العنوان المجتمع الأسري.. عدد 1178
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 05-ديسمبر-1995
مشاهدات 57
نشر في العدد 1178
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 05-ديسمبر-1995
وقفة طبية من قطر
في يوم الأربعاء الموافق ٢٢/١١/١٩٩٥م، كنت في دولة قطر الشقيقة بدعوة من نادي السد القطري الرياضي لإلقاء محاضرة بعنوان: «المخدرات والشباب»، وجاءت هذه المحاضرة ضمن نشاط اجتماعي مميز نظمه النادي تحت شعار: «لا للمخدرات... نعم للأنشطة الشبابية» جاءت هذه الدعوة في أساسها من ناد رياضي متمثل في مجلس الإدارة القائم عليه والشباب الرياضي المنتمي لهذا النادي، ولكن كون هذه الدعوة جاءت لتبرز مشكلة اجتماعية صحية خطيرة، ولكي تضع لها حلولًا، فإنها وجدت كل دعم وترحيب من الهيئة العامة للشباب والرياضة القطرية، التي دعت إلى لجنة عمل تشرف على هذا المهرجان لكي يتحول إلى تظاهرة شعبية ضد المخدرات، فوجدت هذه الدعوى صداها لدى وزارة الصحة القطرية فانتدبت الدكتور «محمود المحمودي» ليكون عضوًا في هذه اللجنة، بل وعريفًا لمحاضرة «المخدرات والشباب» وتفاعل وزارة الداخلية القطرية كان جليًا من خلال المشاركة الفعالة لإدارة مكافحة المخدرات بها، سواء من خلال مشاركة مدير الإدارة المقدم ماجد إبراهيم الخليفي في جميع فعاليات المهرجان، أو من خلال المعرض الذي نظمه شباب إدارة مكافحة المخدرات داخل إحدى قاعات نادي السد.. بل إن الدعم الحكومي كان واضحًا من خلال مشاركة كافة المسؤولين وأقطاب الدولة في المسيرة الشعبية التي قطعت شوارع قطر الرئيسية رافعة شعار «لا للمخدرات.. نعم للأنشطة الرياضية».
وهنا لابد أن نقف لنقول إن ظن الناس أن العملية العلاجية لمدمني المخدرات هي مقتصرة على الأطباء النفسيين أو أن مكافحة المخدرات ومنعها من دخول البلد هي مسؤولية وزارة الداخلية متمثلة في إدارة مكافحة المخدرات وحسب.
إننا نقولها بصراحة: إنه لن ينجح الأطباء في العلاج وحدهم، ولن تنجح وزارة الداخلية في المكافحة وحدها، ولكن النجاح سيأتي فقط –بعد فضل الله أولًا– إذا شارك الجميع في وقف هذا السيل الجارف، ولذا ليس لي إلا أن أشكر نادي السد القطري الرياضي على هذا الجهد المخلص من أجل القضاء على هذه الآفة..
د. عادل الزايد
سلة الأخبار
القلب المعدني
يصل عدد مرضى القلب الذين يحتاجون لعمليات زراعة القلب في بريطانيا وحدها إلى خمسة آلاف مريض سنويًا تقريبًا، في حين أن القلوب المتوفرة للزراعة في العام الواحد تبلغ ألفين فقط، وهذا ما يؤدي إلى تراكم أعداد كبيرة من المرضى دون أن تتمكن من أن تنال العلاج الناجع ولذا كان أمل الأطباء دائمًا في الوصول إلى جهاز اصطناعي يكون بديلًا للقلوب الطبيعية والمتبرع بها أشخاص بعد وفاتهم، حتى يتم تلافي هذا النقص الرهيب في القلوب المتوفرة، وكذلك تخطي عقبة رفض الجسم للقلوب المستزرعة.
وأخيرًا –بفضل الله– تمكن العالم البريطاني «جون وولورك» من التوصل إلى جهاز معدني يزن كجم، وهو عبارة عن مضخة تعمل بواسطة الكهرباء الناتجة عن بطارية، وهذه المضخة موصلة بالبطين الأيسر للقلب، والذي يبقى في مكانه.
وإذا كانت هذه العملية الجراحية قد نجعت مع المريض «أرثر كورنهل» والبالغ من العمر ٦٢ عامًا. والذي أجريت له العملية منذ ستة أشهر في مركز «بابورث إيفرارد» فإن نفس العملية فشلت في تجربتها الأولى، حيث توفى المريض قبل خروجه من غرفة العمليات، وفي تجربتها الثانية إذ توفى المريض بعد ست ساعات فقط من إجراء العملية.
والطبيب «جون وولورك» الذي أجرى هذه العملية هو مهتم بإيجاد بدائل للقلوب الطبيعية ولذا فهو يقوم الآن مع فريقه العلمي بتهجين سلالة معينة من العجول لاستعمال قلوبها في عمليات الاستزراع، ويأمل هذا الفريق الطبي أن تنجع هذه التجارب بحلول عام ٢٠٠٣م بإذن الله.
زرع الكلى قد يسبب مرض السرطان
أوضح فريق من الأطباء البريطانيين أن عمليات زرع الكلى قد تتسبب في انتشار مرض السرطان لدى المرضى.
وحسب إحصائيات أجراها أحد الأخصائيين بمستشفى «ليدس» على ۹۱۸ مريضًا، تعرضوا لعملية زرع الكلى، فإن ٧.٦٪ منهم قد أصيبوا بمرض السرطان في السنوات التي تلت العملية، وقد أكد الأخصائي أن احتمال إصابة المريض بالسرطان بعد تعرضه لعملية جراحية تبلغ الآن نسبة ١٤٪.
لكن السؤال المطروح هو كيفية حدوث الإصابة ربما هذا ما ستكشف عنه البحوث مستقبلًا.
شعبان بروال
الزنك
بقيت الإصابة بالأنفلونزا أحد الأمراض التي استعصى على الأطباء الوصول لعقار يتغلب على الفيروس المسبب لهذا المرض، إلى أن توصل الأطباء البريطانيون أخيرًا إلى مستحضر طبي مستخرج من مادة الزنك، له كفاءة عالية في معالجة المصابين بفيروس الأنفلونزا، وإن كان الاكتشاف مسجلًا باسم هذا الفريق الطبي الإنجليزي، إلا أن الأبحاث في أساسها كانت أمريكية، ويأمل الأطباء أن يتمكنوا من تعميم هذا الدواء وطرحه في الأسواق قريبًا بإذن الله..
تناقض
في تجمع حاشد لمجموعة من جمعيات الشاذين جنسيًا في الولايات المتحدة، تظاهر العشرات من هؤلاء الشاذين ضد الأطباء والحكومة الأمريكية متهمين الأطباء بالتباطؤ في إيجاد حل لمرض الإيدز، ويتهمون الحكومة بعدم تقديم الدعم المادي الكافي لتحفيز الأبحاث العلمية في هذا المجال، علمًا أنه ما كان للبشرية أن تدخل في دائرة هذا المرض. لولا شذوذهم الجنسي، فأي تناقض يعيشه هؤلاء؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل