العنوان واشنطن وموسكو: تتنافسان على النفوذ في إيران
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
مشاهدات 61
نشر في العدد 795
نشر في الصفحة 19
الثلاثاء 09-ديسمبر-1986
علم قبل أيام أنه عندما بدأت حكومة ريغان مجهودها السرِّي لاستعادة العلاقات مع إيران كانت الاستخبارات الأمريكية تعتقد أن الاتحاد السوفييتي لديه ٦٠٠ عميل في طهران حيث يتأهبون لتولِّي قيادة الشيوعيين الإيرانيين في صراع على السلطة يحدث بعد رحيل الخميني..
وقد قال ريغان أن النفوذ السوفييتي المتنامِي في إيران كان حافزًا رئيسيًّا على الجهد الذي أذن به في كانون الثاني يناير وأدَّى إلى شحنات الأسلحة إلى من أسماهم «معتدلين» في إيران.
ولم يكشف ريغان عن تفاصيل حشد القوة السوفييتية بعد، إلا أنه علم أن السوفييت قد حشدوا قوات عسكرية على الحدود الإيرانية.
وقال المصدر الذي طلب ألا تكشف هويته إن الحشد السوفييتي شمل نقل ٦٠٠ إلى السفارة السوفييتية في إيران في الوقت الذي كانت حكومة ريغان تستعد لبدء اتصالاتها مع ما كانت تعتقد أنها عناصر معتدلة في طهران.
ويعمل السوفييت الإضافيون في إيران مع عناصر مؤازرة للسوفييت داخل نظام الخميني وداخل الحزب الشيوعي الإيراني (تودة) الذي تعرض لضربات شديدة في أوائل عهد الخميني.
وتعتقد الاستخبارات الأمريكية أن السوفييت يعتمدون على حزب تودة كي يلعب دورًا في صراع على السلطة ينشأ بعد الخميني، ومثل هذا الصراع يمكن أن ينشأ عند وفاة الزعيم الديني البالغ السادسة والثمانين، ويعتقد المسؤولون الأمريكيون أن الهجوم الإيراني النهائي على العراق الذي يخطَّط له من أمد بعيد سيفشل نهائيًّا، وسوف يترك فراغًا سياسيًّا- يعمل السوفييت على أن يملأه حزب تودة أو غيره من حلفاء السوفييت.
هذا ويتمسك السوفييت ببنود معاهدة عقدت عام ۱۹۲۱ ولم تنقض قط، مدعين بأن لديهم الحق بأن يتدخلوا في إيران عسكريًّا إذا وجدت حكومة موسكو الوضع الداخلي في إيران يهدد أمن الاتحاد السوفييتي.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل