العنوان ودنا سقوطك والأجل
الكاتب عبدالرازق حسين
تاريخ النشر الجمعة 13-أبريل-2012
مشاهدات 59
نشر في العدد 1997
نشر في الصفحة 25
الجمعة 13-أبريل-2012
«بشَارُ» نجمُكَ قد أَفَل | ودنـــا ســـــــوطــكَ والأَجل |
فات الأوان لتوبة | والسيفُ قد سبقا العدل |
أيامُ سعدك قد مضت | وبـــريــــد نـــحـــســـك قـــــد وصـــل |
ومشيت درب الظالمي | ن أبوك كان لك المثل |
وورثــــــتَ مِنْهُ القاتلي | ن الظلم يقتل والخبل |
وقتلت شعبكَ قِتْلَتي | ن دٌم يصيح بمن قتل |
قد كنت شؤمًا للبلا | د الشؤمُ فيكَ ومـنكَ حَلْ |
لمْ تَتَّعِظُ بالهالكيـ | ن غابــــريــــن ومـــــــن رحـل |
فالشين طار بصيحٍة | فرعون أُغـــــــرق وانـــــدمــــل |
وأتى العقيد لحينه | والعزل صالٌح قد شمل |
أهلكت يا غدار حر | ث الحارثين ومن نسل |
«بشار» شعبي لم ينم | وعن الجراثم ما غفل |
وأقول إن رمت الحيا | ة فهاك مفتاحًا لحل |
ارحـــل بلا أســـــــف عـلـيـــــ | ك وعن بلاد الشـام زل |
واحــــمــــل متاعك ما غلا | واخرج وغادر في العجل |
هذا وإلا سوف تنهشُ | ك الأستة والأسلـ |
لا، لم يعد في الشام بع | د اليوم للطاغي أمل |