العنوان وقفة مع ذكرى الهجرة
الكاتب بدرية العزاز
تاريخ النشر الثلاثاء 09-ديسمبر-1980
مشاهدات 80
نشر في العدد 506
نشر في الصفحة 44
الثلاثاء 09-ديسمبر-1980
لا شك أن ذكرى الهجرة النبوية الشريفة لها جلالها وهيبتها في نفس كل مسلم وقد دأب المسلمون على الاحتفال بها كل عام على المستوى الرسمي، أما على المستوى الشخصي، فإن الاحتفال يختلف من شخص إلى آخر، فمنهم من يتذكر تلك المناسبة العظيمة فيجدد العهد مرة أخرى للخالق على السير على النهج الذي يحبه ويرضاه، ومنهم من تمر به هذه المناسبة دون أن يشعر أو يتذكر قيمتها وأخيرًا وهو الأشد، هناك من يحتفل بها بطريقة لا تُرضي الله ولا رسوله فقد طالعتنا بعض الجرائد اليومية بإعلانات مقدمة من قِبَل بعض فنادق الدرجة الأولى تدعو فيها روادها إلى الاحتفال بالهجرة بقضاء سهرة جميلة بين أنغام الموسيقى الصاخبة وعلى وقع رقصات امرأة فاجرة إلى هذه الدرجة وصل استهزاء حفنة من أذناب البشر بهذه المناسبة الجليلة، ورغم مرور خمسة عشر قرنًا على إشراقة نور الإسلام، فلا زلنا نرى البعض يريد العودة من جديد إلى ظلام الجاهلية.
فتعالي أختي المسلمة نبرأ إلى الله مما يفعله هؤلاء السفهاء فنجدد بيعة خير الأنبياء ونعود إلى الله بقلوب التقاة الهداة.
أم القعقاع
وصايا لهن..
-إن لكل إنسان في هذه الحياة غاية فاجعلي أيتها الأخت المسلمة غايتك رضا الله ولا تلتفتي إلى الناس.
-احترسي من المعاصي فإن المعاصي بريد الكفر.
-إياك والتسويف فالوقت كالسيف إذا لم تقطعيه قطعك.
-لا تركني إلى الدنيا فما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.
-اشغلي نفسك بالخير فإذا لم تشغليها بالخير شغلتك بالشر.
-لا تنسي أختاه ذكر الله وتلاوة القرآن، فإنَّ ترك الذكر من أدهى المصائب.
كي يعلم الغافلون
إن فكرة التعليم المختلط يمكن معالجتها من الناحية الموضوعية، فضلًا عن النظرة الدينية، فلنفكر أولًا ما هي التربية وما أهدفها؟
يجيب على هذا السؤال الدكتور جون هين قائلًا: التربية هي القدرة على مواجهة ظروف الحياة ومما لا شك فيه أن مواجهة هذه الظروف بالنسبة للجنسين تختلف ولا يمكن أن تتشابه في صور الحياة المختلفة.
فالمرأة مخلوقة بطبيعتها لشؤون البيت إذ هي ملكة الأسرة، وأن نجاحها المطلق منوط بقدر ما تُولِي أسرتها من الحب والأمومة ومن هنا جادت قريحة الشاعر الإنجليزي اللورد بایرون إذ يقول «الحب هو كل ما في وجود المرأة» وأن الأساس الذي يقوم عليه حب امرأة هو عاطفة الأمومة لديها ويقول هافلوك الِيس «لقد منحت الطبيعة المرأة شعورًا نفسيًّا هائلًا بالفرحة عندما تنجب طفلًا لم تمنح مثلها أيًّا من الرجال».
أليس من تمام الفشل إذن أن نساوي في رسالة التعليم والتربية بين الرجولة والأنوثة؟
«لأن الهدف الأول من التربية هو ليس المعرفة ولكن العمل» حسبما يقول هربرت سبنسر كما أن التعليم المختلط طريقة شيطانية من وجهة النظر السيكولوجية لأن حالات الأولاد النفسية تختلف عن حالات البنات النفسية لذلك فإنه من غير الممكن أن تعلم كلًّا من الجنسين بطريقة واحدة متشابهة.
ويقول ليونيت نايلر «إن عقلية البنت دائمًا تختلف كثيرًا أو قليلًا عن عقلية الولد في عملية النمو منذ الصغر حتى النضج ويبدو ذلك أكثر وضوحًا في المراحل المتعاقبة، فكيف يسعنا أن نقدم نفس التدريبات والعلوم لعقليات متمايزة من حيث الكفاءة والنمو؟ إنه لمن أكبر الأخطاء التي نرتكبها أننا لا نمقت الاختلاط باعتباره أمًّا للجرائم والأمراض النفسية»
أم عبد الرحمن
«««ودارت الدائرة على المرأة»»»
مع بداية القرن العشرين انطلقت صيحات عديدة تنادي بخروج المرأة للعمل ورفعت شعارات «المرأة هي نصف المجتمع» وبالتالي لا بد أن تعمل لتنهض ببناء المجتمع وسرعان ما استجابت المرأة لهذه الصيحات التي وجدت لها صدى قويًّا في نفسها فاقتحمت مجالات العمل المتعددة بهمة، ونشاط محاولة إثبات أنها كفء للأعمال التي أسندت إليها ومع مرور الأيام أصبح خروجها للعمل أمرًا طبيعيًّا لا غرابة فيه، أما الآن وشمس القرن الحالي على وشك الغروب نسمع صيحات بدأت في أول الأمر ضعيفة واهنة ثم ما لبثت أن قويت وتعالت من قبل المرأة نفسها التي صارت تبدى ندمها واستياءها من هذا العمل الذي صار عبئًا عليها وبات يأخذ الكثير من جهدها وصحتها وعادت تحن إلى الأيام الماضية الجميلة التي كانت تجمعها بزوجها وأطفالها دون أن تخشى غضب المدير أو تأجيل الأعمال المتأخرة.. إن هذا التنمر وهذا الضيق قد انعكس بالتالي على عملها، ففقدت ذلك الحماس الذي كانت تجده في الماضي وما عادت تقبل عليه بنفس الروح القديمة وبالطبع، فقد أثر هذا على سير العمل وبدأت تظهر علامات التقصير فيه وهنا بدأت المرأة تحاسب نفسها، فهذا التقصير في العمل هي محاسبة عليه من قبل رب العباد كما أنها تعاني من تقصيرها في واجبها الأساسي والذي وهبها إياه رب العباد هذا الصراع لا يفتأ ينتابها والعلاج هو أن تختار أحد هذين الطريقين والأصلح في نظرها هو بيتها وأولادها وزوجها لذا اختارت هذا الطريق الكثيرات وهن مطمئنات راضيات والحمد الله.
أم عبد الله
تذكري...
أختي المسلمة إذا أصابكِ ابتلاء فتذكري أنه من رب العباد وتذكري أن آدم u
وهو خير منك قد طرد من الجنة.
وتذكري أن نوحًا عليه السلام، وهو خير منكِ كان يضرب حتى يُغشى عليه.
وتذكري أن إبراهيم عليه السلام، وهو خير منكِ قد ألقي في النار.
وتذكري أن إسماعيل عليه السلام، وهو خير منكِ كاد يذبح كالشاة.
وتذكري يعقوب عليه السلام، وهو خير منكِ قد فقد بصره بالفراق.
وتذكري أن محمدًا عليه أفضل الصلاة والسلام وهو خير الأبرار قد لاقى الأهوال من مكائد الكفار.
أخَواتِي في الله.
يا من بعتن أنفسكن لمالك السماوات والأرض.
لقد وصلت رسائلكن التي تشجب حادثة الإجرام في وضع القنبلة داخل جمعية الإصلاح بنية القتل والتخريب وسفك الدماء، وقد اطلعت المجلة على حقيقة موقفكن المؤيد والمشجع على المُضِيِّ في درب الهُدى، كما اطلعت على ما كتبته أقلامكن المسلمة الحرة من مخازي المجرمين الذين أرادوا أن ينقلوا الصراع إلى ساحة الكويت البلد الآمن.. وركن الأسرة يضم صوته إليكن شاجبًا المحاولة الإجرامية الخسيسة الغادرة، ويتوجه بالشكر إلى أجهزة الأمن في الكويت داعيًا المولى أن ينصر هذا الدين إنه سميع مجيب، والحمد لله رب العالمين
-أم سدرة-
كبَّة البن
المقادير:
٢ كوب برغل، ثلاث أرباع كيلو لحم، ٢ بصلة، ربع كوب رز، ٤ كوب لبن خافر، ملعقة أكل نشا، ملح وفلفل أسود، باقة نعناع، نصف كوب لوز مفروم.
الطريقة:
يعمل من اللحم مقدار نصف كيلو والبصل واللوز قيمة.
ينقى البرغل ويغسل جيدًا ثم يعصر ويهرس بالماكينة أو يدق بالهون.
يفرم اللحم الباقي ويدق بالهون ويخلط بالبرغل ويعجن جيدًا حتى تتماسك العجينة.
تعمل أقراص مستديرة صغيرة وتُحشى بالقيمة وتسد باليد على شكل بيضوي أو كرات.
يخفف اللبن بحيث يصبح بمقدار ٦ كوب سائل ويخفق جيدًا حتى يتجانس ويضاف إليه النّشا ويوضع على النار الهادئة مع التحريك باستمرار منعًا لتكتل اللبن.
يضاف الرز المغسول عند ابتداء الغليان ويستمر بالتحريك حتى ينضج الرز ويغلي المزيج.
توضع الكبة بهدوء واحدة تلو الأخرى في المزيج وتترك على النار حتى تنضج حوالي ۲۰ دقيقة.
يفرم النعناع ويضاف إلى القدر قبل رفعه من النار ويقدم.