; وثائق.. الإرهاب الصهيوني في فلسطين من خلال الوثائق الأمريكية | مجلة المجتمع

العنوان وثائق.. الإرهاب الصهيوني في فلسطين من خلال الوثائق الأمريكية

الكاتب عبدالوارث سعيد

تاريخ النشر الثلاثاء 02-أبريل-1996

مشاهدات 65

نشر في العدد 1194

نشر في الصفحة 25

الثلاثاء 02-أبريل-1996

• إحدى الوثائق الأمريكية المنشورة في الكتاب.. وهي مرسلة من المستر هندرسون (Henderson) بقسم شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية إلى المستر إبشيسون (Acheson) مؤرخة في ١٨ يونيو ١٩٤٦م وبدور موضوعها حول الأعمال الإرهابية اليهودية في فلسطين، إذ قاموا بنسف عدة جسور على نهر الأردن، إضافة إلى جسور أخرى في شمالي فلسطين وجنوبها، كما نسفوا سكة الحديد في مكان قريب من حيفا، وقتل من جرائه (۱۱) شخصًا، وبلغت الأضرار المادية مبلغ (۵۰۰,۰۰۰) دولار، وكانوا قبل ذلك قد اغتالوا اللورد موين (Moyne) في مصر.. وتوضح الوثيقة المذكورة قلق قسم شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية بشأن الموقف اللازم اتخاذه تجاه هذا الأمر.

كان مصطلح الإرهاب من الأوصاف المتداولة في وصف العصابات الصهيونية اليهودية في فلسطين، منذ أن بدأت المؤامرة الصهيونية المدعومة عالميًا لاحتلال فلسطين، وغرس الإسفين القاتل في قلب العالم العربي حتى المسؤولون الأمريكان كانوا- رغم ضلوعهم في المؤامرة كبقية القوى الغربية- يصفون بالإرهاب تلك الأعمال التخريبية اللا إنسانية التي كانت تقترفها عصابات صهيون بمباركة من سائر المنظمات اليهودية قبل قيام دولة «إسرائيل» المعتدية، ومن حكومتها بعد قيامها عام ١٩٤٨م.

والكتاب الوثائقي الذي نقدمه هنا يعرض لنا مجموعة كبيرة من الوثائق الصهيونية والأمريكية الرسمية وصف عدد كبير منها بأنه «سرية للغاية» TOP SECRET، الكتاب عنوانه الأصلي: «من وثائق تاريخ فلسطين المعاصر» للدكتور عبد الفتاح حسن أبو علية- أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية «نشر دار المريخ- الرياض- السعودية- ١٤٠٧هـ- ١٩٨٧م».

وخير تعريف بهذه الدراسة ما قاله صاحبها في التقديم لها، حيث قال:

«أضع بين يدي القارئ الكريم مجموعة من الوثائق التاريخية التي تعني بالإرهاب الصهيوني الممارس في فلسطين، وهي وثائق مصورة عن أصولها المحفوظة في ملفات الأرشيف الوطني للولايات المتحدة الأمريكية بمدينة واشنطن دي. سي.

The National Archives of the United States of America, Washington D.C.

أما عن منهجي في هذه الدراسة فهو كالآتي:

1- نشر الوثيقة التاريخية كما وردت في الأصل الذي صورت عنه كي يتضح ما عليها من توقيعات وكتابات جانبية إن وجدت.

٢- عمل ملخص بالعربية لأهم الأفكار التي وردت في الوثيقة المنشورة في هذا الكتاب، وذلك تعميمًا للفائدة وتيسيرًا للجهد.

3- إضافة بعض الملاحظات والتعليقات اللازمة في بعض الأحيان، وإثبات ذلك في الهوامش.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن هذه الوثائق جميعها أُخذت من ملفات وزارة الخارجية الأمريكية المتعلقة بشؤون فلسطين الداخلية.

Records of the Department of State Relating to the Internal Affairs of Pales- tine, 1930-1944).

وهي محفوظة في الأرشيف الوطني للولايات المتحدة الأمريكية تحت العنوان الآتي: (The Records from the Decimal File of the Department of State, 1930-1944).

والوثائق هذه عبارة عن مراسلات تمت بين وزارة الخارجية الأمريكية وبين المسؤولين في سفارات الولايات المتحدة الأمريكية وقنصلياتها المعتمدة في الخارج، إضافة إلى عدد من الوثائق التي تعبر عن وجهات نظر غير رسمية، وهي المكاتبات الخاصة التي قدمها أفراد غير رسميين إلى وزارة الخارجية الأمريكية ورد الوزارة عليهم.

وقد قسمت هذه الوثائق إلى قسمين:

- يتناول القسم الأول الوثائق التي تغطي الفترة من ۱۹۳۰- ۱۹۳۹م، وقد جاءت في الميكروفيلم رقم ١- ١٨.

- ويتناول القسم الثاني الوثائق التي تغطي الفترة من ١٩٤٠- ١٩٤٤م، وهي محفوظة في الميكروفيلم رقم ١٩- ٢٦.

هذا وهناك وثائق أخرى تتعلق بفلسطين ولكنها عائدة إلى مكتب شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية للفترة من ١٩٤٦- ١٩٤٩م.

وهي محفوظة في:

Records Groups 59, Office of Near Eastern Affairs Relating to Palestine, 1946, 1949

وأنوه هنا إلى أمر مهم جدًا، وهو أن هناك تعبيرات واصطلاحات وأفكار وردت في الوثائق تعبر عن وجهة نظر مصدرها وعقلية صاحبها ومصالحه، وهي أمور لا نرضاها ولا نتفق مع صاحبها أو مع من صدرت عنه، ولهذا يجب علينا أن نكون على مستوى المسؤولية في التعرف على فكر العدو وأسلوبه وتفسيراته وتعليلاته للحوادث بشكل ينطبق مع ميوله وهواه وأهدافه ومصالحه، ولا نجد غضاضة في إبقاء كل ذلك على أصله كي نتيح للباحثين والدارسين التعرف الكامل على ما ورد في الوثائق كي يقوموا بإجراء دراسات وتصويبات وتعليقات لما ورد فيها من أخطاء تاريخية ومغالطات للحقيقة والواقع بناء على الأسس التاريخية والدراسة الأكاديمية البعيدة عن العاطفة والميول، ولهذا كله تجدني لم أتدخل في النص، بل تركته على أصله.

وفي الختام أرجو أن تضيف هذه الدراسة شيئًا جديدًا في مجال الدراسات التاريخية التي تهم القضية الفلسطينية، حيث إن نشر هذه الوثائق وإتاحة الفرصة للاطلاع عليها يعد من الأمور المهمة التي تعرف القارئ والباحث والدارس على واقع الإرهاب الصهيوني وعملياته الإرهابية في فلسطين في المجالات والأنشطة المختلفة، والله أسأل أن ينفع الجميع بهذا العلم المفيد.

وإليك أيها القارئ نماذج من أعمال الإرهاب التي سجلتها تلك الوثائق الرسمية:

۱- نشرة صادرة عن المنظمة الإرهابية الصهيونية «إرغون زفاي لومي»

"Irgun Zvai Leumi".

تبين أهدافها وخططها وأساليبها في التنفيذ، جاء في هذه النشرة:

«أهداف الإرغون هي الأهداف المركزية لشعب «إسرائيل»: العودة إلى صهيون، الاستقلال والحرية الوطنية، الحرية والسعادة للفرد، والعدالة الاجتماعية» «ص 1 من النشرة».

ولا يتحقق ذلك- في رأي المنظمة الإرهابية- إلا بإقامة دولة على الأرض التاريخية للأمة» وتستخدم إرغون تعبير «الاستقلال السياسي» Political in dependence الكذاب المضلل وليس له من معنى إلا تحرير أرض «إسرائيل»، المزعومة من غير الإسرائيليين، وهو ما يجري تنفيذه على مراحل منذ قيام الدولة الغاصبة إلى اليوم والمؤسف المحزن أن يستخدم صحفي يعمل في الأهرام المصرية يوم الثلاثاء 19/ 3/ 1996م الكلمات ذاتها فيتحدث في صفاقة عن استقلال «إسرائيل»!!

كما استخدمت المنظمة تعبيرًا أكثر صراحة حين قالت: «إن تحرير البلد من النير الأجنبي، وإقامة الحكم العبري، وإحياء الدولة العبرية المستقلة بملايين من المواطنين اليهود- هذا هو الشرط الأول لإنقاذ «الشعب» من التدهور الروحي والانقراض المادي، ولإحراز وجوده الطبيعي»، ومن ثم فإن شكل الحكومة في الدولة العبرية لا يعتبر في نظر «الإرغون» مشكلة ذات أهمية حاسمة، إن نظامًا سيئًا في دولة عبرية أفضل من «أحسن نظام تحت السيطرة الأجنبية» «وثيقة رقم ١، ص ١١- ٢٦».

وتقول في موقع آخر:

الخلاصة أنه لا طريق أخرى لتحرير وطننا واسترداد أمتنا إلا بطريق «حرب التحرير»، وحرب «التحرير الوطنية» حرب عادلة يشنها شعب مقهور ضد قوة أجنبية استعبدته هو وبلده... ولا مناص من أن تكون «حربًا بالسلاح» ويسمى من يقوم بها «جيش التحرير»، و«الإرغون» هي «جيش التحرير للأمة العبرية» «الوثيقة السابقة».

إن هذا الكلام- عند كل ذي عقل وضمير- يجب أن يصدر عن الفلسطينيين الشرفاء الذين اغتصبت أرضهم، وشردوا من أوطانهم- ولا يزالون- على أيدي أعداء الله والإنسانية، ومحترفي القتل- حتى قتل الأنبياء- والإرهاب طوال تاريخهم!! وحتى لو سلمنا بحق لليهود أن يعيشوا في فلسطين، ألا يكون من حق الفلسطينيين أيضًا- بمنطق العدل الذي تنادي به «الإرغون» لكل فرد يهودي- أن يحرروا وطنهم ويستردوا أرضهم ويؤمنوا لأنفسهم عيشًا كريمًا لا يجدونه، ولن يجدوه أبدًا تحت سيطرة «إرغون الكبرى (إسرائيل)» التي تذيقهم علنًا وببجاحة وقسوة متناهيتين، ألوان الخسف والذل والهوان؟

2- المنظمات الإرهابية اليهودية في فلسطين:

في وثيقة تضم «محادثة» دارت بين ممثل الوكالة اليهودية في واشنطن المستر «إبستين» (Epstein)، والمستر «بورتر» (Porter) عن قسم شؤون الشرق الأدنى بوزارة الخارجية الأمريكية، مؤرخة ١٩ نوفمبر ١٩٤٦م، بخصوص قيام الوكالة اليهودية بالضغوط على المنظمات الإرهابية اليهودية في فلسطين كي توقف نشاطها الإرهابي هناك، وأن «الهاجاناه» سيقومون بعمل عسكري مباشر ضد الإرهابيين اليهود في حال إذا لم يتقيدوا بطلب الوكالة اليهودية، «وثيقة رقم ٤، ص ٣١- ٣٢». كيف و «الهاجاناه» ذاتها عصابة إرهابية.

٣- في 28/ 11/ 1946م، نشرت صحيفة «اربيتر زيتونغ» Arbeiter Zeitung في بازل بسويسرا، مقالة تحمل موقف «الاشتراكيون السويسريون» من الإرهابيين اليهود في فلسطين وأعمالهم الإرهابية، وقد أرسلت القنصلية الأمريكية في بازل ترجمة مقتطفات من هذه الدراسة إلى الخارجية الأمريكية، جاء في هذه الوثيقة:

«إن الجناح الإرهابي للحركة الصهيونية قد نجح- بعملياته الحربية والفوضوية- في أن يلفت انتباه العالم إليه، إن الهجمات الإرهابية في فلسطين، والهجمات المماثلة في روما، والتهديدات باغتيالات إرهابية ستتم في لندن، قد أثارت هلعًا بين شعوب هذه البلاد وحكوماتها وشرطتها «وثيقة رقم ٥ ص ٣٥».

4- مؤتمر صحفي عقده البروفيسور «جوهان سمير تنكو» Johan Smertenko نائب رئيس «الرابطة الأمريكية من أجل فلسطين حرة». وتحدث فيه عن نسف السفارة البريطانية في إيطاليا يوم 27/ 11/ 1946م، وعن أنشطة الإرغون ضد الحكومة البريطانية في فلسطين وخارجها، «ذكر فيه أنه إذا وافقت الوكالة اليهودية على المشروعات البريطانية الرامية إلى تقسيم فلسطين فإنها لن تكون قادرة على ذلك بفضل استمرار عمل المقاومة السرية الرامية إلى تحرير فلسطين الموحدة»، وقال: «إن منظمتي دعمت حركة المقاومة هذه بالمال وغيره» «وثيقة رقم ٦، ص ٣٨- ٤٣».

وتبين الوثيقة «رقم ٧ ص ٤٤- ٤٦» سؤال اثنين من حزب العمال لوزير الداخلية البريطاني عما يعلمه عن قيام البروفيسور المذكور علنًا بتمويل المنظمات الإرهابية في فلسطين، وعن اتصالاته بقادة المجموعات الإرهابية هناك، ودعمه للهجرة غير المشروعة إلى فلسطين ودعم المقاومة السرية، وأن من أحد أهداف زيارته لبريطانيا إنشاء فرع في بريطانيا لمنظمته لجمع الأموال للهدف ذاته.

5- وثيقة رقم ١٦ «ص ٩٣- ٩٤» عن مقال منشور في صحيفة سويسرية عن الإرهابي «مناحيم بيجن» بتاريخ 14/ 3/ 1947م.

6- وثيقة رقم ۱۷ ص «٩٥- ۹۷» عن بيان وجهته منظمتا «الإرغون» و«شتيرن» الإرهابيتان إلى وزراء خارجية الولايات المتحدة وفرنسا والاتحاد السوفييتي المجتمعين في موسكو 12/ 3/ 1947م تطلبان سحب القوات البريطانية من أرض «إسرائيل»، وهي الأرض التي تضم غربي الأردن وشرقي الأردن، «هذا هو تصور الإرهابيين اليهود عن حدود (إسرائيل)»، فهل ثمة فرق بينه وبين مخططات اليهود التي تنفذها «إسرائيل» بدعم دول الغرب والشرق وأولياؤهم من الأنظمة العربية ؟!!».

7- وثيقة رقم ۲۳ «ص ١٢٤- ١٢٩» رسالة من القنصلية الأمريكية بالقدس إلى الخارجية الأمريكية 3/ 8/ 1947م، عما قام به إرهابيو «الأرغون» من خطف شاويشين بريطانيين منتصف ليلة 11/ 12/ 1947م في مستعمرة «ناتانيا» وبعد 19 يومًا أعدما خنقًا، ثم علقت الجثتان على شجرة، وحين تقدم خبير مفرقعات لإنزال إحداهما، انفجر لغم فدمر الجثة، وجرح النقيب في وجهه وأعلنت «الإرغون» مسؤوليتها عن العملية.

8- وثيقة رقم ٢٤ «ص ۱۳۰- ۱۳۳» عن محادثات جرت بين «موشي شرتوك»، و«إبستين ممثلي الوكالة اليهودية ومسؤولين من الخارجية الأمريكية بشأن مواقف الحكومة الأمريكية تجاه المشروعات اليهودية، وضغطها على مؤسسات الأمم المتحدة لتنفيذ تلك المشروعات، وعن هجرة يهود أوروبا وروسيا إلى فلسطين، وكذلك الضغط على دول أمريكا الجنوبية للهدف ذاته.

والغريب أن الوثيقة تشير إلى أن «الولايات المتحدة تحاول جهدها أن تكون الحلول التي تهم المسألة الفلسطينية حلولًا صادرة عن هيئة الأمم المتحدة دون أن تعطي انطباعًا بأنها حلول أمريكية صادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية» كأنما كان لا يزال هنا قدر- لا أقول من الحياء أو المجاملة، بل- من اللعب المغطى، أما الآن فقد أصبح اللعب على المكشوف تمامًا، ونحيت الأمم المتحدة تمامًا وصارت أمريكا تدبر كل شيء علنًا لحساب «إسرائيل» وضد حقوق الفلسطينيين.

9- تردد في أكثر من وثيقة، منها على سبيل المثال الوثيقة السرية رقم ٢٦ «ص ١٣٦- ۱۳۹»، «أن الوكالة اليهودية تشكو من موقف البريطانيين المعادي لليهود، وهي تتهمهم بمساعدة العرب ضدهم، «وهذا- بالطبع- مغالطة خالصة وتغطية على جريمة بريطانيا- صاحبة وعد بلفور- في خلق «إسرائيل» على حساب حقوق الفلسطينيين».

كما تردد في أكثر من وثيقة- ومنها هذه- ادعاء أن «قيام الدولة اليهودية في فلسطين للدفاع عن اليهود فيها، ولإحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط»، «وها هو السلام اليهودي الذي يساوي قهر الأنظمة، ومن خلالها الشعوب العربية عامة، والفلسطينية خاصة تسخيرهم- بكل إمكاناتهم- لخدمة المشروع اليهودي الصليبي الاستيطاني الاستقلالي الأثيم، رأيناه ماثلًا بكل خزي في مؤتمر «صارعي السلام» في «شرم الشيخ».

۱۰- وآخر مثال: الوثائق ٢٩- ٣٤ «ص ١٤٦- ١٦٩»، عن ارتكاب العصابات الإرهابية اليهودية لجريمة قتل سكرتير عام الأمم المتحدة الكونت برنادوت، ومساعده الكولونيل «سيروت»، وتسجل إحدى هذه الوثائق «رقم ٣١: ص ١٥٦- ١٥٨» إلى «موافقة الحكومة الإسرائيلية على تنظيمات الطوارئ الخاصة بمنع الإرهاب بعد قتل الكونت برنادوت» «والعالم كله يعرف والوقائع المسجلة تبرهن أن ذلك كان محض كذب ودجل سياسي، إذ استمرت بل تزايد كمًّا وكيفًا، عمليات الإرهاب التي تقوم بها تلك الحكومة الإرهابية ضد كل من يرفع صوته أو يقف في طريق تنفيذ مخططاتها الإجرامية في المنطقة».

لكن الباطل والإجرام لا بد أن يزهق حين يجئ الحق الذي هو آت لا محالة، رغم أنوف الكارهين: ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (الإسراء:81).

﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا وَأَكِيدُ كَيْدًا، فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾ (الطارق: 15- 17).

﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:21).

الرابط المختصر :