العنوان واحة الشعر (1621)
الكاتب عبدالرحمن بن علي حسن الفيفي
تاريخ النشر السبت 02-أكتوبر-2004
مشاهدات 56
نشر في العدد 1621
نشر في الصفحة 51
السبت 02-أكتوبر-2004
حديث النار
على لسـان مجاهد فلسطيني
عصف اليهود بضيعتي وبداري أفلا أكون على خطوط النار؟
سفكوا دمانا والسلام مرفرف بجناحه المسدول للغدار
قتلوا ولما لم يكن إلا الفنى قطعت حبل الزور والأوزار
خذ من يدي يا سيدي طعم الردى وتعش في قصر اللظى من نار
أنا مسلم لم أعترف بالبائعين (م) ولم أوقع رقعة السمسار
أنا مسلم حر رضعت مبادئي من دين أحمد لا من الدولار
حتام نستسقى السلام وجيشهم يسبي ويقتل دونما استبصار
جاسوا ديار الطهر جاس دماءهم سيفي وطهر رجس ذاك العار
إني اتخذت السيف لا أرضى به وسلمًا يصاغ بحانة الخمار
قولوا لأمريكا تطيل ذيولها فلسوف تبصر ضربتي وسعاري
مدت لهذا البغي كل حبالها فلسوف يقطعها سنا بتاري
ولسوف يبصر بائعو الخوف متى يمضي على خط الأمان قطاري
علمت قومي لو يرون بأن ما يجري هنا لون من الأقذار
باعوا ديار القبلة الأولى وما يبغون من داري سوى استعماري
آثرتم الذل الذي لا ينتهي ودفنتم الآمال في الأغوار
ورفعتم الرايات بيضًا للعدا وسوادها للخير والأخيار
واحسرتي من أمتي وضياعها مدت بساعدها إلى الجزار
وحبته جعلا كي يخلص عنقها من عقدة القسام والمختار.
ركزوا رفاتك، بالسلام وليتهم فدوك بالحاخام والدولار
اثني لهم يا أمتي هاماتنا إن شئت بالبارود والإعصار
أو فاستقيلي من حياة لم تكن إلا جـســـومــًا لبست بالعار
أنا مسلم آليت أن أبقى هنا للموت للإقدام للأقدار
وحجارتي صاروخ عزمي إن تكن عجزت عروبة أن تفك حصاري
شِعر حفيظ الدوسري
الطفل المعلم
أيها الطفل يا خدين البطولات ومهوى الشهادة العطشانه
يا بيان الشجاع في كل عصر عندما يفقد الجان بيانه
يا سلاح القوي في كل وجه باع في ساعة الطعان سنانه
يا شجاعًا صموده صار يحكي وثبة العز في زمان المهانه
يا بريئًا وكلنا يتمنى أن يكون البريء من أدرانه
يا حكيمًا وحكمة الذل نضت عن خداع السلام ثوب الخيانه
يا خطيبًا بموته قد تسامى في زمان الخطابة الرنانه
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل