; وزارة الشؤون وتجديد «الإقامات»!! | مجلة المجتمع

العنوان وزارة الشؤون وتجديد «الإقامات»!!

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 12-مارس-1996

مشاهدات 97

نشر في العدد 1191

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 12-مارس-1996

الإجراءات التي اتخذتها وزارة الشؤون الاجتماعية بشأن قصر تجديد «إقامات» العاملين في القطاع الأهلي على سنة واحدة وبرسوم تصل فيما بعد إلى المائة دينار بدلًا من عشرة، هي إجراءات في حاجة إلى إعادة نظر، لأنها -على أقل تقدير- تحدث ارتباكًا في سوق العمالة، فهي تزيد من الأعباء إلى حد كبير على المقيمين فضلًا عن المواطنين من أصحاب الشركات والمؤسسات، مما يؤدي في النهاية إلى حالة من عدم الاستقرار النفسي والمعيشي ستنعكس بلا شك على سير العمل والإنجاز، وبالتالي التأثير بالسلب على اقتصاد البلاد، إذ سيكون مطلوبًا من المقيمين مع كل تجديد سنوي للإقامة الاضطرار إلى إجراء سلسلة طويلة من التجديدات المتعلقة بالإقامة من بطاقات مدنية ورخص قيادة وغير ذلك لهم ولذويهم وهو ما سيؤدي إلى إهدار أيام طوال في المصالح الحكومية لإنجاز هذه المعاملات.

 وإذا كانت بعض المعاملات تستغرق شهرًا في إنجازها، فإنها في الوضع الجديد سوف تستغرق شهرين يقضيهما المقيم في التردد على الوزارات حتى يحصل على معاملته ليطمئن على سلامة تواجده القانوني في البلاد.

ولن تقتصر المعاناة على المقيمين والمواطنين من جراء هذه الإجراءات فحسب، وإنما ستنسحب أيضًا على الوزارات المعنية مثل وزارتي الشؤون والداخلية، إذ سيكون مطلوبًا منها إعادة ترتيب إداراتها وزيادة العمالة فيها حتى تقاوم الضغط الجماهيري شبه اليومي والذي سيظل متدفقًا عليها طوال العام تقريبًا.

 إن هذه الإجراءات وإن كان مقصودًا بها التصدي لظاهرة تجارة الإقامات -وهي ظاهرة مستنكرة- فلا شك أن هناك أكثر من طريقة للتصدي لها وليس من بينها على الإطلاق مثل هذه الإجراءات المرهقة والمركبة، فهل تعيد وزارة الشؤون دراسة الأمر برؤية وهدوء؟.

_____________________

لم يشهد الكيان الصهيوني حالة من الرعب والذهول مثلما شهده في الآونة الأخيرة، فقد كانت الأيام «التسعة» الواقعة ما بين ٢٥ فبراير و ٤ مارس الحالي تمثل أسود أيام في تاريخ الصهاينة، تحول فيها الكيان الصهيوني إلى ساحة للحرب، وسقط فيها من الضحايا ما لم يسقط في المعارك الحربية.. التفاصيل ص (٢٢ - ٣٠).

_____________________

رغم أن قوى الضغط الخفية والعلنية في تركيا نجحت في زحزحة حزب الرفاء الإسلامي عن تشكيل الحكومة وتمكين حزبي «الوطن الأم» و«الطريق القويم» من تشكيلها إلا أن الرفاه سيظل في الواقع يحكم الشارع التركي.. التفاصيل ص (٣٢ – ٣٣).

_______________________________

المعلومات والإحصاءات الرسمية وغير الرسمية التي تتدفق كل يوم في كندا تجسد العديد من المخاطر المحدقة بالواقع الاجتماعي لأبناء المسلمين، وهي بلا شك تمثل نذيرًا للأجيال المسلمة الناشئة التي تمثل رأس المال البشري لمستقبل الإسلام في هذه البلاد.. التفاصيل ص (٤٢ – ٤٣).

الرابط المختصر :