; اقتصاد (1355) | مجلة المجتمع

العنوان اقتصاد (1355)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 22-يونيو-1999

مشاهدات 68

نشر في العدد 1355

نشر في الصفحة 50

الثلاثاء 22-يونيو-1999

نمو اقتصادي سالب.. وسكاني بنسبة 3٪

دول الخليج تخسر ٣٢ مليار دولار في عام بسبب انهيار أسعار النفط

نتيجة انهيار أسعار النفط خلال عام ۱۹۹۸م، فقدت دول مجلس التعاون الخليجي الست نحو ٣٢ مليار دولار أمريكي من حصيلة صادراتها السلعية، كما فقدت نحو ۱۷ مليار دولار أمريكي من ناتجها المحلي الإجمالي، مما يعني أن محصلة النمو الاقتصادي فيها مجتمعة كانت سالبة مع استمرار معدلات النمو السكاني العالية– أكثر من ٣٪، وأن انخفاضًا مزدوجًا قد وقع في نصيب الفرد منه. 

وتحول فائض الحساب الجاري الذي يمثل حصيلة تعاملاتها السلعية وغير السلعية مع العالم الخارجي من فائض بنحو ١٢ مليار دولار في عام ۱۹۹۷ م إلى عجز بالرقم نفسه تقريبًا. 

واستمرار العجز في الحساب الجاري لا ُبَّد من أن يؤثر سلبًا على احتياطاتها من العملات الأجنبية مما يمثل ضغطًا على أسعار صرف عملاتها، واثنتان من الدول هما الكويت والإمارات استمرتا تحققان فائضًا متناقصًا في حسابيهما الجاريين، وارتفع العجز التقديري في موازناتها من 9 مليارات دولار عام ۱۹۹۷م إلى أكثر من عشرين مليارًا في عام ١٩٩٨م.

وفي معظم هذه الدول لا يمثل عجز الموازنة العجز كله، بل إن بعضها يكون عجزها الفعلي أقل، وأخرى يكون عجز أكبر. 

وارتفعت مديونية القطاع العام والخاص الخارجية فيها إلى نحو ۲۰ مليار دولار كما أستمر الانخفاض في رصيد احتياطاتها من العملات الصعبة. 

وتعاني معظمها من تعرض قطاعها المالي والمصرفي، ومؤسساتها الرسمية لتخمة من جانب أصولها من أذونات، وسندات الحكومة، ويبلغ رصيد المديونية الداخلية في بعضها رقمًا قريبًا من حجم ناتجها المحلي الإجمالي. 

وتعاني مصارفها المحلية من التهديد بتخفيض تصنيفها الائتماني إن استمر الانحراف في اعتمادها في توظيف أموالها على مصدر واحد حتى لو كان حكومة أو مؤسسات حكومية. 

وتشير تنبؤات يشجعها الارتفاع الحالي في أسعار النفط إلى أن النمو السالب قد يتوقف جزئيًا في عام ۱۹۹۹م، وربما كليًا في عام ٢٠٠٠م، ومن المتوقع أن ينعكس أثرها الموجب أيضًا على عجوزات الحسابات الجارية، وعجوزات الموازنات.

 

أعلى مستوى لحيازة السيارات في الشرق الأوسط

دبي –من حسن حيدر– قدس برس: سجلت أسواق منطقة الشرق الأوسط واحدة من أعلى معدلات حيازة السيارات في المنزل الواحد على المستوى العالمي على الرغم من أن الكثير من سكان المنطقة ممن لم يبلغوا بعد السن القانونية التي تؤهلهم للحصول على رخصة قيادة! 

وتشير أحدث الإحصاءات المتوافرة في سوق السيارات وقطع الغيار ومستلزماتها إلى إمكان تحقيق سوق قطع الغيار المعدلات نمو غير مسبوقة نظرًا للطلب المتزايد على هذه التجهيزات. 

ويُعتبر معرض «قطع غيار السيارات ومستلزماتها ۹۹»، الذي يقام في مركز دبي التجاري العالمي بالتزامن مع معرض «الشرق الأوسط الدولي الخامس للسيارات ۹۹» من ١٠ إلى ١٤ نوفمبر المقبل، موقعًا مثاليًا لالتقاء التجار ومشتري قطع غيار السيارات ومستلزماتها، ويتزامن معه معرض آخر ذو علاقة بقطاع السيارات والنقل هو المعرض الدولي للسيارات التجارية «كومفكس». 

وستشغل المعارض الثلاثة جميع قاعات معارض مركز دبي التجاري العالمي بحجم ٣٣ ألف متر مربع، إضافة إلى المساحات الخارجية أمام قاعات العرض، ما يؤكد أهمية المعرض، الذي يعد أكبر معرض من نوعه في المنطقة.

وقد أسهم النمو المتواصل في حجم مبيعات السيارات في زيادة الطلب على قطع الغيار ومستلزمات السيارات والخدمات المتعلقة بها في أسواق المنطقة، وتصل مبيعات السيارات في دولة الإمارات إلى ٨٥ ألف سيارة سنويًا ونحو ١٠٠ ألف في المملكة العربية السعودية، كما حققت شركة نيسان اليابانية لصناعة السيارات رقم مبيعات هو الأعلى بين الأرقام التي سجلتها الشركة على مدى ١٣ عامًا الماضية بعد أن تمكنت من بيع ۸۲ ألف سيارة في أسواق الشرق الأوسط خلال العام الماضي. 

كما سجلت شركة «بي. إم. دبليو» الألمانية لصناعة السيارات– التي تمكنت من مضاعفة حجم مبيعاتها في أسواق الشرق الأوسط خلال الأعوام الثلاثة الماضية، زيادة بنسبة ١٨٪ في حجم مبيعاتها خلال العام الماضي في أسواق المنطقة مقارنة بحجم مبيعاتها لعام ١٩٩٧م، بعدما تمكنت من بيع ٦٠٠٠ سيارة خلال ذلك العام. 

وأسهمت الزيادة في الطلب على السيارات والمركبات التجارية المستعملة في أسواق المنطقة –بعد الانخفاض الذي طرأ على أسعار النفط في بداية العام الحالي– في زيادة الطلب على قطع غيار السيارات المستعملة؛ إذ تزيد حاجة هذا النوع من السيارات للصيانة، وقطع الغيار مقارنة بمثيلاتها الجديدة.

 

شبكة للهاتف الجوال بالكويت تقيمها شركة سيمنز الألمانية 

ميونخ– خالد شمت: منحت شركة الاتصالات الكويتية المتنقلة عقدًا بقيمة ١٠٥ ملايين دولار لشركة سيمنز الألمانية للصناعات الإلكترونية لتنفيذ شبكة للهاتف الجوال بحيث تغطي جميع أنحاء الكويت. 

 

«مجموعة الإمارات» تتعاقد مع الخطوط الجزائرية 

دبي– المجتمع: وقع الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مجموعة الإمارات التي تضم مركاتور «قسم توفير نظم الكمبيوتر لقطاع الطيران» عقدًا بقيمة ٦ ملايين دولار مع الخطوط الجوية الجزائرية لتزويدها بنظام الحجز الآلي «مارس» الذي أطلقته مركاتور. 

وبهذا التعاقد، ستبدأ الخطوط الجزائرية في استخدام نظام «مارس» في شهر ديسمبر المقبل لتدخل القرن الجديد بأحد أحدث أنظمة الحجز في العالم..

 

مشروع لبناء نصف مليون شقة لمحدودي الدخل في باكستان 

إسلام أباد– المجتمع: دشنت الحكومة الباكستانية مشروعًا قوميًا للرعاية السكنية يتضمن بناء ٥٠٠ ألف وحدة سكنية في الأحياء الرئيسة بالبلاد خلال السنوات الثلاث المقبلة، على أن يتم بتكلفة منخفضة، ويخصص للفئات ذات الدخل المحدود والمتوسط. 

وسوف تقوم الحكومة بتزويد الأراضي بالخدمات الأساسية بدون أي تكلفة، كما سيندرج المشروع تحت بند الصناعة على شكل قروض وتخفيضات في رسوم التسجيل، وأسعار الطوابع والأجور الأخرى من ٢٠٪ إلى ٥٠٪. 

ووجهت الحكومة الباكستانية الدعوة للشركات والهيئات الدولية والمستثمرين ورجال الأعمال للإسهام في المشروع، مشيرة إلى أن أقساط القروض الإسكانية ستكون كنفقات على عوائد الضرائب.

من أجل تهجيرهم

إسرائيل تشن حربَ «العطش» على عرب النقب!

القدس المحتلة– قدس برس: يشكو ٦٠ ألف عربي من بدو النقب في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨م من الظمأ، وتقول صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية: إن هؤلاء البدو ليس بإمكانهم فتح صنبور المياه للشرب، والسبب ببساطة يعود إلى أن تمديدات المياه إلى تجمعاتهم ليس لها وجود أصلًا! 

وتثير الصحيفة في تقريرها حول بدو النقب قضية التجمعات البدوية التي تضغط عليها الحكومات الإسرائيلية منذ عقود، ولا تعترف بقراهم كي يهجروها؛ إذ لا تمدد إلى بلداتهم مياه الشرب النظيفة، ولا يسمح لهم بتمديد أنابيب المجاري ولو على حسابهم، مما يعتبر ضغطًا صريحًا باستخدام «العطش والقذارة» على حدِّ تعبير الصحيفة، التي تؤكد أن ذلك إنما يتم لطرد هؤلاء عن أراضيهم، والنزوح إلى الأراضي المحصورة التي تحددها لهم السلطات الإسرائيلية. 

والمثير في الأمر أن المياه تصل من بحيرة طبرية إلى صحراء النقب، بل تمدد شركة المياه الإسرائيلية «مكوروت» المياه إلى كل حي من الأحياء اليهودية في صحراء النقب، لكن لا تمدد المياه إلى التجمعات البدوية في المنطقة نفسها، واكتفت بتخصيص نقاط معينة على الخط الرئيس لبيع المياه لأصحاب السيارات التي تجر خزانات المياه بأسعار خيالية، إذ يشتري صاحب الامتياز المياه بسعر ١,٢ شيكل للمتر المكعب حسب سعر المياه للمستهلك اليهودي، ولكنه يبيع المتر المكعب للمقاول بسعر يتراوح بين ١٠ و ٢٥ شيكلًا، وذلك إضافة إلى أرباح المقاول الذي ينقل بسيارته خزانات المياه!. 

وذكرت الصحيفة أن أصحاب امتياز بيع المياه للبدو، تختارهم لجنة حسب مواصفات معينة، بناء على توصية الدوريات الخضراء من حرس الحدود الإسرائيلي الذين يختارون من يتعاون معهم ليمنحوه امتياز بيع المياه للبدو وابتزازهم جهارًا نهارًا، ومن لا يدفع السعر المطلوب منهم يموت هو وماشيته من الظمأ!.

وتقول الصحيفة: إن المواطن العربي عليّ زعنون يملك بيتًا جنوب مستعمرة «متسفي رومون» اليهودية، ويسافر كيلومترات عدة كي يصل إلى الخط الرئيس للمياه لشراء الماء لعائلته وماشيته، وهو يتساءل عن سر وصول المياه إلى بيوت كل اليهود في مدينة متسفي رومون وعدم وصولها إلى بيته الواقع جنوب المدينة؟ 

وأضاف أنه مستعد لعمل الحفريات اللازمة، وتمديد الأنابيب بنفسه وعلى حسابه من خط المياه الرئيس، ولكنه يحتاج إلى الحصول على إذن كي يربط خطه بخط المياه الرئيس، وهو أصعب ما في الموضوع، فلجنة ترخيص ربط خطوط المياه لا تسمح للعرب بأن يربطوا بيوتهم وتجمعاتهم السكنية بخط المياه الرئيس، وهذه اللجنة تابعة لإدارة شؤون البدو في وزارة البنى التحتية الإسرائيلية، وتتكون من مندوبين تابعين لكل من: وزارة الزراعة، والدوريات الخضراء لحرس الحدود، وشركة المياه، والجيش الإسرائيلي، إضافة إلى مندوب بدوي واحد فقط مقابل ذلك العدد الكبير من المندوبين اليهود!. 

وتشير الصحيفة إلى استقالة المندوب البدوي سالم أبو رقيق من اللجنة احتجاجاً على استهتارها بطلب البدو بزيادة نقاط المياه، إذ إن مائتي نقطة لبيع المياه غير كافية لتلبية حاجة ٦٠ ألف بدوي. 

وصرَّح أبو رقيق بأن الدولة العبرية التي لديها شبكة أنابيب مياه كافية لتوصيل المياه لكل بقرة وشاة في مزارع اليهود في النقب، لا ُبَّد أنها قادرة على توصيل المياه لستين ألف بدوي ظامئ.

 

تركمانستان تخرج من اتفاقية «الحدود» مع روسيا 

مينسك- عبد القادر عبد الهادي: أبلغت وزارة الخارجية التركمانية روسيا عزمها الخروج من اتفاقية حماية الحدود، الموقعة في ديسمبر ۱۹۹۳م، والتي سمحت بوجود ثلاثة آلاف ضابط روسي على حدود تركمانستان مع إيران وافغانستان، ووضعت بموجبها عدة مفارز من الجنود المحليين تحت إمرتهم. 

وأوضحت تركمانستان أنها اتخذت هذا الموقف بعد أن تشكلت لديها قوات خاصة قادرة على حماية حدودها دون مساعدة روسيا. 

والملاحظ في الفترة الأخيرة أن سياسة حكومات جمهوريات آسيا الوسطى بشكل عام، والسياسة التركمانية بشكل خاص، تحاول اتباع نهج مستقل عن موسكو، لتأخذ صفة الدول المحايدة.

 

.. وتوقِّع اتفاقية لتبادل الغاز مع تركيا 

عشق آباد– جهان: وقع كلٌ من تركيا وتركمانستان اتفاقية لبيع وشراء الغاز الطبيعي بينهما، وتنص الاتفاقية على نقل الغاز الطبيعي من ترکمانستان إلى تركيا عن طريق خط أنابيب عبر أذربيجان وجورجيا يبلغ طوله ۲۰۰۰ كلم، ويمر فوق قاع بحر قزوين في القسم الواقع بين تركمانستان وأذربيجان. 

وتتراوح التكلفة المالية للمشروع بين مليارين و۲,۳ مليار دولار، ويتم بمقتضاه وصول خط الأنابيب إلى مدينة أرضروم شرقي الأناضول، والبدء بضخ الغاز منه عام ۲۰۰۲م، وتقضي الاتفاقية بشراء تركيا ١٦ مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي التركماني سنويًا في المرحلة الأولى، وبيع كمية مماثلة إلى الأقطار الأوروبية. 

وقَّع الاتفاقية عن الجانب التركماني رئيس الجمهورية صبار مراد نيازوف، وعن الجانب التركي وزير الطاقة والمصادر الطبيعية ضياء أتش.

 

زيادة أرباح إسرائيل.. من صناعة السلاح! 

القدس المحتلة– قدس برس: حققت الصناعات العسكرية الإسرائيلية زيادة في أرباحها الصافية بنحو ثلاثة ملايين دولار خلال العام الماضي فقط، وذكرت معطيات نشرتْ مؤخرًا في تل أبيب أن الصناعات العسكرية –التي تعد الرائدة بين الشركات الصناعية التابعة للقطاع الحكومي في إسرائيل– أنهت عام ۱۹۹۸م الماضي بريح صاف بلغ ثلاثة عشر مليونًا، و٣٠٠ ألف دولار، أي بزيادة تصل إلى نحو ۲۹% من عام ١٩٩٧م الذي بلغت مجموع أرباحها الصافية خلاله عشرة ملايين و٣٠٠ ألف دولار.

الرابط المختصر :