العنوان وحدك اليوم يا حماس.. فلوذي
الكاتب شريف قاسم
تاريخ النشر السبت 17-يونيو-2006
مشاهدات 80
نشر في العدد 1706
نشر في الصفحة 47
السبت 17-يونيو-2006
الرزايا ثقيلة، والحصار * * * وخفايا دهانهم، والدمار
واحتقان الأحقاد في المهج الظمأى * * * وهذي الدماء، والجزار
والمغاني تفجرت، وتلظت * * * ففلسطين- لو رأيت أوار
عات في أرضها صهاينة الغرب * * * خرابًا، وذنبهم غدار
منذ ستين والمذابح منهاج * * * عدو.. أكفه أظفار
مجرم أرعن الخليقة باغ * * * لحقته اللعنات والأوزار
ونما حقده الدفين فالفت * * * أنفس الشر فيه ما تختار
اليهود الأوغاد يوم تنادوا * * * والصليبيون العتاة أغاروا
منذ ستين والملاحم تترى * * * ومدى الظلم حدها بتار
وبنو يعرب حیاری سکاری * * * أشغلتهم- عن قدسنا- الأوتار
وجموع الأبطال بين الملاهي * * * فالكؤوس العذاب. ويك. تُدار
والغناء المياس والعود والأضواء * * * والرقص. بعد، والمزمار
بين عري مالت رؤوس وضجت * * * بالصراخ المأفون حيث تُثار
والصمود المحمود !! والمجد والتحرير * * * والبحر- آه- والأحرار !!
أغنيات تحولت بضم الفرسان... * * * أنغامًا لحنها دوار!!
برمجتها حضارة السوء حتى * * * لم يعد يُعرف الإبا والعار!!
وبديمقراطية العصر عشنا * * * * تتولى أمورنا الأخطار
«يا حماس» الإسلام جئت فأهلاً * * * حجة ما لوهجها إضمار
قد تلألأت في سمانا بفتح * * * ليس تغشى وميضه الأكدار
ولك الله في الحصار وفي البأس * * * وفي الضيق ما عراك تبار
لن تهوني فالله أكبر منهم * * * وهو رب لكيدهم قهار
وحدك اليوم والعواصف شتى * * * والعواء المحموم والنزار
أوقعوا نهجك الكريم بشرك * * * هكذا ظنهم فبنس الصدار!
والشكايات والمرارة مذ فزت * * * وهذي البغضاء والإعسار!
وحدك اليوم «يا حماس » فلوذي * * * بإله الورى، فأنت المنار
هو شعب الإسلام فيه تجلى * * * صبر أهل الهدى فلا ينهار
فالرحيم الرحمن يحميه إنا * * * ما نسينا، فها هو التذكار
يتثنى عليه «شعب بني هاشم».... * * * ... يوم احتمى به الأبرار
فأتى الفتح جل ربي وردت * * * بمخـــازي طغـــيـــانـهـا الكفار
رب يا حي يا ودود ويا قيوم.. * * * .. أدرك فأهلنا قد حاروا
دمر اللهم العتاة، وفـرج * * * كرب من للإسلام هبوا وثاروا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل