العنوان واخَجْلَةَ العُرْب
الكاتب وائل بن عبدالرحمن القاسم
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1997
مشاهدات 70
نشر في العدد 1247
نشر في الصفحة 53
الثلاثاء 29-أبريل-1997
دمع القوافي على الأوراق ينهمر ......... والنفس خالجها بعد الصفا كَدَرُ
ضراغم المجد ذلت بعد عزتها .......... تعثرت في الخطى فاستأسد البقر
الشرق وجه للإسلام زوبعة .................. من المكائد لا تبقي ولا تذر
والغرب أعلنها حربًة وأججها .............. نارًا على أمة التوحيد تستعر
وأمتي في بحور الزيف غارقة ............. الكأس خدرها والطبل والوتر
تنام فوق فراش الوهم آمنة ................. والكفر يقدح في أهدابه الشرر
يرنو إليها بعين الحقد في رصد ............ كالذئب يرقب شاة لفها الخور
يا أمة أنجبت سعدًا وعكرمة .............. وخالدًا والمثنى والألى صبروا
ويلاه مالي أراها أصبحت تبعاً ............... للغرب يأمرها ظُلماً فَتَأْتَمِرُ
واخَجْلَةَ العُرْبِ صُدوا عن شريعتهم......فاستعبدَتْهُمْ شعوب الأرض واحتقروا
بالأمس كانوا ملوك الناس قاطبة ........... كما روت ذلك الأخبار والسير
واليوم باتت أكفُ الذُّلِّ تصفعُهُمْ .............. وَهُمْ رُقُودٌ فلا حس ولا خَبَرُ
والله لو أنهم قاموا بواجبهم .............. تجاه ما شرع الرحمن لانتصروا
وما تكبر وغد في مرابعهمْ ..................... ولا تجبر في بلدانهم قَدْرُ
لكننا رغم هذا الذل تُعلنهـا .............. فليسمع الكون وليُصغي لنا البشر
إن طال ليل الأسى واحتد صارمه.......... وأرق الأمة المجروحة السهر
فالفجر آت وشمس العدل مشرقة ............ عما قريب وليل الظلم مُنْدَخِرُ
سنستعيد حياة العز ثانية .......... وسوف نَغلبُ مَنْ حادوا ومن كفروا
وسوف نبني قصور المجد عالية .......... قوامها السُّنَّةَ الغراء والسور
وسوف نفخر بالقرآن في زمن ........... شعوبه بالخنى والفسق تفتخر
وسوف نرسم للإسلام خارطة ........... حدودها العز والتمكين والظفر
بصحوة البس القرآن فتيتها ........... ثوب الشجاعة لا جُبْنُ وَلا خَوْرٌ
يرددون وفي ألفاظِهِمْ هِمَمُ ...................ويهتفون وفي أقوالهمْ عِبَرُ
مَنْ كان يفخر أن الغرب قدوته ........... فنحن قدوتنا عثمان أو عُمَرُ
أو كان يفخر بالألحان يُنشدها ............. فنحن الحاننا الأنفال والزمر
درب الجهاد إلزام في عقيدتنا .......... والناصر الله منه العون يُنْتَظَرُ