العنوان وصفات رمضانية خاصة جدًّا
الكاتب تيسير أحمد الزايد
تاريخ النشر السبت 15-سبتمبر-2007
مشاهدات 65
نشر في العدد 1769
نشر في الصفحة 44
السبت 15-سبتمبر-2007
رضينا أم أبينا تظل المائدة الرمضانية ذات طابع مختلف برغم محاولاتنا كل عام أن نجعلها أخف على الصحة، وأقل استهلاكا للوقت؛ فقبل رمضان تبدأ الأمهات بتبادل الوصفات، ولا يمانع الآباء شراء الاحتياجات ولو تصفحنا الإنترنت لوجدنا الوصفات الخاصة برمضان في جميع الدول الإسلامية.
وعلى هذه الصفحة سنقترح عددا من الوصفات المجربة.. فقط تحتاج الى أم وأب لديهما رغبة في التنفيذ من أجل سفرة رمضانية ناجحة.
١ – وصفة الوجوه الضاحكة
جاءكم شهر رمضان شهر رمضان شهر مبارك، كتب الله عليكم صيامه فيه تفتح أبواب الجنان وتغلق فيه أبواب الجحيم.... الحديث «أخرجه أحمد» يبدأ غرس حب شهر رمضان في قلوب الأبناء بهذه البشارة التي بشرنا بها رسولنا القدوة، سواء قلناها لهم، أم كتبناها ووضعناها في مكان بارز بالمنزل. ومن أجل هذه البشارة يجب أن يرى الأبناء ابتسامة والديهم في الصباح عند الذهاب إلى المدرسة والعودة وعدم التجهم في الوجوه الصغيرة بعذر الصيام.
فإذا كانت الابتسامة في وجه أخيك صدقة فهي أيضاً في وجهه الأبناء صدقة وحب ومودة. وتذكر كلما نظرت في وجه أبنائك الصغار الصائمين أن تشكر الله المنعم الذي بلغك رمضان وعلى نعمة الأبناء وخاصة نعمة الأبناء الصائمين من حولك. ﴿قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (الأحقاف: 15).
٢- وصفة الصحن الهرمي
التدريب على بناء هرم الأهداف يبدأ منذ الصغر. فوضع هدف واضح وخطة واضحة لجميع أفراد الأسرة يجعل مهمة الاستفادة من رمضان بالطاعات مهمة سهلة ومنظمة وواضحة المعالم، أهم شيء في إعداد الخطة هو الورقة والقلم، فإعطاء الأبناء الورقة والقلم والفرصة لوضع جدول خاص بهم لقراءة القرآن وقراءة الكتب والصلاة والدراسة والنوم يجعل الجدول منطقيًا للتطبيق. فكل إنسان يعلم قدراته الخاصة وما يريد أن ينجزه كما أن التدريب على استخدام الورقة والقلم في التخطيط لليوم والغد مهم لهؤلاء الصغار الذين نطمع أن يكونوا ذوي شأن في المستقبل القريب ولا يمنع ذلك مراقبة الوالدين لهذه الخطط الصغيرة لتقويمها، والتقييم في نهاية الشهر يعلم الأبناء المتابعة ويعلمهم الصدق مع العزيمة.
﴿ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ ﴾ (محمد: 21).
٣-وصفة الأطباق الحارة
المنافسة ضرورية سواء كانت بين الأبناء أو بينهم وبين أبائهم، فهي تعطي للإنجاز طعمًا حارًا وخاصًا، وتحفز على الاستمرار في المضي قدمًا لتنفيذ الخطط والهدية البسيطة تزيد من روح المنافسة، هل جربت فكرة المسابقات بعد الإفطار فالمكتبة تحتوي على الكثير من كتب المسابقات والتنويع ضروري، فمن أسئلة فقهية إلى أسئلة ثقافية إلى أسئلة مسلية فهذه المسابقات فرصة للتعلم للجميع...﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ (المطففين: 26).
٤-وصفة الأطباق البسيطة
تعليم الأبناء الاهتمام بالمجتمع ككل يمكن أن يبدأ في مراحل مبكرة بأفكار بسيطة في المنزل، ولكل بيت طرقه في تعليم أفراده كيفية العناية بمن حولهم من أفراد المجتمع فحصالة صغيرة قد تفي بالغرض. وتوصيل الملابس والأطعمة إلى اللجان الخيرية أو منازل المحتاجين تجربة ممتعة إذا قمنا بها مع الأبناء، وتعليمهم طرق الدعوة البسيطة كالتحدث مع أصدقائهم غير الصائمين عن فضل الصيام بداية تعتبر جيدة، والكثير من الأنشطة التي تعلم الاهتمام بالآخر، فلقد قال صلى الله عليه وسلم: «خير الناس أنفعهم للناس» رواه البخاري
٥- صفة أطباق الحلو
أين الداخلون من باب الريان جملة للمناداة، لو استعملت في رمضان لاستشعر الأبناء الثواب العظيم لما يفعلون، وهم أيضاً بالتأكيد سيستفسرون عن باب الريان، وهذا سيكون مدخلاً جيداً لتعريفهم بما سيجنونه من طاعة الرحمن والصيام.
الدعاء بصوت مسموع قبل الإفطار وسيلة أخرى لتعليم الأبناء أن دعاء الصائم مستجاب تعاليم ينشؤون وقد تعودوا عليها تكون كطوق نجاة لهم في المستقبل، وما رأيك في جملة مناداة ثانية في آخر اليوم أين عتقاء اليوم؟! كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به.
٦- وصفة الأطباق الجانبية إلى جانب الأطباق الرئيسية، فالأطباق الجانبية كثيراً ما تعطي المائدة شكلًا جميلًا ومغريًا ،فبطاقات التهنئة بقدوم رمضان أو العيد توضع على فراش الأبناء فكرة تقرب بين القلوب، وإيجاد بدائل للتلفاز للصغار مجال تحد وإبداع للآباء، وقوف الأبناء بجانبنا في صلاة التراويح والقيام بهجة ما بعدها بهجة وتدريب لهم منذ الصغر على فعل ما يرضي الله، ولوحات بسيطة في المنزل خاصة برمضان لها مفعول، وإن لم يبد على وجوه أفراد الأسرة والكثير من الأطباق الجانبية التي يبدعها الوالدان الأبناء الأكبر سنًا قد يكونون هم الأداة المحركة لكل هذه النشاطات ولكن أيضاً يحتاجون إلى تحفيز .
ست وصفات قدمناها لك، ولك حرية الاختيار لما تراه مناسبًا لعمر أبنائك وإمكانات أسرتك، ولكن لا تتركها بحجة أنها أفكار بسيطة، أو لضيق الوقت، بل حاول أن يكون رمضان هذا العام مختلفًا بوضع أسرتك ضمن خططك الإيمانية، وتذكر قبل أي شيء أنك القدوة لأبنائك.