; والدي السلطان عبد الحميد | مجلة المجتمع

العنوان والدي السلطان عبد الحميد

الكاتب عائشه عثمان أوغلو

تاريخ النشر الثلاثاء 03-مارس-1987

مشاهدات 67

نشر في العدد 807

نشر في الصفحة 36

الثلاثاء 03-مارس-1987

تأليف: الأميرة عائشة ابنة السلطان عبدالحميد.

ترجمة: الدكتور إبراهيم الدافوقي.

تقدير وتعليق: الأستاذ سيف مرزوق الشملان.

)الحلقة التاسعة)

مدفأة والدي وسوء التفاهم بينه وبين السلطان عزيز

     ذكر لنا والدي حادثة المدفأة قائلًا«كان والدي هو ولي العهد الثاني أثناء فترة حكم السلطان عزيز، وكان القصر يدفأ بواسطة الفحم في أيام الشتاء الباردة، ولكن هذه المناقل الكبيرة لم تكن تكفي لتدفئة القصر الكبير، وفي إحدى الأيام الباردة جدًا وعندما كان والدي يتنزه في ضواحي إسطنبول رأى عند أحد الباعة مدفأة من صنع الصين، فسأل صاحب المحل عنها، وكيف تعمل فأخبره بأنها ممتازة، وليس فيها أي ضرر فاشتراها ووضعها في غرفته، وأرسل وراء صاحب المحل لنصبها وتركيبها، وبعد أن شاهد قابليتها في التدفئة ارتاح كثيرًا، ولكن بعض الجهلاء من الخدم رأوا فيها خطرًا على حياتهم، فأخبروا السلطان عزيز بذلك، فأمر بدوره عبدالحميد ليخرجها من الغرفة فما كان من والدي إلا أن أرسل للسلطان عبدالعزيز يعلمه بصلاحيتها وعدم خطورتها، ولم يخرج المدفأة من غرفته، وفي يوم من الأيام وأثناء غياب والدي عن القصر جاء رجال السلطان عزيز وفككوا أجزاء المدفأة، وأخرجوها من غرفة والدي، فما كان من والدي إلا أن نقل المدفأة إلى قصره الخاص في منطقة كايخد خانة Kagit hana ونصبها هناك، وتمتع بشتاء دافئ، وبعد ظهور التدفئة المركزية في عهد والدي في قصر يلدز؛ ترك والدي المدفأة القديمة، ولكنه كان يقول دائمًا«إن هذه الطريقة الجديدة مريحة فعلًا ونظيفة، ولكن ليس لها حلاوة ومذاق المدافئ القديمة بحرارتها ومنظرها اللطيف».

أول طفل لوالدي وحزنه عليه

رزق والدي بأول أبنائه قبل أن يستلم أمور الدولة عام ١٨٨٦، وكانت فتاة أسماها «السلطانة علوية» وقد توفيت بسبب حريق شب في غرفتها، وكان ذلك عام ١٨٩٣، وقد بقيت نازك أدا خانم والدة السلطانة علوية المرأة الأولى في حياة والدي، فعندما بلغ والدي مبلغ الرجال قدمت له أخته الكبيرة- السلطانة جميلة- الفتاة التي ربتها وأحسنت تربيته، وهي نازك أدا خانم، وكانت هذه الفتاة من أصل شركسي أيضًا، وعند مولد السلطانة علوية أحبها والدي كثيرًا، وأحبها كذلك أعمامي، وهم كل من مراد أفندي، وبرهان أفندي كانوا يتسابقون في إرضائها، وشراء اللعب لها، كانت السلطانة علوية تتصف بصفات رقيقة، وقد أظهرت ذكاء مبكرًا، وكانت جميلة جدًا فأحبها والدي كثيرًا فصورها بالملابس التقليدي القديمة، ولا تزال هذه الصورة موجودة لدي حتى الآن، وكانت والدتها جميلة جدًا ولذيذة فإن السلطانة علوية أخذت الكثير من ملامح والدتها، كانت بشرتها بيضاء، وعيناها سوداوان ذات أهداف طويلة، وشعر أسود طويل يتسدل على كتفيها، في إحدى الأيام وبعد عودتها من المدرسة صعدت إلى الطابق العلوي إلى غرف والدتها، وكانت والدتها تعزف على البيانو فاقتربت السلطانة علوية من المائدة الموضوع عليها الكبريت فبدأت تعزق بالكبريت، وكان شعرها يتسدل حول وجهها وعينيها، وكانت تلبس فستانًا من القماش الخفيف جدًا. فلعب القدر القادر لعبته.. التهب فستان الطفلة البريئة، ثم انتقلت النار إلى شعرها فبدأت بالصراخ فحاولت والدتها -بعد أن سمعت صراخها- أن تطفئ النار فلم تتمكن، وبدأت الاثنتان بالصراخ فلم يسمعهما أحد؛ لأن الوقت كان وقت إعداد طعام الغداء، وكان جميع الخدم في الطابق الأسفل، ولكن الببغاء الموجود في الغرفة بدأ في الصراخ أيضًا بصورة مزعجة بعد أن شاهد النار، فسمع الخدم صراخه فأسرعوا إلى الطابق العلوي، وكانت مربية السلطانة علوية معهم فأسرعت بإلقاء سجادة صغيرة فوق الاثنتين فانطفأت النار ولكن بعد أن أصبحت الطفلة الجميلة كتلة من اللحم المحترق، أحضروا لها الأطباء، وكان والدي في ذلك وقت يتنزه في قاربه قرب منطق طلابيا الساحلية، فأرسلوا إليه الرسل ليعود إلى القصر وعندما وصل قالوا له لا تنزعج أيها الأمير إن سلطانة علوية ليست على ما يرام، فأصاب الخوف والدي، وأسرع إلى القصر فرأى ابنته الحبيبة محاطة بالأغطية والضمادات ففتحت عينيها، وقالت «بابا»، ثم أسلمت الروح بين يديه فسقط في الحال مغشيًا عليه، فنقلوه إلى غرفة أخرى حتى عاد إلى وعيه، فحزن كثيرًا، وتألم كثيرًا لفقدان ابنته بهذه الطريقة، وظل ذكرها حتى أواخر أيامه، فكان يقول: «لقد تعلقت بها كثيرًا، لذا فإنني أحاول الآن أن لا أتعلق بكم كثيرًا»، ولكنه كان يحزن ويتألم إذا اشتكى أحد منا فيسرع بإحضار الأطباء، وإجراء اللازم.

أولاد عبدالحميد الذين ماتوا بأعمار قصيرة

     عندما توفيت أختنا الصغيرة السلطانة خديجة تألم والدي كثيرًا، وذاق نفس الآلام التي ذاقتها عند وفاة ابنته الأولى، وتدعى والدة السلطانة خديجة «إقبال الثالثة فاطمة بسنده خانم»، وكانت السلطانة الصغيرة تبلغ من العمر (8) سنوات وقد أصابها مرض لم يستطع الأطباء تشخيصه، وقد حاول كل من الدكتور بسيم وعمر باشا معالجتها بكل الوسائل لكنهما فشلا، ومن كثرة حزنه دفن والدي وجهه في سجادة الصلاة، وقال«ربي هبها لي» وماتت السلطانة الصغيرة، وبعد وفاتها أمر والدي بإنشاء مستشفى للأطفال سمي باسم «مستشفى ششلي للأطفال»، وعين الدكتور إبراهيم باشا رئيسًا لها، وقد قال والدي بعد بناء المستشفى«إنني لم أتمكن بأموالي من إنقاذ طفلتي مما أصابها، والله وحده يعلم ماذا يعاني أطفال الفقراء، وكم يحترق هؤلاء الآباء لفقدان أطفالهم بسبب الأمراض الكثيرة»، وقد أنشئ هذا المستشفى على الطراز الألماني، وجهز بأحدث الأجهزة، وعين فيه أطباء أكفاء من إسطنبول ومن ألمانيا، وقد استطاع هذا المستشفى إنقاذ حياة ملايين الأطفال، وقد استطاع الأطباء فيما بعد تشخيص مرض الأميرة الصغيرة وقالوا بأنها قد أصيبت بمرض الدفتيريا، وقد دفنت في مقبرة يحيى أفندي، أما والدتها فدفنت في مقبرة كاراجا أحمد.

     وبعد ذلك وبتاريخ ۲۲ حزیران ۱۹۰۱ رزق والدي بتوأمين هما أحمد نور الدين ومحمد بدر الدين، وقد فرح والدي بهما كثيرًا، أما والدتهما فهي بهيجة خانم، وقد عاش هذان التوأمان معًا حتى بلغا من العمر السنتين والنصف، وكان محمد بدر الدين أفندي ذكيا جدًا، وفي إحدى الأيام سمعه والدي وهو يردد مقطعًا من معزوفة موسيقية مما جعل والدي يتعجب بذكاء هذا الطفل، وقال له«أرجوك أن تسكت إن ذكاءك يزعجني»، وفعلًا حدث ما توقعه والدي؛ فقد أصابه مرض غريب، وبالرغم من كل المحاولات في شفائه فقد توفي هذا الطفل الذكي، وحزن والدي كثيرًا، وقد دفن في مقبرة يحيى أفندي إلى جانب السلطانة خديجة.

    أما نور الدين أفندي فقد عاش حتى بلغ الثالثة والأربعين، وتوفي في شهر تشرين ثاني عام ١٩٤٤ بعد إصابته بمرض «ذات الجنب»، وهو مدفون في باريس في مقبرة يوبيني الإسلامية- -Bobini ثم توفيت أختنا «السلطانة سامية» بعد أن أصيبت بالتهاب رئوي ولم تكن قد بلغت السنة الواحدة من عمرها، وقد حزن والدي عليها كثيرًا لأنها كانت صغرى أولاده، وكانت صغيره جدًا، وتدعى والدتها «صالحة ناجية خانم» وهذه السيدة هي والدة أخينا الصغير الدكتور محمد عابد أفندي ولد في 17 أيلول 1905، ويعيش الآن في باريس، وقد دفنت السلطانة سامية في مقبرة يحيى أفندي أيضًا، وبعد هؤلاء عاش والدي عيشة هانئة، ولم يذق مرارة فقدان أولاده مرة أخرى.

الجواري في فترة حكم والدي

     جاء عدد كبير من المهاجرين إلى إسطنبول في أيام حكم جدي السلطان عبدالمجيد خان، وكان هؤلاء يأتون يوم الجمعة لأداء الصلاة وتقديم الولاء والاحترام، وكان قسم منهم في الحبشة فأمر جدي بإحضار النساء إلى القصر وإطعامهن، ثم إدخالهن إلى الحمام وتبديل ملابسهن الرثة القذرة بأخرى جديدة ونظيفة، وتم تعيينهن جواري في القصر لخدمة زوجاته.

     ومن هؤلاء الخدم اللاتي أصبحن في جواري زوجات عبدالمجيد امرأة مع ابنتيها أصبحن من نصيب «تيرمشكان خانم»، ومجاراة لتقاليد القصر أطلقوا على الأم اسم «نرجس نهال»، وعلى الابنة الكبيرة «نامكسو» Nameksu- والابنة الصغيرة كومشاندل- Gusandil- وقد تم تعليم هؤلاء النساء الثلاث أصول وعادات وآداب القصر، وأصبحت الأم قريبة لنعيمة سلطان (١٨٤٠- ١٨٤٣) ابنة ترمشكان خانم، وبعد وفاة ترمشکان خانم أصبحت نرجس نهال بخدمة والدي، وكانت وصيتها الأخيرة لنرجس نهالإن ابني عبدالحميد أمانة في عنقك فأرجو أن تهتمي به وتخدميه وتنامي قرب غرفته. وفعلًا بقيت هذه المرأة في خدمة والدي حتى وافاها الأجل، وكنت أنا لم أتجاوز الخامسة أو السادسة في العمر ومازلت أتذكرها.

     وابتداء من والدي كنا جميعًا ننادي هذه الكلمة بكلمة نينه- Nine- ولم تكن هذه المرأة ترتدي نفس الملابس التي ترتديها بقية نساء القصر، بل كانت ترتدي فستانًا طويلًا، فوقه جاكيت كبير وعريض، وتضع على كتفها شالًا كبيرًا تربطه من الإمام كالحزام، وتضع على رأسها قبعة تشبه الطربوش القديم، وتربط تحته ما يشبه الإشارب، وكان الجميع يحترمها، وقد تزوجت ابنتاها في زمن حكم والدي، ولا يزال قسم من أحفادها وأبنائها على قيد الحياة حتى كتابة هذه الأسطر.

     وهناك عدد من الجواري الذين عاشوا فترة مع «ترمشکان خانم» وهم «شوقي دل كالفاء» التي جاءت في زمن حكم السلطان محمود، وكذلك كل من حسبي حال ودلبر نیاز ودلبر جنان، وقد أصبحت هذه الأخيرة زوجة واصف باشا محافظ منطقة بشكتاش- Besiktas- وكانت تأتي لزيارتنا، وتبقى في جناح فاطمة بسند والدة المرحومة السلطانة خديجة، وكان والدي يناديها بلقب «أختي»، وكانت تحكي لنا عن طفولة والدي.

سعيد باشا ووالدي    

كان يوجد ثلاثة ممن يحملون لقب «الصدر الأعظم»(1) وهم كل من خليل باشا، وجواد باشا، وفريد باشا، وقد رباهم والدي ودربهم على يديه، إلا أنه كان يفضل سعيد باشا على الثلاثة المذكورة أسماؤهم أعلاه، فعينه رئيس الكتاب في الديوان، وأعطاه المناصب العالية بالتدريج حتى وصل إلى منصب «الصدر الأعظم»، وقد عينه والدي صدرًا أعظم سبع مرات متتالية، وأحسن إليه كثيرًا، وكان يعطيه حوالي (۱۰۰۰) ليرة شهريًا، ومع ذلك فقد كان سعيد باشا ينكر إحسان والدي عليه.

     وقد سمعت من والدي بعض آرائه حول سعيد باشا، كان والدي يقول«إنني أعرف سعيد باشا عندما كنت أميرًا، كان يساعدني في كتابة الرسائل حتى رسائلي الخاصة؛ لأنه كان عاملًا ذكيًا، لذا فإنني أقدره كثيرًا، وبعد أن أصبحت سلطانًا كنت أتناقش مع زوج أختي جلال الدين باشا عن الشخص الجديد ليحتل منصب رئيس الكتاب فاتفقنا على تعيين سعيد باشا، وفي الحال أحضره جلال الدين باشا وقدمه إليَّ، وكان سعيد باشا يساعدني في أحرج الأوقات، ويقدم المساعدة بكل إخلاص، وكثيرًا ما كنت أسأله عن رأيه في بعض المسائل المختلفة، ولكنه بعد أن أصبح الصدر الأعظم تغير وتكبر؛ لذا اضطررت إلى عزله، ولكنه مع ذلك يعتبر مكتبة متنقلة، ذا تجارب كثيرة في كل المجالات، وهو في نفس الوقت حذر ومتقلب وجبان».

     ولكن والدي كان بالرغم من كل ما يعرفه عن سعيد باشا كان يقدره ويحترمه، وعندما كنا في سلانيك (بعد الثورة) قيل له بأن سعيد باشا كان السبب في الذي وصلنا إليه، إلا أن والدي كان يرد بأن كل هذا قسمة ونصيب، وإن كل ما هو مكتوب على الجبين تراه العين؛ لأن سعيد باشا خواف مما اضطره لتنفيذ الأوامر التي أصدرت إليه.

     وبعد مرور (٥) أعوام على سلطنة والدي أرسل إلى جميع الوكلاء والوزراء هدايا خاصة تليق بهم، وأرسل كذلك هدية إلى سعيد باشا الذي كان في تلك الفترة معزولًا من منصبه، فأرسل له والدي -عن طريق نادر آغا- مكتبة كبيرة مع طاقم أقلام ثمينة ومطعمة بأحجار الماس والزمرد.

     وعندما أصبح صدرًا أعظم حضرت نساؤه وبناته إلى القصر، وحصلن على الهدايا من والدي ومنا، وكانت بناته بعمر أختي السلطانة نعيمة لذا أمر والدي باستضافتهن في جناحها، وكن يرتدين الملابس الرثة والقذرة مثل والدهن سعيد باشا؛ لذا فقد كنا نهدي إليهن الألبسة الجاهزة، وكان قياس إحداهن يشبه قياس السلطانة نعيمة، لذا فقد أهدتها السلطانة بعض ملابسها وبعض الأساور والمحابس وأدوات الزينة الأخرى، وعندما تزوجت إحدى بناتها جهز لها والدي دارًا مؤثثة لا ينقصها شيء، وقد أرسل والدي لزوجته في إحدى المناسبات تاجًا ثمينًا، وقد سألنا زوجته لماذا لا ترتدي هذا التاج فأجابت بحزن بأن زوجها سعيد باشا وضع التاج في خزانته الخاصة وأغلق عليه بالمفتاح، وهذا بالطبع يبين بخل سعيد باشا وسبب ارتدائه هو وعائلته الملابس القذرة القديمة.

     هكذا كان سعيد باشا الذي جازاه والدي بالإحسان والهدايا، فكان جزاؤه لوالدي أن حرض الشعب التركي عليه، وذكر أشياء غير حقيقية ضد والدي في مذكراته التي نشرها بعد إعلان المشروعية.

_______________

(1) الصدر الأعظم: لقب يطلق أيام الدولة العثمانية على رئيس مجلس الوزراء، كما كان يطلق اسم الباب العالي على حكومة الدولة العثمانية في إستانبول أو على مكاتب الصدر الأعظم والوزراء الواقعة في بناية خاصة بها، ومنها تصدر القرارات والتعليمات للولايات العثمانية.

     لفظة الصدر تعني المقدمة، ورئيس الوزراء أو الصدر الأعظم هو المقدم على الجميع بحكم منصبه الرفيع؛ فلهذا السبب أطلق عليه هذا اللقب، ولقب الصدر الأعظم أطلق في عهد السلطان سليمان القانوني من أشهر سلاطين الدولة العثمانية توفي سنة ١٥٦٦.

     الشخص الكبير الذي يقع عليه الاختيار بأن يكون الصدر الأعظم يتلقى من السلطان العثماني خاتمًا من الذهب يحمل ختم السلطان، ويحتفظ به لديه حتى عزله من المنصب فيسلم الخاتم لمن يخلفه، والصدر الأعظم له سلطاته العالية على الجميع ما عدا علماء الدين والمعاهد والمدارس الدينية، فهذه مسؤول عنها موظف كبير من العلماء، يعينه السلطان ويطلق عليه اسم «شيخ الإسلام»، ومكان عمله يسمى المشيخة أو مشيخة الإسلام يأتي في الدرجة الثانية بعد السلطان من الناحية الإسلامية أو الدينية، وهو الذي يصدق وينشر فتاوى الجهاد المقدس، وفي سنة ۱۹۲۲ ألغى مصطفى أتاتورك هذا المنصب الإسلامي.

     بعد إعلان الدستور العثماني في سنة ١٩٠٨ في آخر عهد السلطان عبدالحميد، ووجد مجلس المبعوثان مجلس النواب المنتخب من قبل الشعب والذي كان مقره إستانبول، ويعقد جلساته بها كان الصدر الأعظم مسؤولًا عن الحكومة أيام المجلس.

   آخر صدر أعظم هو الداماد فريد باشا، وألغى مصطفى أتاتورك لقب الصدر الأعظم سنة ١٩٢٢ في آخر عهد السلطان محمد وحيد الدين محمد السادس.

الرابط المختصر :