; ياخالد العزمات | مجلة المجتمع

العنوان ياخالد العزمات

الكاتب عارف حلس

تاريخ النشر السبت 25-أكتوبر-2008

مشاهدات 95

نشر في العدد 1824

نشر في الصفحة 45

السبت 25-أكتوبر-2008

 

سيف وهل بالســــــــيف إلا حـــده؟

ويلي من الأســــــــــياف حالة تقلل

سيف وقد خطــــــــــب الرقاب فما وني

عن غير ما بغي فحــــقا ينزل

ولقد رأيت النور في جنـــــــــــــباته 

يمشي به فهو الضــــــــياء المرسل

رجل بألف والرجــــــــــــــال أعدهم 

بفعالهم عند الوغى لا يجــــــــــــفل

لا، بل ربا عن أمة قد ســـــــــــونت 

أذيالها فالخوف فيها الأقــــــــــــــتل

تخشى الذباب فــــــــــتتقيه بعرضها

 وبأرضها أو بالبنين فتــــــــــــــبذل

يا خالد العــــــــــــــزمات أين لواؤنا 

قد بيع جهرا والخنا مســـــــــــــتبذل

يا خالد والخــــــــــــــــلد دار رامها

من باع نفســـــــــــــــًا للبقاء معجل

يا ابن الوليد وقد ســـــــموت برفعة

 فلك البهاء الحر لا يترحـــــــــــــل

لم تصب نفسك للدنا في ســــحرها 

عشت الجهاد فأنت فيه الأفضـــــــل

وطويت أرض الفرس في جبروتها 

وعلى الرومان الســــواك لا يترجل

وقد ارتوى من نبع تبلك روضــــها 

بالهـــــــــــــمة العلياء طاب المنزل

قرب الحــــــــبيب وخالق الأكوان في

طهر الجنان على ضــــفاف ترفل

إيه حبيب القــــــــــــــلب ذي أحوالنا 

تصم الفؤاد من الخــــــــبال فيفعل

فغلا على منوال حــــــــــــال أعرج

 يأتي الســـــباق إلى الرجولة أعزل

يا خالد الفرسان لســـــــــــــنا هاهنا 

بين الرجال الجين فينا الأشـــــــمل

يا سيدي مات الوفـــــــــــاء بدربنا

 وغلا الرويبضة الأذل الأفــــــــشل

قد ناوشتك حرابهم وســـــــــــيوفهم

 فالجسم جرح واسع مستــــــــفحل

لكن عزمك في الرجال كفـــــــــيلق 

لــــــجب يراه القـــــوم يوما يذهلوا

أكبرت شعري يوم رام حياضـــــكم 

عفوا على التقصير أنت الأطــــول

يزدان شعر أن يقال بمــــــــــــثلكم 

يرقى السها حيث المـــــقام الأجمل

يا سيدي والجرح في أكبـــــــــادنا 

ظمأ البطولة والحســـــــــــام الأمثل

أرأيت صهيونًا علت في أرضـــــنا 

أرأيت بيـــــــــــــــت الله نجمًا يأفل

أرأيت عباد الصــــــــــــليب بدجلة 

وعلى الفرات بكاؤنا المســـــــترسل

أرأيت عرض العرب بيع مدنــــــسًا 

مازال فينا للنــــــــــــــــــعال مقبل

أرأيت جرحًا للطفــــــــــولة راعفًا 

لا أمة تشفي الجراح وتبــــــــــــطل

أرأيت أمًا قد ذوت أحــــــــــــــلامها 

تحيا بـــــــــنزف الروح حالة تثكل

أرأيت شيخًا والــــــسنون تماوجت 

في وجهه يبكي الدنا يتوســـــــــــــل

مثل الرمـــــــــــــال تزيد عدا خانقا 

وعن الرجال ففــــــــــــعلنا لا يحمل

قل للجـــــــــــبان الموت ورد دائر

فمتى تفيق من الخواء وتـــــــــــعقل

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1541

64

السبت 08-مارس-2003

واحة الشعر .. أنفاس محرقة