; وجهة نظر : للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية السيّد ياسر عرفات | مجلة المجتمع

العنوان وجهة نظر : للقائد العام لقوات الثورة الفلسطينية السيّد ياسر عرفات

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 05-يوليو-1983

مشاهدات 66

نشر في العدد 628

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 05-يوليو-1983

طلبت «المجتمع» من حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بيان وجهة نظرها فيما يجري من أحداث تخص المقاومة الفلسطينية، فقدمت لنا ما وردهم من القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية السيد ياسر عرفات وهو ما يلي:

الآن أصبح واضحًا بدون لبس أو إبهام الدور العسكري السوري في العمليات العسكرية الجارية في البقاع بعد المعارك الأخيرة الجارية هناك سواء كان ذلك بالاشتراك المباشر بقواتهم في هذه العمليات العسكرية ضد قواعدنا بالقصف بالدبابات، وبالدعم وبالمساعدة بمختلف أنواع المدفعية أو من خلال قطع خطوط التمويل والإمدادات عن هذه القواعد ومحاصرتها، ومنع حركتها واتصالاتها بعضها ببعض أو من خلال الحواجز المسيطرة على جميع الطرق والقيام باعتقال جميع مناضلينا على هذه الحواجز، وكذلك من خلال اشتراك القوات الليبية في هذه العمليات العسكرية، والذي يعرف الجميع بأنها بالإمرة السورية المباشرة والتي أعلنت رسميًا عن تورطها واشتراكها بهذه العمليات منذ البداية، وكذلك الاشتراك الفعلي الذي تم أمس وأول أمس لقوات منظمة الصاعقة بهذه العمليات الجائرة بجانب جماعة جبريل وجماعة سمير غوشة وجماعة أبو نضال وجماعة أبو موسی.

والآن واضح كل ما يجري الآن وهو السيطرة على طريق المصنع - شتورا - الجبل وطريق المصنع - مجدل عنجر - دیر زنون - بعلبك، لأن المطلوب حسب الاتصالات الجارية حاليًا بين سوريا وأميركا أن يتم الانسحاب الأول للسوريين من هذا المثلث مقابل الانسحاب الإسرائيلي المتفق عليه كخطوة أولى حتى نهر الأولي شمال صيدا على أن تتولى سوريا إخراج المقاومة الفلسطينية أولًا من هذه المنطقة المسيطرة عليها قبل انسحابها بجانب تقليم عناصر القوى الوطنية اللبنانية فيها، وقد بدأت المحاولة أولًا بفتح تحت غطاء المتمردين ثم يليها من ينصاع من فصائل المقاومة ثم يليها القوى الوطنية اللبنانية وأصبح واضحًا أن المخطط السوري الليبي لن يتوقف قبل أن ينهي مهمته في هذا المثلث «بعلبك / شتورا / المصنع» وصولا إلى الجبل كخطوة أولى في هذا المخطط، ثم سيتم بعد ذلك التكامل مع القوات المتواجدة في منطقة بعلبك والهرمل وطرابلس كل حسب التوقيت المحدد له في المخطط، وبغض النظر عن الدماء البريئة والزكية التي تسفك من أبطالنا وما عجزت الآلة العسكرية الإسرائيلية عن تنفيذه تقوم الآن هذه القوات السورية الليبية، وبتحالفها مع جماعات جبريل/ غوشة/ الصاعقة أبو نضال/ أبو موسى/ لإكمال خدمة لهذه المخططات.

إن أبطالنا الذين فوجئوا بهذه الطعنة تصوب لهم ممن كان مفروضًا أن يقاتلوا معهم في خندق واحد ضد القوات الإسرائيلية وخاصة بعد الإنذارات العلنية التي وجهتها «إسرائيل» ضد «م .ت. ف»، وضد الفلسطينيين إثر تصاعد العمليات العسكرية من القوات المشتركة ضدهم وخلف خطوطهم يعلمون اليوم ويعلم معهم الجميع وهم يطالعون تصريحات شولتز وارينز وشامير وكيسنجر مع سيل تعليقات وسائل الإعلام الأميركية والغربية إلى أي مدى أصبح التورط السوري الليبي في هذا المخطط الإجرامي كاملًا ويتطلب هذا من جميع جماهير أمتنا العربية التصدي له، وعدم ترك الثورة الفلسطينية وفتح لمواجهة هذا المخطط منفردة.

المسؤولية جماعية ولكل مسؤوليته الخاصة حسب موقعه

أليس ما يجري هو صورة مماثلة لما حدث سنة ١٩٧٦م وإن تغير بعض الممثلين قليلًا على المسرح، ففي سنة ١٩٧٦ دخلت سوريا لبنان بحجة حماية المقاومة ومنع تقسيم لبنان، وفي البداية آنذاك دفعت جبريل ومصباح البديري والصاعقة مع بعض القوى في الساحة اللبنانية أمام قواتها، كغطاء وبعدها اندفعت قواتها كاملة تؤدي الدور.

وما أشبه الليلة بالبارحة مع تغيير قليل في السيناريو والعملاء والممثلين والتاريخ شاهد.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 28

107

الثلاثاء 22-سبتمبر-1970

المدرس الذي حول القلم إلى بندقية

نشر في العدد 190

129

الثلاثاء 05-مارس-1974

محليات (190)

نشر في العدد 186

86

الثلاثاء 05-فبراير-1974

العالم الإسلامي (186)