العنوان وقفة مع جمعية الإصلاح الاجتماعي في اجتماعها السنوي العادي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
مشاهدات 60
نشر في العدد 694
نشر في الصفحة 16
الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
في تمام الساعة الرابعة من مساء السبت ٨/ 3/ ١٤٠٤هـ الموافق ١/ ١٢/ ١٩٨٤م حضر أعضاء الجمعية العمومية للاجتماع السنوي العادي، ولما لم يكتمل النصاب القانوني، ووفقًا للمادة السابعة عشرة من النظام الأساسي فقد تأجل الاجتماع ساعة واحدة.
وفي الساعة الخامسة عقدت الجلسة بالحاضرين من الأعضاء، وقد ترأس الجلسة رئيس الجمعية السيد عبد الله العلي المطوع وحضور مندوبي وزارة الشئون الاجتماعية والعمل السادة: محمود علي خليل، وحسين محمد علي، ووجدي عامر.
وقد افتتحت الجلسة بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، ثم لخص رئيس الجمعية التقرير الإداري والمالي الموزع على الأعضاء والمتضمن أنشطة الجمعية خلال العام المنصرم، كما تضمن الميزانية السنوية.
وقد وافقت الجمعية العمومية على التقرير واعتمدت الحساب الختامي، كما وافقت على مدقق الحسابات المرشح من قبل مجلس الإدارة وهو مكتب السيد/ عبد الواحد أمان. ثم جرت عملية انتخاب نصف أعضاء مجلس الإدارة بدلًا من الأعضاء المنتهية مدة عضويتهم، وعددهم خمسة أعضاء.
ولما كان عدد المرشحين ستة أعضاء، والمطلوب خمسة، فقد جرى الاقتراع السري.. وعند فرز الأصوات جاء ترتيب الإخوة المرشحين على الشكل التالي:
وليد يوسف المير وعبد الله سليمان العتيقي وإسماعيل خضر الشطي وعبد الله عبد الكريم العزاز وعلي فهد الرجيب. أما العضو رابح مفرح الرباح فجاء ترتيبه كعضو احتياطي، وهكذا فقد اعتبر المرشحون الخمسة الأوائل أعضاء في مجلس الإدارة لمدة سنتين، وينضمون إلى باقي الإخوة أعضاء المجلس وهم: عبد الله العلي المطوع، محمد علي الدخان، أحمد الدبوس، عثمان الشاهين، خالد أحمد الرويشد، حمود الرومي.
وفي نهاية الجلسة وجه رئيس الجمعية كلمة طيبة للأعضاء حثهم فيها على استمرار جهودهم في سبيل تحقيق أهداف الجمعية الخيرية، ودعا الله أن يوفق الجميع لكل خير.
لجان النشاط:
هذا وقد شكلت عدة لجان للنشاط وهي: لجنة الزكاة والخيرات، اللجنة الثقافية، لجنة مراكز تحفيظ القرآن الكريم، لجنة العالم الإسلامي، لجنة معرض الكتاب الإسلامي، اللجنة الفنية، لجنة العلاقات العامة، اللجنة النسائية... وتقوم فروع الجمعية الثلاثة في فيلكا، والرابية والعمرية والجهراء بنشاط واسع في سبيل تحقيق أهداف الجمعية المتضمنة مكافحة الرذيلة والآفات الاجتماعية والعادات الضارة والمحرمات، وإرشاد الشباب إلى طريق الحق والاستقامة، وتقديم المناهج الصالحة للجهات المختصة في كل الشئون، وإيجاد الحلول الناجعة للمعضلات التي تواجه مجتمعنا الإسلامي والسعي نحو تحقيقها، والعناية بالدين والدعوة إليه، وبث الأخلاق الفاضلة بين الأفراد للحفاظ على كيان المجتمع ومقوماته، وتشجيع أعمال البر والخير، ومناصرة الحق والعدل في ظل المثل الإسلامية، وجمع الأمة عل مبادئ الإسلام ودعوتها للأخذ به عقيدة ومنهجًا وسلوكًا.
إنجازات الجمعية:
ولا شك أن الجمعية في سعيها نحو هذه الأهداف النبيلة قد حققت كثيرًا من الإنجازات الطيبة عن طريق لجانها المذكورة سابقًا، سنستعرضها فيما يلي:
مراكز تحفيظ القرآن الكريم:
عامًا بعد عام تخطو مراكز تحفيظ القرآن الكريم التي تقيمها الجمعية خطوات متقدمة نحو الأفضل؛ ففي العام الماضي أقامت الجمعية الدورة السابعة عشرة من دورات مراكز تحفيظ القرآن الكريم بافتتاح سبعة عشر مركزًا للبنين، وثمانية عشر مركزًا للبنات. وقد زاد عدد المداومين من البنين والبنات على الأربعة آلاف طالب وطالبة، قام بتدريسهم والإشراف عليهم ٢٠٩ مشرفًا ومدرسًا ومدرسة، عدا عن ٢٣ فراشًا وفراشة، وقد بلغت ميزانية الدورة التي دفعتها الجمعية من صندوقها ٢٦٩٧١ دينار عدا عن الهدايا المقدمة إلى المتفوقين والتي تبرع بها -مشكورين- عدد من المؤسسات والشركات، جزاهم الله أحسن الجزاء.
معرض الكتاب الإسلامي:
وعلى طريق نشر الفكر الإسلامي وتعريف المواطنين بالكتاب الإسلامي، وإتاحة الفرصة لهم للحصول على الكتب الإسلامية بأسعار مخفضة افتتحت الجمعية في مقرها في العام الماضي شعبان ١٤٠٤هـ معرض الكتاب الإسلامي العاشر الذي اشتركت فيه دور النشر الإسلامية وعدد من المكتبات. وقد ضم المعرض إلى جانب الكتب أجنحة لبيع الأشرطة سجل عليها القرآن الكريم والمحاضرات الإسلامية، كما ساهم الاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان بجناح خاص له أبرز فيه أعمال المجاهدين وصورًا عن المعارك التي خاضوها ضد القوات الشيوعية.
لجنة الزكاة والخيرات:
بدأ العمل في لجنة الزكاة والخيرات عام ١٣٩٨هـ، وتعتبر من أوائل اللجان العاملة في هذا المجال في الكويت، وخلال الفترة الماضية قامت بجهود طيبة؛ حيث تتلقى أموال أهل الخير وتقوم بتوزيعها على الجهات المستحقة بعد أن تدرس الحالات دراسة مستفيضة، وتقرر المبلغ المناسب لكل حالة حسب حاجتها وإمكانياتها، والحالات كثيرة ومتنوعة، وهي إما أن تكون دائمة يصرف لها مرتب شهري، أو مقطوعة فيصرف لها المبلغ لمرة واحدة.
ومن الملاحظ أن نشاط اللجنة يتزايد سنة فسنة، وقد بلغت حالات المساعدة الثابتة شهريًّا ٣٢٠ حالة؛ منها ٤٠ حالة مساعدة لطلاب يدرسون في الخارج ولا يستطيع ذووهم الإنفاق عليهم.
لجنة العالم الإسلامي:
شعورًا بالمسئولية الملقاة على عاتقنا تجاه إخوان لنا في الدين والعقيدة يلاقون في سبيل الدعوة كثيرًا من المتاعب من قبل جهات متعددة تعادي الإسلام وتحارب المسلمين، تشكلت لجنة العالم الإسلامي للاهتمام بشئون المسلمين، وخاصة في جنوب شرق آسيا، ودراسة أحوالهم والمشاركة في حل مشكلاتهم. ومن أجل ذلك قامت وفود من الجمعية بزيارات ميدانية للاطلاع عن كثب على أحوال المسلمين.
لجنة العلاقات العامة:
تابعت اللجنة نشاطها في المهام الموكلة إليها؛ حيث كانت ترسل في المناسبات كالأعياد وغيرها البرقيات والبطاقات للهيئات الرسمية وبعض الشركات وغيرها.
كما أنها كانت تجيب على الرسائل الواردة من أغلب أقطار العالم الإسلامي، وترسل إليهم ما يطلب مرسلوها من مصاحف ورسائل وكتب إسلامية، عدا عن نشاطها في استقبال الوفود والاحتفاء بهم وتنظيم برنامج لزيارتهم.
اللجنة النسائية:
قامت أخواتنا في اللجنة النسائية خلال هذا العام بنشاط واسع في صفوف المرأة المسلمة ثقافيًّا واجتماعيًّا، وقد نظمت أسبوع الطفل المسلم الثاني في مقر الجمعية، تضمن قرية الطفل ومسابقات سواه، ثم نظمت اللجنة الملتقى الأسري الأول في حديقة منطقة الروضة، وبعدها أقامت اللجنة أسبوع الرابية الثقافي الاجتماعي الصحي لتوعية المرأة. وأقامت اللجنة معرضها الخيري السنوي.
وقد أشرفت اللجنة في صيف هذا العام على مركز من مراكز تحفيظ القرآن الكريم في مدرسة عمرو بن العاص في الروضة، ووضعت له برنامجًا خاصًّا اختتم بمسرحية خاصة للأطفال، كما أقامت اللجنة مسرحية بشائر رمضان للأطفال احتفاء بالشهر المبارك.
مركز الشباب:
مما لا شك فيه ما للشباب من دور في نهضة الأمم، لذا حرص مركز شباب جمعية الإصلاح الاجتماعي على الاستفادة من طاقات الشباب وتنميتها وطبعها بالطابع الإسلامي.
فما من عمل يقوم به المركز إلا ويهدف فيه تربية الشباب التربية الإسلامية، من هذا المنطلق كانت أهداف المركز، وما عمل لجان المركز إلا لخدمة هذا الهدف؛ وهو تربية الشباب التربية الإسلامية، وإصلاح ما أفسده المجتمع، والاستفادة من طاقاتهم وتوجيهها الوجهة الصحيحة، فلذا نرى أن مركز الشباب كأنه خلية نحل.
* وهناك أنشطة أخرى قامت بها الجمعية العام الماضي منها: إقامة مهرجان خطابي لنصرة الشعب المسلم في لبنان، وإقامة أسبوع التضامن الثاني مع الشعوب الإسلامية، وإقامة سوق خيري كبير رصد ريعه للشعوب الإسلامية المنكوبة، كما قامت الجمعية بجمع التبرعات النقدية والعينية للمجاهدين واللاجئين الأفغان، ومتضرري الجفاف والجوع في إفريقيا.
هذه خلاصة لأبرز منجزات الجمعية.. تلك الإنجازات التي نأمل أن تتطور نحو الأفضل كمًّا ونوعًا، لتستمر الجمعية في أداء رسالتها التي وجدت من أجلها. كما أننا ندعو الله أن يثيب العاملين في الجمعية أحسن الجزاء، وأن يوفقهم ويأخذ بيدهم لما فيه خير الإسلام والمسلمين، وأن يجعل عملهم هذا في ميزان حسناتهم: ﴿يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ﴾ (الشعراء: 88، 89).
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل