; هل ما زالت كلية الشريعة حلمًا في الخيال؟ | مجلة المجتمع

العنوان هل ما زالت كلية الشريعة حلمًا في الخيال؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 26-يناير-1982

مشاهدات 58

نشر في العدد 558

نشر في الصفحة 10

الثلاثاء 26-يناير-1982

أصحاب المنفعة الحقيقية ينتظرون بفارغ الصبر قيام كلية الشريعة

الطلبة يقولون:

• ما الذي يمنع من إنشاء كلية للشريعة في الكويت.

• كان الأولى أن تكون كلية الشريعة هي أول كلية تفتتح في الكويت.

• المجتمع الكويتي مجتمع مسلم ولا يمكن الاستغناء عن كلية الشريعة.

رأي طلبة الجامعة حول مشروع كلية الشريعة.

الطلبة يقولون: من الضرورة إنشاء كلية للشريعة في الوقت الحاضر.

ما زالت المجتمع توالي استطلاع الآراء حول إنشاء كلية الشريعة ومن خلال المقابلات السابقة التي أجريت مع العديد من أهل الرأي والاختصاص تبين الإجماع الكامل على الضرورة الملحة والماسة للإسراع في افتتاح كلية الشريعة في أقرب وقت مع بذل الجهد اللازم لتحقيق هذه الأمنية.

وفي هذا العدد تلتقي المجتمع بأصحاب المنفعة الحقيقية من وراء هذا المشروع وهم أبناؤنا الطلبة الذين ينتظرون بفارغ الصبر قيام هذا الصرح العظيم لما فيه من خدمة للوطن والمواطنين.

أجرت المجتمع عدة مقابلات مع طلبة المعهد الديني في الكويت لاستطلاع الرأي حول كلية الشريعة:

  • الطالب محمد حسين سيد علي- جزر القمر: كلية الشريعة ضرورية لأبناء الكويت حتى لا يسافروا للخارج لدراسة الشريعة وأيضًا للوافدين الذين يدرسون في المعهد الديني وعندهم رغبة في الالتحاق بكلية الشريعة ولا يستطيعون الالتحاق بالكليات العربية في باقي الأقطار.

  • الطالب دحمان إلياس- موريتانيا: المجتمع الكويتي مجتمع مسلم وكيف تتصور مجتمع مسلم بدون مصدر علمي إسلامي تشريعي.

  • الطالب سعود سالم القناعي- الكويت: كان الأولى أن تكون كلية الشريعة أول كلية موجودة وعدم إنشاء كلية شريعة يشكل حجر عثرة في طريق الشباب الطموح الذي يريد عزة ورفعة وطنه يضاف إلى ذلك أن افتتاح الكلية سيؤمن للكويت الخطباء والدعاة بدلًا من دعوتهم من الخارج.

  • الطالب عمر جمعة الحاي- الكويت: هذا أمر ضروري ولدي اثنان من الأقرباء يدرسون الشريعة في دولة الإمارات.

  • الطالب محمد عبد الوهاب القلاف- الكويت: إنشاء كلية الشريعة ضروري لمحاربة الفساد وتطبيق قوانين الإسلام.

  • الطالب ألبي مصطفى كافو- بينين الأفريقية: إنشاء الكلية ضرورة ملحة لتخريج المتخصصين في العلوم الشرعية الذين يبصرون باقي فئات الشعب بأمور دينهم.

  • الطالب محسن عبد الله- جزرالقمر: ما دمنا مسلمين فالكلية ضرورية وقال بأن طلاب البعوث بعد انتهاء دراستهم في المعهد يضطرون للذهاب إلى أوربا للدراسة وقال بأن روسيا وحتى إسرائيل تفتح أبوابها للطلبة المسلمين.

  • الطالب محمد شريف- الهند: يجب الإسراع في الكلية وتساءل ما المانع من إنشائها؟

  • الطالب هاشم عبد العزيز- الفلبين: كلية الشريعة ليست ضرورية فقط للكويتيين بل للأقليات المسلمة كمسلمي الفلبيين الذين يواجهون غزوًا فكريًا وغربيًا تبشيريًا، ولولا الله ثم العلماء المتخرجون من البلاد العربية لتحول معظم المسلمين إلى المسيحية. وعن سؤال حول: هل المعهد الديني يفي بحاجة الطلبة أجاب: 

  • الطالب محمد حسين سيد علي- جزر القمر لا يفي المعهد بحاجة الطلبة لأن الطالب المتخرج من المعهد الديني لا يعرف عن الإسلام إلا القليل ولا فرق بينه وبين الطالب المتخرج من الثانوية العامة وكثير من المواد الشرعية لا تدرس في المعهد.

  • الطالب دحمان الياس- موريتانيا: بالإضافة لجواب زميله السابق قال بأنه يجب التركيز على مادة العقيدة والسيرة وقال بأن الطالب في المعهد يحمل الاسم شكليًا.

  • الطالب سعود القناعي: يجب أن تملأ الفراغات في منهاج المعهد لأنه يعتبر طريقًا للجامعة.

  • الطالب عمر جمعة: بصراحة المعهد يفي حاجة الطالب لأنه يكون عنده أرضية جيدة ويوافقه على تلك الطالب محمد عبد الوهاب القلاف ولكن يضيف أيضًا بأنه لابد من إغناء المنهج....

  • الطالب ألبي مصطفى- بنين: يطالب بالإكثار من العلوم الشرعية.

  • الطالب محسن عبدالله- جزر القمر: يجب على طالب المعهد الديني أن يزود بالعلوم الحديثة ليواجه الطالب أي هجوم ضد الدين ويدرس أيضًا المبادئ الهدامة وكيفية الرد عليها مثل أفكار فرويد وماركس وسارتر ويوافقه في هذه الفكرة الطالب هاشم عبد العزيز. 

• قاسم حسن الدلال «كلية الآداب- قسم التاريخ» ضروري جدًا إنشاء كلية الشريعة، هذا ما أكده أيضًا الطالب فاضل معرفي «كلية الحقوق».

• فلاح علي الفليج «مدرس» إنشاء الكلية تكمن في الحفاظ على التخصصات.

• فؤاد الماجد «كلية الحقوق» فكرة إنشاء كلية للشريعة يجب أن يكون مع إنشاء الجامعة.

 • سطم عواد «جغرافيا» فكرة الإنشاء جاء متأخرًا وكان الأولى الإسراع.

• إياد عبد الرزاق الصالح (طب) إنشاء الكلية ضروري وغير قابل للتأجيل.

• علي حسن طالب «رابع ثانوي» أؤيد إنشاء الكلية ووجودها ضروري.

وعن مدى إقبال الطلبة على الانتساب للكلية يقول الطلبة:

«فلاح علي الفليح» الإقبال سيكون كبيرًاكما هو الحال بالنسبة لكلية التجارة.

• «محمد نفیس قرطبي»: «أندونيسية» سيكون الإنتساب كبيرًا لاسيما من قبل الطلبة الأجانب.

• «عامر الفليج» «حقوق» سيكون الإقبال على الكلية كبيرًا من جهة طلبة الحقوق.

• «خالد سليم عواد»: مدى الإقبال أو عدمه سيكون حسب ظروف الكلية ومقرراتها.

في حال إنشاء الكلية هل سيلتحق بها الطلبة الجامعيون ويتركون أختصاصاتهم السابقة:

• «قاسم حسن الدلال- مضحى بداح العازمي» لا يستطيعان التسجيل لأنهما في السنوات الأخيرة من الدراسة الجامعية.

 • «فلاح علي الفليج»: سوف ألتحق بالكلية إذا أنشئت لرغبتي وحبي لمواد الشريعة.

• «محمد نفیس قرطبي» رغبته في كلية الشريعة ولكنه الآن في السنة الثالثة ولا يستطيع الالتحاق.

• «فؤاد الماجد» سيلتحق بالكلية مع أنه في السنة الرابعة (حقوق). وهذا ما أكده أيضًا الطالب «عامر الفريج»

• «محمد العنزي»: لا أرغب بمشروع كلية الشريعة لأن تخصصي إنجليزي.

• «علي حسن» تسجيلي سيكون حسب نوعية المدرسين الموجودين.

الرابط المختصر :