; رأي القارئ (العدد 1701) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ (العدد 1701)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-مايو-2006

مشاهدات 65

نشر في العدد 1701

نشر في الصفحة 6

السبت 13-مايو-2006

نصرة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-

في تعليقه على تفاعل المسلمين ضد حملة الإساءة لرسولنا -صلى الله عليه وسلم- صرح الشيخ العلامة د. عبد الله بن جبرين- حفظه الله- أنه:

من الواجب على المسلم أن يقدم محبة الله ورسوله -صلى الله عليه وسلم- على كل شيء كان لقوله: لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين فلا بد أن نتفانى في خدمته وفي الحرص على طاعته وفي الذب عن سنته، وأن نتواصى بأن نغضب لغضبه حتى نكون أولياء الله وأولياء رسوله 

أما د. محسن العواجي.. فقد قال: أعتقد أن هذه الملل الكافرة أرادت أن تسيء فأحسنت إلينا من حيث لا تشعر فقد جمعت هذه القلوب المتشتتة على قلب رجل واحد.. وانتفض العالم الإسلامي كله.

د. عبد الله سفيان حكمي عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض قسم أصول الدين (سابقاً) بدا متفائلا عندما ذكر أنه:

قديماً قالوا: في طيات المحن منح.. ولعل الله أراد أن يوقظ هذه الأمة من سباتها فشاء جلت قدرته، لحكمة بالغة، أن ينال هؤلاء الحاقدون من خاتم الرسل.. لتنتفض الأمة انتصاراً لنبيها الأعظم ورسولها الأكرم..

إن ما حصل مؤذن بفجر جديد.. فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وهو مع جند الله في حصار الكافرين وقد نالوا من رسول الله ﷺ فقال: إننا لنعرف اقتراب الفتح لشتمهم الرسول ﷺ.

ورداً على سؤال هل هي حملة مرتبة من الدانمارك ضد المسلمين؟ أجاب د. عادل باناعمة رئيس تحرير مجلة الجسور والمحاضر بكلية اللغة العربية بجامعة أم القرى بمكة.

نعم هي جزء من الحملة الدانماركية ضد الإسلام، بدءاً من تصريح الملكة بأن الإسلام يمثل تهديداً على المستويين العالمي والمحلي وحثها حكومتها على عدم إظهار التسامح تجاه الأقلية المسلمة، وانتهاء بالحملة العامة في الصحف ومحطة التلفاز الرسمية التي أعلنت الحرب ضد الإسلام والمسلمين، ومروراً بمواقع الإنترنت التي يطلقها دانماركيون أفراداً ومؤسسات خاصة تحذر من السائقين المسلمين، لأنهم إرهابيون وقتلة ويقول نائب دانماركي إن الإسلام منذ بداياته كان عبارة عن شبكة إرهابية!!.

بأبي أنت وأمي يا رسول الله.. يا أشرف الخلائق.

أبو جعفر- السعودية

إن الإنسان لربه لكنود

إن من لا يحمد الله على الماء البارد والعذب الزلال لا يحمده على القصور الفخمة والمراكب الفارهة والبساتين الغناء، وإن من لا يشكر الله على الخبز الدافئ لا يشكره على الموائد الشهية والوجبات اللذيذة، لأن الكنود والجحود يرى القليل والكثير سواء، وكثير من هؤلاء أعطى ربه المواثيق الصارمة على أنه متى أنعم عليه وحباه وأغدق عليه فسوف يشكر وينفق ويتصدق ﴿۞ وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٧٥)  فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَّهُم مُّعْرِضُونَ (٧٦)﴾ (التوبة: 75+76).

ونحن نلاحظ كل يوم من هذا الصنف بشراً كثيراً، كاسف البال مكدر الخاطر خاوي الضمير ناقماً على ربه أنه ما أجزل له العطية ولا أتحفه برزق واسع، بينما هو يرفل في صحة وعافية وستر، ولم يشكر وهو في فراغ وفسحة فكيف لو شغل مثل هذا الجاحد بالكنوز والدور والقصور إذن كان أكثر شروداً من ربه، وعقوقاً لمولاه وسيده.

الحافي منا يقول: سوف أشكر ربي إذا منحني حذاء، وصاحب الحذاء يؤجل الشكر حتي يحصل على سيارة فارهة، نأخذ النعم نقداً، ونعطي الشكر نسيئة، رغباتنا على الله ملحة، وأوامر الله عندنا بطيئة الامتثال، ولقد صدق الله إذ قال في سورة العاديات: ﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، (العاديات: 6). 

من كتاب «لا تحزن» بتصرف يسير

عبد الوكيل مسرور العمري الكلية 

العربية الإسلامية- الهند

.. وغضبة للرسول ﷺ!

قرأت هذه القصة الفريدة فأحببت أن يطلع عليها الجميع.. لما فيها من عظة وعبرة!

فقد كان النصارى ينشرون دعاتهم بين قبائل المغول طمعاً في تنصيرهم، وقد مهد لهم الطاغية هولاكو سبيل الدعوة بسبب زوجته الصليبية ظفر خاتون، وذات مرة توجه جماعة من كبار النصارى لحضور حفل مغولي كبير عقد احتفالاً بتنصر أحد أمراء المغول، فأخذ واحد من دعاة النصارى في شتم النبي، وكان هناك كلب صيد مربوط، فلما بدأ هذا الصليبي الحاقد في سب النبي ﷺ زمجر الكلب وهاج ثم وثب على الصليبي وخمشه بشدة، فخلصوه منه بعد جهد.

فقال بعض الحاضرين: هذا بكلامك في حق محمد ﷺ.

فقال الصليبي: كلا بل هذا الكلب عزيز النفس، رأني أشير بيدي فظن أني أريد ضربه، ثم عاد لسب النبي ﷺ وأقذع في السب، عندها قطع الكلب رباطه ووثب على عنقه وعقره بشدة فمات الصليبي من فوره عندها أسلم نحو أربعين ألفاً من المغول.

المرجع الدرر الكامنة جزء 3 صفحة ٢٠٢

(بتصرف يسير).

محمد سلیمان

SO_zaid100@gawab.com

طلب كتب وأشرطة إسلامية

يسعدني أن أكتب إليكم رسالتي هذه حاملة تحياتي إليكم متمنياً التوفيق والنجاح لمساعيكم من أجل إيصال الثقافة الإسلامية إلى ربوع العالم.

كما يسرني أن أبدي إعجابي الشديد بالمواضيع التي تنشر على صفحات هذه المجلة الغراء مجلة «المجتمع» وسبب حرصي على الكتابة إليكم هو أنني بحاجة إلى كتب وأشرطة إسلامية.

فأريد من أهل الخير وصانعي المعروف أن يساعدوني في ذلك، والله لا يضيع أجر المحسنين.

هارون الرشيد عمر

P.O Box ks 13784

Kumasi Ghana

West/Africa

الرابط المختصر :