; بريد القراء (العدد 1410) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1410)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-2000

مشاهدات 77

نشر في العدد 1410

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-يوليو-2000

رأي القارئ

التناقضات العجيبة والمريبة

تعليقًا على موضوع «صفقة جديدة بين السلطة وإسرائيل» ضيف مقابل أبو ديس... والذي نشر في المجتمع ١٤٠١ نقول:

 التناقضات المزرية لمواقف الدول الغربية وأمريكا والتصريحات المؤيدة –دائمًا وأبدًا– للصهاينة لا تثير فينا دهشة ولا غرابة.

ولكن المفارقة الغريبة والمريبة -في آن معًا- والتي تجعل اللبيب حيران هو ذلك الموقف المخزي للسلطة الفلسطينية التي أصبحت –وبكل أسف– جلادًا وسجانًا لشعبها الذي يأبى الضيم ويرفض الذل والهوان.

هذه السلطة التي جمّعت شتاتها سواعد الحجارة.

أليس من الغريب المريب أن نرى السلطة التي تنادي بتحرير أرضها وحرية شعبها هي نفسها التي تفتح أبواب السجون والمعتقلات لأبنائها وتقدمهم قرابين للصهاينة؟

إن عودة الأرض وصيانة العرض وكرامة الشعب والمحافظة على القدس والمقدسات وقيام الدولة الفلسطينية على أرضها لن يكون بالبيانات والتصريحات ومواصلة المفاوضات المهينة مع العدو الصهيوني والرضوخ لكل مطالبه. ولكنها تكون بالجهاد على طريق صلاح الدين حتى يأتي نصر الله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ (الروم: ٤ - ٥).

                                                محمد هزاع - سكاكا الجوف - قارا - السعودية

نداء من القلب 

ندائي إلى الدكتور بشار الأسد ألا يسير على خطى والده الذي عاش منشغلاً بشؤون ومصالح الحزب والطائفة وبهواجس الأمن ضد أعداء صنعهم بممارساته وضغطه على شعبه، فأطلق العنان لأجهزته القمعية ضد المواطنين، ولحزبه الذي طغى وأفسد وجلب للبلاد الخراب والعذاب، وصادر حق كل الأحزاب والمفكرين والأحرار من كل الانتماءات، فزرع الريبة والشك والحنق والسخط في قلوب الناس بعد أن حول سورية كلها إلى دولة بوليسية فتوية طائفية ذات حزب واحد معزول وقائد أوحد لا يجرؤ أحد على أخذ حق منه ولا باطل، وأن يفتح ملفات الأجهزة الأمنية المتسلطة وأن يقدم المتورطين منها المحاكمات عادلة ومحايدة لكي يرى العالم فطاعة ما ارتكبوه وإلى أي مدى وصل بهم الطغيان فهو بهذا سيصل إلى عقول الناس وقلوبهم بضرب أعداء الوطن والحرية. 

لا بد من تحجيم البعثيين لأن الشعب لا يحبهم، فقد جبلوا على الخديعة والتآمر والانقلاب على الآخر، وكان شعارهم أن لابد أن تختار بين الحزب أو الشعب، ليس البعث حزبًا الجماهير الكادحة كما يدعون، بل منبرًا لتسلق الطفيليين والمرتزقة وأعداء الجماهير.

 إن الحزب الذي يحكم بشرعية ثورية ليست ديمقراطية، ولا دستورية ويأتي بدستور مفصل على مقاسه يصادر فيه السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية ويحكم على فئات وطوائف من الشعب بالموت والحرمان نتيجة انتماءاتهم الفكرية أو العقائدية، أو السياسية، في سابقة لم يشهدها بلدنا من قبل هذا الحزب بهذه الممارسة الخطيرة والمنحرفة ليعطي لأي حزب أو جماعة تحكم بدورها الحق نفسه بأن تمارس ضده وضد غيره من الأحزاب والطوائف حقها الثوري، باستئصال الآخرين وتصفيتهم إن أخطر ما فرضه منظرو الحزب والطائفة هو تجريم الرأي الآخر ووسمه بالخيانة والعمالة والرجعية ونحن نرى أن قيادة الشعب والدولة ليست من حق حزب البعث وحده، فكل حزب من حقه استقطاب أصوات الناس ودعمهم في منافسة حرة شريفة والسعي للوصول للسلطة في تداول سلمي حضاري راق في ظل دستور صحيح وحرية حقة دون الخوف من سلطة العسكر وأقبية المخابرات وسياط الجلادين.

وبصراحة أكثر، ليس عظيمًا ذلك الذي يربي في شعبه الخوف والجبن والاستكانة ويصادر حقه في حرية العقيدة والرأي والضمير، وليس قائدًا هذا الذي يفرح لهتاف حناجر المقهورين والمسيرين من قبل أجهزة الأمن تحت التهديد والوعيد.

                                                      عبد الرحمن بن علي الشريف - لندن

حرية تفكير أم أسلوب متميز؟ 

اطلعت على المقال الجيد للكاتب د. أمين رمضان في مجلتكم الغراء عن «حرية التفكير» في العدد رقم ١٤٠٧ ولقد كان دعوة طيبة لتحريك العقول وشحن الأذهان، ورفع الوصاية عنها، إلا أنه جزاه الله خيرًا ذهب به تفكيره مدی بعيدًا، فأخذ في الاستشهاد بنبي الله إبراهيم –عليه الصلاة والسلام– في محاورته لقومه واعتبره نوعًا من التفكير للبحث عن الهداية إلى الله، وهذا لا يليق بحق نبي الله إبراهيم عليه الصلاة والسلام، كما يقول العلماء والمفسرون حيث ما من مولود إلا ويولد على الفطرة، كما ورد في الحديث عنه، ولقد قال الله في حق إبراهيم عليه الصلاة والسلام ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِن قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ﴾ (الأنبياء: ٥١)،  ولقد كان –عليه الصلاة والسلام– حنيفيًا وأمة قانتًا لله كما وصفه سبحانه، وأما محاورته لقومه التي وردت في سورة الأنعام من آية ٧٥ إلى ٧٩ فهي لكي يقيم عليهم الحجة ويدلهم على الهداية بهذا الأسلوب الدعوي المتميز.

                                     محمد عبد العزيز الشيخ حسين – الأحساء – السعودية

رصيد الآخرة

أوقف رجل الأعمال السعودي الشيخ صالح عبد العزيز الراجحي –كما قرأنا في صحيفة الاقتصادية، السعودية– مبلغ ثلاثة مليارات ريال سعودي للإنفاق منها على الفقراء وأصحاب الاحتياج ولو أن أغنياء المسلمين حذو حذو هذا المحسن الفاضل لما وجدنا فقيرًا بين المسلمين.

 وإني أهيب بأغنياء المسلمين وأدعوهم إلى الإنفاق من الأرصدة المجمدة في البنوك المحلية والعالمية حتى يسهل عليهم الحساب يوم القيامة، فإنهم على هذه الأموال محاسبون من أين اكتسبوها وفيم أنفقوها وحتى يشملهم دعاء المنادي الذي يقول كل صباح: «اللهم أعط منفقًا خلفًا»، ويسلموا من قوله: «وأعط ممسكًا تلفًا».

                                                حميد بن سيف الحارثي – نجد – السعودية

ننتظر أخبار المسلمين في العالم عبر «المجتمع»

في البداية أشكر لكم جهودكم التي أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم وأفيدكم أن إعجابي بمجلتكم يزداد يومًا بعد يوم، وذلك نظرًا للتطور المستمر والمتابعة الجادة اللذين جعلا هذه المجلة في طليعة المجلات الإسلامية التي تعنى بشؤون المسلمين في كافة بقاع الأرض، ولي اقتراح بأن تزيدوا من الموضوعات التي تعنى بمشكلات المسلمين في هذه الأيام وبشكل أوضح مشكلة الشيشان والغزو الروسي لقطعة عزيزة من أرض المسلمين، وأن توافونا عبر مجلتكم بأخبار هذه المأساة أولاً بأول وكل ما يستجد من أخبار المسلمين في كافة أصقاع الأرض، وختامًا أسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم.

                                                     محمد بن علي أحمد الخولاني - السعودية

حضارة الإيدز

الإحصائيات تشهد بأن العالم الغربي لا يقود نفسه فقط إلى الهلاك، ولكن يقود أيضًا بقية شعوب العالم إلى المصير نفسه إن لم تتداركهم رحمة الله، فلم تكف الحروب العالمية والإقليمية والمصائب والأزمات حتى ابتليت البشرية بـ«الأمركة»، التي تسعى جاهدة إلى الاستغلال والسيطرة والتبذير والظلم والقتل والتشريد، ونشر الأمراض والعنف والإجرام، والشذوذ والإباحية، وتجارة الأطفال والرقيق والمخدرات... ولقد اكتوت معظم بلاد الأرض بنارهم وهمجيتهم وفسقهم وجورهم، بل انقلب ذلك عليهم، ففي اليابان ثاني أرقى بلد في العالم يداوم نحو ٨٦ شخصًا يوميًا على الانتحار، ومثل هذا العدد أيضاً في الولايات المتحدة حسب خبر رسمي صدر بصحيفة يابانية في 2000/٧/4م، وبالرغم من الأزمة الأخلاقية التي تردت فيها حضارة «الإيدز»، لم نسمع أحدًا من أبنائها يسبها أو حتى ينتقص منها أو من معتقداتها الدينية أو الفكرية أو الحضارية بينما يروج بنو جلدتنا للكفر والفسوق والعصيان والعجب العجاب أنهم يجدون من بعض الجهات الرسمية والإعلام المهزوم الدعم والدفاع المستميت حتى ولو كانت كتاباتهم تعديًا على أقدس المقدسات، إن أمة تعدادها يربو على ربع سكان المعمورة، تحترم نفسها، لا يمكن لها أن تسمح للذين تربوا في أحضان الغرب أن يتطاولوا على الذات الإلهية دون مراعاة لمشاعر مئات الملايين من المسلمين، فضلاً عن غضب الله سبحانه، ولو أن أحدًا شتم مسؤولاً في إدارة على صفحات الجرائد لقامت الدنيا ولم تقعد.

                                                                 أبو أحمد – طوكيو – اليابان

من يصون كرامة العربي والمسلم؟!

كثيرون هم الذين يتعرضون للمضايقات في مطارات الدول العربية، بينما تقدم التسهيلات لغيرهم من «الخواجات»!!.

فقد أخبرني أحد الأصدقاء من إحدى دول المغرب العربي أنه ذهب إلى دولة عربية بجوازه الأصلي رغم أنه يملك جوازًا فرنسيًا، كان يظن أنه سيجد تعاملاً خاصًا أمم العروبة والإسلام، وقال إن أباه هو الذي أوصاه بذلك لكن قال: حين ذهبت رأيت العجب العجاب تمنيت أنني ذهبت بجوازي الفرنسي.

إن رجل الجوازات أو الموظف الحكومي الذي يحترم من يتعامل معه من الغربيين يعلم أن حكومات الغرب لا تقبل أن يتعرض أحد مواطنيها لأدنى حرج، فما بالك إذا تعرض لجزء مما يتعرض له المواطن العربي والمسلم من المضايقات.

بينما يعرف معرفة لا تدع مجالاً للشك أن المواطن العربي ينتزع حقه انتزاعًا في كثير من دولنا –إلا من رحم ربك– بقوة أو بحيلة، فقد أصبحت كرامة المسلم هينة ودمه من أرخص الدماء.

                                                   أبو حماد بن كمال العروسي - السعودية

الغطرسة الأمريكية والوهن العربي..!! 

قناعاته دائمًا صحيحة، وقراراته سديدة، مهما حاول أعداؤه النيل منه فلن يستطيعوا كيف... وهو يحس بخطواتهم المتسللة من خلف الجدران، ويسمع نبضات قلوبهم المرتعشة من بعيد.

هذه صفات الأمريكي كما يروج لها إعلامهم المسيطر على الإعلام العالمي حتى أصبحت هذه الصفات وهذه القدرات يقينًا يعتقده أبناء العالم المهزوم.

 إن أجهزة إعلامنا التي تشكو من هزال خطير هي التي هيأت عقول وأفئدة أمتنا للاعتقاد أن الأمريكي سيد الأسياد، صاحب القوة الخارقة، إننا لا نلوم الأمريكان في نشر ثقافتهم، فهم –بلا شك– يحبون في أي أمة، أن يسود في العالم احترامهم وهيمنتهم، لكننا بكل أسى وحرقة ومرارة نلوم أنفسنا التي هيأت لهذه الغطرسة أسبابها.

إن الأمريكي التائه في ظلمات الجهل النفسي والذي يتخبط في غياهب الكفر والجحود يرفع عقيرته بتكبر وتبختر ليقول لنا بلساني حاله ومقاله: «إنك أيها العالم أجمع همجي متخلف ضعيف منكسر، وأنا القوي المتحضر لا بد أن تخضع لي، وأن تمكث تحت قدمي حتى آذن لك بالنهوض وآمن عليك بالأمان، وسأرسم لك الخطط وأبدع لك المناهج.

إنها الغطرسة الأمريكية التي نحس بها واقعًا ملموسًا منذ الحرب العالمية الثانية.

إنه المنطق الأمريكي الذي يرى أنه هو كل شيء وفوق كل شيء وأن قيمه أعلى وأغلى القيم وأن له الحق في أن يفعل ما يشاء، وأينما يشاء، وكيفما يشاء.

                                                                            عبد الحكيم هاشم

﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ﴾ (الحج: ٣ - ٤).

متى ستشد الرحال إلى المسجد الأقصى؟

إنه لأمر يتفطر له القلب ألمًا ويعتصر له الفؤاد حسرة وحزنًا، أننا لا نستطيع أن نشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وهو المسجد الثالث الذي يسن شد الرحال إليه كما أخبر بذلك المصطفى -صلى الله عليه وسلم- بقوله: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى» متفق عليه.

لقد أكرمنا الله عز وجل بالصلاة في الحرمين الشريفين، وإنه كلما ذهبنا هناك تذكرنا أن لهذين المسجدين الشريفين مسجدًا ثالثًا يشترك معهما في استحباب شد الرحال إليه ومضاعفة الأجر والثواب بالصلاة فيه، حيث الصلاة فيه بخمسمائة صلاة، وفي المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، وفي المسجد النبوي بألف صلاة.

ومع هذه الفضائل والمزايا التي يتمتع بها المسجد الأقصى إلا أنه لا يزال تحت أسر الهيمنة اليهودية التي تقوم بحفر الأنفاق تحته مما يؤثر في بنائه ويجعله عرضة للسقوط –لا قدر الله– فنسأل الله العلي القدير أن ينقذ المسجد الأقصى من عبث العابثين وكيد الكائدين، وأن يرزقنا صلاة طيبة مباركة فيه قبل الممات، وأن يحفظه الله ويجعله شامخًا عزيزًا إلى يوم الدين إنه ولي ذلك والقادر عليه.

                                                                   محمد عبد الله - الكويت

ردود خاصة 

  • الأخ عمر أبو سياف –دولة الكويت– سنترال الجهراء – ص.ب: ٢٩٦٢ – رمز بريدي ١٠٣١: لعل رغبتك بمراسلة إخوانك في مختلف أنحاء العالم ولا سيما المقيمين منهم في دول أوروبا تحمل في طياتها إلى جانب هواية المراسلة والتعارف، دعوة الهداية والتواصي بالحق والصبر.

  • الأخ علي بن دليه الأسمري –الطائف –ص.ب ٣٥٥٤ –السعودية: وصف المجاهدين لا ينطبق على كل من حمل السلاح ونحن نراعي خصوصية هذا المصطلح ولو رجعت إلى ما نشرناه فستجد أننا نتحرى الدقة مع الضابط الشرعي في إطلاق هذه الصفة، أما عنوانك المذكور أعلاه فسيحمل لك سيلاً من رسائل الإخوة الذين يشاركونك هواية المراسلة.

  • الأخ محمد أحمد عيسى –إربد– الأردن: نشكرك على الاهتمام ونود أن نذكر بأن هذه التصنيفات موجودة في الكتاب الشهير، رياض الصالحين، وكذلك في الترغيب والترهيب وغيره من الكتب الموضوعية.

  • الأخ محمد أحمد بالعمش – السعودية: شكرًا على اقتراحك الذي يتضمن أن تستضيف المجلة كل شهر واحدًا من علماء المسلمين لتسليط الضوء على سيرتهم الذاتية والاستفادة من علمهم وخبرتهم في التعاطي مع الشأن العام والحالات الاستثنائية.

تنبيه 

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا. 

الرابط المختصر :