العنوان وثيقة الفضائيات.. «قانون طوارئ جديد» يهدد حرية المعرفة!
الكاتب محمد جمال عرفه
تاريخ النشر السبت 23-فبراير-2008
مشاهدات 74
نشر في العدد 1790
نشر في الصفحة 12
السبت 23-فبراير-2008
تتوقع مصادر وثيقة في القاهرة أن تخضع الفضائيات العربية كافة علي القمرين العربي «عرب سات» والمصري «نايل سات» والتي تناهز الـ ١٠٠٠ فضائية، لوثيقة البت الفضائي العربي الجديدة التي توصل إليها وزراء الإعلام العرب يوم ١٢ فبراير الجاري بعدما وصلت الوثيقة بالفعل للمسؤولين في هذه الأقمار الصناعية لبدء العمل بها ...
كما تم إرجاء بث عدد من المحطات الجديدة لحين توقيع ملاحق جديدة لاتفاقيات البث تلزمها باشتراطات جديدة ترتكز على قيود سياسية تتعلق بمحظورات التهجم على الأنظمة في صورة قيود مطاطة تعطي لكل دولة الحق في سن تشريعات إضافية للتحكم في هذه الفضائيات.
وعلى حين أكد مسؤولون مصريون أن هدف وثيقة البث الفضائي هو وضع سقف لحريات الفضائيات التي اتسعت بحيث أصبحت بلا ضوابط وتهاجم «المجتمع» المصري وتضخم السلبيات فيه كشف وزير الإعلام المصري «أنس الفقي» أن وثيقة مبادئ تنظيم البث الفضائي الملزمة لا الاستشارية كما قال كان للقاهرة دور رئيس في إخراجها للنور، وأنه سيتم إلزام الفضائيات التي تبث من مصر بها، وأن هذا أحد أسباب تأجيل الموافقة على بث فضائيات جديدة على القمر «نايل سات».
وقد أثارت الوثيقة الجديدة حالة من الغضب خصوصًا بين المنظمات الحقوقية التي هاجمتها بشدة، وقالت الشبكة العربية المعلومات حقوق الإنسان في بيان تلقت «المجتمع» ، نسخة منه: «إن الوثيقة تقيد حرية تداول المعلومات، وتفرض قيودا صارمة على حرية البث الفضائي في المنطقة العربية تحت دعاوى واهية».