العنوان هل هناك اتفاقية أوروبية صامتة ضد البوسنة؟
الكاتب مراسلو المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
مشاهدات 70
نشر في العدد 1015
نشر في الصفحة 42
الثلاثاء 08-سبتمبر-1992
هل هناك اتفاقية أوروبية
صامتة ضد البوسنة؟
شهدت قاعة كلية الاقتصاد بمدينة زغرب، والتي احتشدت بالضيوف، وقائع
الندوة التي دعا إليها مجلس طلاب البوسنة والهرسك، والتي كان موضوعها: هل
هناك اتفاقية أوروبية صامتة لإبادة مسلمي «البوسنة»؟ وقد شارك في الندوة
الدكتور شوتاناكوفيتش، سفير البوسنة والهرسك في كرواتيا، والأديب إبراهيم
كايان، والبروفيسور مراديف كولينوف، والدكتور توماج، سفير كرواتيا في
سلوفينيا. وقد بدأ السيد إبراهيم كايان حديثه قائلًا إن النظرة إلى الإسلام في هذه
البقعة من الأرض كانت في الغالب الأعم سلبية، كنتيجة لعدم المعرفة والإلمام
بالإسلام، وليس نتيجة لـلـضـجـر من تلك العقيدة المتسامحة. ويضيف أنه من المستحيل
إبادة الإسلام من أوروبا، ولكن من الممكن إبادة شعب البوشناق والذي يعاني
أشد أنواع العذاب في هذه الحرب. ويستطرد أن التاريخ لم يسجل حدوث كوارث بشعة لشعب
ما في وقت قصير جدًا كما يحدث الآن.
وأكد ذلك أيضًا البروفيسور مراديف الذي تساءل: إذا كانت أوروبا لا ترى ما
يحدث من مذابح لشعب البوسنة والهرسك، فما سبب صمتها؟ ويضيف أن مساعي حظر بيع
السلاح عنّا هي مسألة مشاركة في القتال ضدنا في نفس الوقت؛ لأنها لا تسمح
للضحايا حتى بالدفاع عن أنفسهم، في الوقت الذي تبقى فيه الصواريخ في أيدي الصرب،
وكذلك المدافع التي يستخدمونها لتدمير الجوامع والكنائس الكرواتية، كمحاولة من
المعتدين في التأكيد على نزعتهم القومية المليئة بالحقد الديني.
بيغوفيتش يستقبل رئيسي
المنظمات الطبية والهندسية
وعلى صعيد آخر، التقى السيد علي عزت بيغوفيتش رئيس جمهورية البوسنة
والهرسك، بالدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الأمين العام لاتحاد المنظمات
الطبية في الدول الإسلامية، والمهندس محمد بشر الأمين العام لاتحاد
المنظمات الهندسية في الدول الإسلامية، حيث أبلغاه تأييدهما لقضية بلاده وأعربا عن
رغبتهما في انضمام البوسنة والهرسك كعضو جديد في منظمتهما.
وأعرب المهندس محمد بشر عن رغبة منظمته في إعداد قائمة بكل المساجد التي
هُدمت أو تعرضت للقصف في البوسنة والهرسك وتواريخ إنشائها وهيئتها المعمارية، حتى
يعاد بناؤها مرة أخرى على نفس الطراز عقب انتهاء العدوان الصربي، حيث إن غالبيتها
يعود عهده إلى أربعة أو خمسة قرون مضت. وأعلن عن عزم منظمته في عمليات إعادة
البناء. فيما وعد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح بإرسال المزيد من الأدوية
والمعدات الطبية إلى داخل أراضي جمهورية البوسنة والهرسك التي تعاني نقصًا شديدًا
في ذلك.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل