; المجتمع المحلي: (العدد 814) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي: (العدد 814)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-أبريل-1987

مشاهدات 59

نشر في العدد 814

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 21-أبريل-1987

هوامش

• يباع فهرس معرض الكتاب الإسلامي الثالث عشر في مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي. قيمة النسخة ٢٥٠ فلسًا، هذا وتقدم لجنة المعرض عبر الفهرس مسابقة ثقافية وجوائز قيمة يعلن عنها في آخر أيام المعرض.

• من غير المقبول أن يلجأ بعض المزارعين إلى إتلاف محاصيل الفراولة والطماطم لغرض المحافظة على الأسعار، أو أن تقوم شركة الألبان الكويتية بالتخلص من كميات كبيرة من فائض اللبن لنفس السبب.

ألا توجد وسيلة بديلة للاستفادة من هذه الخيرات الضائعة؟!

• تم افتتاح المؤتمر السادس عشر لاتحاد المحامين العرب في الكويت تحت رعاية سمو أمير البلاد، وذلك صباح السبت الماضي، والمتوقع أن تصدر عن المؤتمر توصيات هامة.

صاروخ إيراني يرفع أسعار اللحوم 

فاجأت شركة نقل وتجارة المواشي السوق المحلية برفعها أسعار المواشي من ١٠ دنانير ونصف إلى ١٥ دينار للرأس الواحدة من الغنم؛ أي بما يعادل ٤٠٪ زيادة عن السعر الاعتيادي، وذلك حسبما أكد للصحف رئيس مجلس إدارة الشركة.

وتأتي هذه الخطوة بعد الإعلان عن تعرض سفينة فلبينية مؤجرة للكويت لهجوم صاروخي أثناء إبحارها في الخليج، وهي تحمل أكثر من ٤٠ ألف رأس غنم في طريقها إلى الكويت.

وقد بررت شركة المواشي لجوءها إلى رفع الأسعار بأن سوق اللحوم يخضع كغيره من السلع للعرض والطلب، وأن اللحوم سلعة عالمية. ونبه السيد ناصر المليفي رئيس مجلس إدارة الشركة أن الخطورة تكمن في استمرار عملية ضرب السفن الناقلة للأغنام؛ لأن ذلك يعني حرمان المنطقة من سلعة حيوية.

وأكد المنيفي أن أسواق اللحوم في الخليج الآن مرتبكة بفعل الحادث مع وجود مخزون جيد من الأغنام في الكويت على الأقل.

ويأتي هذا الاعتداء الذي نفذته البحرية الإيرانية ليبرز الخطورة المتزايدة لحرب الخليج على اقتصاد الدول الخليجية، ولو استمرت الهجمات الإيرانية على السفن التي تحمل المواد الغذائية فإن هذا سيؤدي بلا شك إلى ارتفاع أسعار هذه المواد وإرباك أسواق دول مجلس التعاون، لا سيما وأن دول المجلس لا تملك رصيدًا مهمًّا من برامج إنتاج الغذاء ذاتيًّا.

الرسوم البريدية في الكويت.. الأدنى في العالم

في مقابلة أجرتها معه إحدى الصحف المحلية ذكر وكيل وزارة المواصلات المساعد لشئون البريد إبراهيم العبد الرزاق أن هناك زيادات قد طرأت على التعرفة البريدية والرسوم الخاصة بها في المؤتمر الأخير للاتحاد البريدي العالمي، ورغم ذلك فإن التعرفة البريدية المعمول بها في الكويت أقل بكثير من التعرفة العالمية، وتعتبر الأدنى بين دول العالم حيث لم تطبق الزيادات الدولية.

وأوضح الوكيل بأن الوزارة قد اقترحت سنة ۱۹۸۲ زيادة الرسوم البريدية بتطبيق التعرفة الدولية لها، إلا أن مجلس الوزراء قد أوصى في حينه بعدم فرض رسوم تكون عبئًا على كاهل المواطنين أصحاب الدخول المحدودة.

ونوه العبد الرزاق إلى أن بعض دول العالم قد أعطت المؤسسات وهيئات معينة حق القيام بالخدمة البريدية، ولو استخدمت هذه الطريقة في الكثير من بلدان العالم لأصبحت الخدمة البريدية في تطور مستمر.

ونحن بدورنا نطرح هذا التساؤل: لماذا لا يتم إعطاء المؤسسات أو الشركات الخاصة مهمة توزيع البريد على المواطنين أو على الأقل تخصيص جزء منه للتوزيع عن طريق القطاع الخاص أو الهيئات المستقلة؟ فقد يساهم ذلك في سد النواقص والقضاء على السلبيات الموجودة في نظام البريد الحالي، ومنها تأخير توصيل البريد، أو الخطأ في توصيله إلى العنوان السليم نظرًا لقلة عدد الموظفين الحكوميين العاملين في الخدمة البريدية، وخاصة أننا في دولة صغيرة كالكويت لا تشكل فيها المساحات الشاسعة أو التضاريس الجغرافية مشكلة أو عائقًا أمام أداء هذه الخدمة على الوجه الأكمل.

بأي حق؟

• إن العمل في إنشاء مركز اتصالات جليب الشيوخ «بريد برق- هاتف» قد توقف بعد أن تبين أن البرج المزمع بناؤه على ارتفاع ۱۲۰ مترًا يتعارض ومسار خطوط الطيران المدني؟

إن صح الخبر -ونرجو أن لا يصح- فمن المسئول عن الخطأ في التصميم بعد أن تم بناء ٦٠ مترًا من المشروع؟!

نظرة حكومية للزراعة

بدأ سمو ولي العهد سلسلة من الزيارات للمناطق الزراعية في الكويت عندما قام صباح يوم الخميس الماضي بجولة في مزارع منطقة العبدلي، قام بالاطلاع خلالها على جهود المواطنين هناك في إنشاء المزارع وزراعة بعض المحاصيل المهمة للسوق المحلية.

وقد أكد الشيخ سعد العبد الله للمزارعين اهتمام الحكومة وحرصها البالغ على مساندة ومساعدة المزارعين للتغلب على المشاكل والمصاعب التي تواجههم، ووعدهم بدراسة احتياجاتهم، ومن أهمها المياه الصالحة للري.

وذكرت وكالة الأنباء الكويتية أن سموه سيلحق هذه الزيارة بزيارات أخرى إلى مزارع منطقة الوفرة وباقي المناطق الزراعية في البلاد.

وتعكس هذه الزيارة الاتجاه الحكومي لزيادة الاهتمام بالزراعة، وهي النشاط الاقتصادي الهام الذي لم ينل اهتمامًا كبيرًا في الماضي، والواقع أن خلق قطاع زراعي متطور في الكويت يوفر لها القدرة على إمداد السوق المحلية بنسبة كبيرة من حاجاتها الغلات الزراعية الهامة، وبخاصة الخضروات التي ثبت نجاح زراعتها في الكويت.

جيش رديف من المجندين

کشف وزير الدفاع النقاب عن دراسة وزارته لمشروع إنشاء جيش خاص من المجندين يكون جاهزًا بلباسه الرسمي وبضباطه وكافة الرتب الأخرى على مدار السنة.

وأشار إلى أن هذا المشروع يتضمن إقامة وحدات ومعسكرات خاصة للمجندين فقط تتوفر فيها المعدات العسكرية اللازمة كالدبابات ومعدات الدفاع الجوي بحيث يضمن ذلك تواجد أفراد فيها طوال السنة، على أن تستلم كل دفعة عملها من الدفعة التي قبلها.

وما يشير إليه وزير الدفاع هو بمثابة إنشاء جيش جديد ورديف للجيش الكويتي. ومن المعروف أن بعض دول العالم تلجأ إلى هذا الأسلوب في تكوين القوات المسلحة للحصول على جيوش جديدة أفضل تكوينًا ومناسبة لظروف المرحلة، وكذلك للتخلص من السلبيات والعوائق التي تحد من قدرة الجيش القديم على القيام بمهامه.

مشكلة الروائح الكريهة في طريق الخلاص

ذكر وكيل وزارة الأشغال العامة المساعد رئيس الهندسة الصحية ورئيس هندسة الطرق المهندس علي العبد الله في تصريح صحفي أن الوزارة أعدت برنامجًا مكونًا من عدة مشاريع بصدد إنجازها لتنظيف وتجديد شبكات المجاري الصحية ومحطات الضخ والدفع، واستحداث أنظمة للسيطرة على الروائح، بالإضافة إلى تنفيذ أعمال التوسعات اللازمة لمحطات معالجة مياه المجاري الصحية لاستيعاب ومعالجة كمية الصرف الصحي الحالية والمستقبلية. كما ذكر الوكيل المساعد أن تكلفة هذه المشاريع تبلغ «١٠٠» مليون دينار تقريبًا.

ومن أهم تلك المشاريع مشروع تنظيف وتجديد شبكات المجاري للسيطرة على الروائح. ومشكلة الروائح الكريهة المنبعثة من المجاري الصحية باتت مشكلة مزمنة يعاني منها المواطنون، وتم رصد جزء من تلك الميزانية الضخمة للتخلص من تلك المشكلة التي تؤكد على ضرورة الانتهاء منها بأسرع صورة ممكنة.

قال بعضهم

«محبو التثبيط»

منظر تعودنا مشاهدته بين الآونة والأخرى، أن يجتمع أحد المسئولين أو غیره بموظفيه ويبدأ بجمل وكلمات وعبارات التثبيط وقتل الأمل كأن يقول: «الشركة خسرت في العام الماضي كذا مليون، وستخسر هذه السنة كذا مليون، ولا يبدو أن الأزمة ستنفرج في القريب العاجل، فلا بد أن تشدو الأحزمة... إلخ».

وتبدأ الكفاءات بالتفكير الجدي بالانتقال من هذا القطاع إلى قطاع آخر، أو العزلة عن العمل الحكومي والعمل في القطاع الخاص، أو في البرود بالعمل اليومي بما يسيطر عليه من شعور الإحباط وعدم الفائدة من العمل، هذا الشعور الذي يعيش فيه من يستمع إلى «كلمات التثبيط» يؤدي إلى زيادة في الخسارة، ويؤدي إلى الشلل في العمل اليومي، ويؤدى إلى انعكاسات نفسية على العاملين تؤثر في المسار الاجتماعي الذي نعيشه، فهل يعي من بيده مسئولية إدارة هذه المؤسسات أهمية الكلمة، وأهمية بعث الأمل في الإنتاجية حتى نتجنب كارثة أكبر من الخسارة المالية؟!

عبد الحميد البلالي

الرابط المختصر :