العنوان هل تستورد “إسرائيل” فلاشا جديدة من جنوب إفريقيا؟!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يوليو-1986
مشاهدات 58
نشر في العدد 775
نشر في الصفحة 31
الثلاثاء 15-يوليو-1986
قبل سنتين قامت إسرائيل بنقل الآلاف من الفلاشا «اليهود السود» من إثيوبيا إلى فلسطين المحتلة في عملية سرية بالتواطؤ مع نظام جعفر نميري. ورغم ما تردده وكالات الأنباء العالمية عن الصعوبات التي تواجهها سلطات تل أبيب لاستيطان ١٥ ألف فلاشا إثيوبي في مجتمع يهودي يختلف عن المجتمع الإثيوبي الإفريقي فإن تلك السلطات لا تزال تبحث عن عناصر يهودية أخرى لالتقاطها واستيطانها هي الأخرى في فلسطين المحتلة. فقد ادعت إسرائيل وجود قبائل يهودية في الهند وفي بعض البلاد العربية.
وفي الفترة الأخيرة نقلت وكالة رويتر نبأ وجود عشرات الألوف من السود في جنوب إفريقيا وزيمبابوي وموزامبيق يدعي أفرادها أنهم ينحدرون من جذور يهودية مفقودة. ويقول زعماء قبيلة «ليمبا» في جنوب إفريقيا أن أفراد القبيلة ظهروا إلى حيز الوجود من قبيلة يهودية منذ حوالي سنة ٦٠٠ من الميلاد. ويؤكد أفراد هذه القبيلة أنهم مثل الفلاشا الذين نقل بعضهم سرًا إلى فلسطين المحتلة عام ١٩٨٤، وأن أجدادهم عبروا مضيق باب المندب قبل مئات السنين وتوجه بعضهم إلى إثيوبيا بينما توجه بعضهم الآخر نحو جنوب القارة، ليشكلوا مستوطنات بين موزمبيق وشمال الترانسفال. وصرح رئيس منظمة ليمبا الثقافية أن نظرة قبيلة ليمبا إلى الحياة نظرة يهودية لأن ذكورهم الذين لا يقبلون الختان قبل سن الخامسة عشرة لن يجدوا من فتيات القبيلة من تقبل بهم أزواجًا، كما أنه لا يجوز لرجال غير قبيلة ليمبا اعتناق مذهبها أو الزواج من نسائها، هذا ويشجع بعض العلماء الإسرائيليين إجراء بحوث عن قبيلة ليمبا الإفريقية لمعرفة مدى احتمالات انتمائها العرقي إلى جذور يهودية. فهل تصبح تلك القبيلة الفلاشا رقم ٢؟!