالمساجد ودورها والتعليم الديني- إلزام كبار المسؤولين باتباع أساليب القيادة الرشيدة- قفل البارات وغيرها في رمضان وأغلقت الآن نهائيًا- إنشاء جوائز خاصة لدراسة وحفظ القرآن الكريم- وقف التعامل الربوي- إنشاء البنوك الإسلامية... كل هذه الأمور أدت بالتالي إلى اتخاذ القرار النهائي بتطبيق، وتنفيذ القوانين الإسلامية.

خطوات مدروسية 

* المجتمع: هل هناك عقبات تقف في وجه تطبيق هذه القوانين؟

* الوزير: لا توجد عقبات تذكر لأن الشعب السوداني كان ينتظر بفارغ الصبر تلك القوانين، وبالنسبة للقضاء هناك بيانات قضائية من رئيس القضاء لشرح تطبيق هذه القوانين والاستناد إلى المراجع، كما أن هناك خبراء سودانيين كثيرين في شرح وتطبيق هذه القوانين، وهناك أيضًا تعاون مع بعض الدول كالسعودية في مجال التطبيق، والخطوات تسير في خطى مدروسة حتى لا يكون هناك أي خلل في التطبيق.

* المجتمع: ما هو موقف الأقليات غير المسلمة من هذه القوانين؟

* الوزير: الأقليات غير المسلمة في البلد ربما تكون قد تخوفت في بداية الأمر ولكن بعد ذلك تفهموا والدستور الدائم للبلاد يكفل للأقليات حقوقها الكاملة من حيث العبادات والأحوال الشخصية....

ليبيا وأثيوبيا أدوات السوفييت

* المجتمع: ما رأيكم بالموقف الليبي والأثيوبي الداعم للمتمردين في جنوب السودان؟

* الوزير: إن الموقف الليبي والأثيوبي يدور وفق ومن خلال الاستراتيجية السوفياتية فهذه الاستراتيجية أكبر من دور ليبيا وأثيوبيا، فبعد أن أرغم السوفييت على الخروج من مصر والصومال والسودان... قاموا بعمل محاولات كثيرة للتسلل إلى المنطقة وذلك عن طريق ليبيا وأثيوبيا... وقد أشرنا كثيرًا إلى مؤتمر عدن عام 1981م لضرب السودان ومصر والصومال وعمان والسعودية.... وهؤلاء أي ليبيا وأثيوبيا يقومون بتنفيذ الاستراتيجية الاستعمارية السوفياتية في المنطقة، ونحن نعتقد أن هذه المخططات ستبوء بالفشل لأنها دخيلة على شعوب المنطقة وعلاقة الشعب السوداني بالشعبين الليبي والأثيوبي علاقة قوية تاريخية، ونحن هنا في السودان نستضيف أعدادًا ضخمة من الأثيوبيين الهاربين من أثيوبيا نتيجة للقهر والإرهاب والفقر....

محاولة تخريبية ليبية!!

* المجتمع: ما رأيكم في علاقات ليبيا مع الدول الأخرى؟

* الوزير: ليبيا علاقاتها سيئة مع جميع الدول وليس مع السودان فقط حتى أنها أرسلت بعض عملائها لنسف مؤتمر مجلس التعاون الأخير في قطر مع أن هذه الدول تقدم مساعدات ضخمة للسودان، وغيره من الدول المحتاجة العربية والإسلامية والإفريقية ونحن نقدر لها هذا الدعم الكبير وبدلا من التقدير تعمل ليبيا على التخريب ونسف مؤتمر قادتها.

* المجتمع: بعض وكالات الأنباء أوردت أن شركة شافرون العاملة في السودان تعمل على تهريب أسلحة للمتمردين في الجنوب فهل هذا صحيح؟

* الوزير: أنا لا أعلم عن هذا أي شيء ولا أعتقد بصحة هذه الأنباء فالشركة ليست لها أية مصلحة لتهريب أسلحة إلى الجنوب، وكل ما أعلمه أن اثنين من موظفي الشركة اختطفهما المتمردون وأن القوات الحكومية استطاعت تخليصهما سالمين.

قضية الصادق المهدي

* المجتمع: لماذا اعتقل الصادق المهدي بعد الإعلان عن الإجراءات الإسلامية؟

* الوزير: الصادق المهدي دخل السودان بعد المصالحة وكان يتجول في السودان بكل حرية، وقد انتقد هذه الإجراءات الإسلامية بشدة بدل أن يحاور ويناقش وكان اعتراضه في اجتماع عام يعني التحريض، وأعتقد أن القضية شخصية من حيث أن الصادق المهدي كان يرغب أن يكون الإعلان عن هذه الإجراءات عن طريقه وهو ولم يتقبل أن تعلن من غيره.

* المجتمع: هل البرامج في الوزارات والمؤسسات تتماشى مع الإجراءات الإسلامية؟

* الوزير: جميع البرامج والمناهج قائمة الآن على أساس النهج الإسلامي في كافة المجالات التربوية والإعلامية والاجتماعية والاقتصادية.... والجميع ملزم بتنفيذ برامجهم على ضوء المنهج الإسلامي الذي انتخب الرئيس نميري على أساسه.

وفي ختام اللقاء قال الوزير الضيف: أتمنى لمجلة المجتمع كل تقدم وازدهار وأرجو أن تسلط الأضواء، وبكل موضوعية تجاه ما تم في السودان تمشيًا مع الصحوة الإسلامية الشاملة في البلاد العربية والإسلامية، وأن لا تلقوا بالًا للمتشككين والمنهزمين الذين وقفوا ضد هذه الإجراءات الإسلامية.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 360

98

الثلاثاء 26-يوليو-1977

ماذا في السودان؟

نشر في العدد 377

205

الثلاثاء 06-ديسمبر-1977

شريط الأخبار (عدد 377)

نشر في العدد 676

77

الثلاثاء 19-يونيو-1984

المسيرة الإسلامية في السودان