العنوان هذا زمانك
الكاتب حيدر مصطفي البدراني
تاريخ النشر السبت 10-سبتمبر-2011
مشاهدات 55
نشر في العدد 1968
نشر في الصفحة 47
السبت 10-سبتمبر-2011
هـــذا زمـــانــك يـالُكع فارتـــع فـحـسـبـك مــــن رتــع
هذا زمانك فانطلق في خفة نحو المتع
واسرح كما تهوى بها فلديك حتما متسع
واغنم من اللذات لا تترك مجالًا أو تدع
إنا لنعلم أن ما قدقيـل يومًا قد وقع
كم من بغيض ناقص ولهان أثقله الشبع
کم مــن لـئــيـم فاجر لاه تمــلــكــه الجــزع
ما سار في درب الهدى أو قال خيرًا أو نفع
أبدى البشاشة كاذبًا وأمـــــــــــام شهوته ركی
هتفت له أحلامه فهـفـا إلـيـهـا واســتــمــع
متهتك مستهتر لا دين فيه ولا ورع
يرضيك منه بمنطق وكلام زيف مصطنع
أعــطــوه سـدة مـنـصـب مـن أجـلـهـا كـم ذا خضع
من شارع جاؤوا به أو من حثالة مجتمع
وأخو المروءة ضائع إن قال قولا لم يطع
مـتــصــغــر ومــشـــرد حيران أرقـــــــــه الـفـزع
مـــتـــألــم متواضع رضــــــي الـبـسـاطـة واقـتـنــع
دنياك كم نجم خبا فيها وكم حجر لمع
يكفيك من فتكاتها وخداعها هذي البدع
غـرارة خداعة وجميع مافيها خذع
فاحذر وقيت لهيبها لايشغلنك بها ولع
خذها وصية ناصح دومًا وحاذر أن تقع
هي من عظيم تجاربي أو ما حفظتُ من اللمع
لا تجر فـي دنـيـا الـهـوى فتكون - بعد - بمنقطع
أو تـطـمـعـن بمغنم ما الذل إلا في الطمع
واربأ بنفسك أن ترى بين الخلائق ذا جشع
للشافعي نصيحة منها اللبيب قد انتفع
ما طار طير وارتفع إلا كما طار وقع
كــــــلا ومـــــــا مــن زارع إلا سيحـصد ما زرع
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل