العنوان نوادي الروتاري حقيقتها وخطرها
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1975
مشاهدات 8
نشر في العدد 260
نشر في الصفحة 43
الثلاثاء 29-يوليو-1975
وجهت جمعية الطلبة المسلمين في المملكة المتحدة هذه
الرسالة إلى الشخصيات والمنظمات الإسلامية تحذرهم فيها من- نوادي الروتاري-
وأخطارها.
وقد أرفقت جمعية الطلبة المسلمين مع كل رسالة
أرسلتها في هذا الصدد نسخة من الكتيب الذي أصدرته جمعية الإصلاح الاجتماعي عن-
حقيقة نوادي الروتاري- وهذا نموذج من رسالة جمعية الطلبة المسلمين في المملكة
المتحدة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أخي الحبيب..
وخالص دعائنا إلى الله- عز وجل- أن تكون أنت وجميع
إخوانك على خير ما يحب الله ويرضى.. وأن يوفقنا جميعًا لأن نكون من شهداء الحق
القائمين بالقسط، اللهم آمين.
أخي الحبيب.. مرفق مع هذا الخطاب كتيب صغير في
حجمه، ولكنه إن شاء الله كبير في نفعه؛ إذ إنه يكشف بوضوح إحدى حبائل الشيطان
اللعين التي ينصبها هو وأتباعه للصد عن سبيل الله، ولإشاعة الفساد في الأرض،
ولمحاولة التحكم في أمور تصبح كلها في يد مجموعة المخربين من كبار المفسدين وفطاحل
المستغلين الذين يشيعون في الأرض الفساد، كي تتحقق لهم رغبات أهوائهم ويضمنون
إرضاء أطماعهم.
ولقد لمست الجمعية كيف أن الكثير من الطلبة
المسلمين بجامعات بريطانيا ومعاهدها يتعرض لمحاولات مركزة لضمهم- بطريقة مباشرة أو
غير مباشرة- لنوادي الروتاري هذه التي يتحدث عنها الكتيب المرفق، وعندنا ما يثبت
أن المجلس البريطاني للبعثات، يرسل قوائم بأسماء الطلاب الجدد إلى نوادٍ من هذا
النوع، وذلك في الأحياء والمدن التي يفد إليها الطلاب، وتتخير هذه النوادي بعض
الأسماء لدعوتهم تقدم لهم مختلف المغريات، وحيث تجري عليهم دون أن يشعروا عملية
تقويم لقدراتهم على خدمة المخطط الماسوني.
وعندنا أيضًا ما يثبت أن العائلات البريطانية التي
تنظم برامج لدعوة الطلبة العرب إلى بيوتهم بصفة منتظمة تقدم- في حقيقة الأمر- جزءًا
من نشاط الروتاريين لفرنجة هؤلاء الطلبة وسلخهم عن دينهم ومعتقداتهم والعمل
المستمر على أن يكون منهم دعاة تغريب وتخريب عند عودتهم إلى بلادهم وتسلمهم ما
ينتظرهم هناك من مناصب قيادية هامة في مختلف المجالات.
والجنس سلاح من أسلحة الروتاريين، وحفلات الرقص
الأسبوعية التي تنظمها نوادي الطلبة التابعة للمجلس البريطاني أكبر دليل على ذلك،
وهناك أيضًا من يعمل بصفة منظمة داخل المدن الجامعية؛ لتسهيل الفساد على ساكنيها
من الطلبة الأجانب بالإلحاح في دعوتهم لحضور ما يقام من حفلات خمر ورقص بمناسبة
وغير مناسبة، ومن أسلحة الروتاري الفتاكة الإغراء بتيسير الحصول على الجاه والمنصب
والمساعدات المعنوية عن طريق اتصال النادي باتباعه من رؤساء الأقسام ومديري
الجامعات وكبار رجال التعليم.. والوزارات، والسمع والطاعة وتنفيذ المخطط بحذافيره هو
الثمن الذي لابد منه أن يدفعه كل من يريد أن يصل ويتصل.
ومن المؤسف أن البعض يخدع بسهولة بالطلاء البراق
الذي تخفي به الروتاري حقيقة أمرها، فنحن نعرف أنه قد تمكنت هذه المنظمة من إيجاد
أتباع لها في بلادنا ممن يروجون باسم التمدن والحضارة، قد لا يعرف الكثير حقيقة
هذه النوادي وثبوت ارتباطها بالحركة الماسونية- ومن ثم باليهودية العالمية- فلقد
رأت الجمعية لزامًا عليها توضيح ذلك لكل أعضائها راجية منهم دراسة الكتيب ونشره
على أكبر نطاق ممكن.
أعاننا الله جميعًا على الثبات وتحمل الأمانة ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل