; المحنة مستمرة في «تركستان الشرقية».. وسط تجاهل المجتمع الدولي!- «التنين» الصيني.. ونيران العنصرية ضد المسلمين «الأويجور» | مجلة المجتمع

العنوان المحنة مستمرة في «تركستان الشرقية».. وسط تجاهل المجتمع الدولي!- «التنين» الصيني.. ونيران العنصرية ضد المسلمين «الأويجور»

الكاتب فاطمة إبراهيم المنوفي

تاريخ النشر السبت 18-يوليو-2009

مشاهدات 57

نشر في العدد 1861

نشر في الصفحة 14

السبت 18-يوليو-2009

احتل الجنود الصينيون المساجد ومنعوا المصلين من أداء الصلوات فيها.. واستخدموا المآذن كأبراج للمراقبة!

مئات الجرحى في المستشفيات قطعت أيديهم وأرجلهم.. وهو ما يؤكد أن القوات الصينية استخدمت قنابل لقمع المتظاهرين!

صدور أحكام بالإعدام بحق عدد من المسلمين «الأويجور» بتهمة إثارة الشغب وعدم إدانة أحد من الصينيين «الهان»!

بكين طمست معالم تركستان الشرقية الإسلامية والتاريخية وأطلقت عليها اسم «شينكيانج»

أردوغان: جريمة وحشية ونوع من الإبادة.. ولن نقف موقف المتفرج حيال ما يحدث للمسلمين هناك

بعض الدول الإسلامية ترفض منح الأويجوريين تأشيرات وتشترط الحصول على موافقة من السلطات الصينية

كشفت الأحداث الدامية التي ارتكبها الصينيون مؤخرًا ضد الشعب الأويجوري المسلم عن جزء ضئيل من حجم الجرائم الصينية ضد المسلمين في تركستان الشرقية، وعن مدى استخفاف الصين بأرواح المسلمين.. كما كشفت عن بعض الحقائق التي تجاهلتها المنظمات العالمية ووسائل الإعلام الدولية لسنوات طوال، وأوضحت أن مواقف المجتمع الدولي متخاذلة إزاء المسلمين المقهورين في العالم.

وكذلك بينت أن الإعلام الغربي متحامل في تناول القضايا الإنسانية المتعلقة بالمسلمين، فعندما يتعلق الأمر بالسلطات الإيرانية المعادية للغرب، يكثف الإعلام الغربي حملاته لإدانة تصرفات النظام، لكن عندما يتعلق الأمر بالسلطات الصينية فإن اعتبارات المصلحة القومية تتجاوز حقوق الإنسان!!

تناقلت وكالات الأنباء العالمية -من وجهة النظر الصينية- الأحداث الدامية التي تشهدها تركستان الشرقية حاليًا، وللأسف الشديد نقلت عنها وسائل الإعلام العربية بدون أي تصحيح للمصطلحات المغلوطة... فترددت في وسائل إعلامنا مصطلحات الأقلية الأويجورية المسلمة في الصين بدلا من الشعب الأويجوري المسلم، وإقليم «شينكيانج» بدلا من تركستان الشرقية التي تحتلها الصين وتطلق عليها اسم «شينكيانج» لمحو هويتها الإسلامية، وكذلك مصطلح «المتمردين الأويجوريين»، و«الانفصاليين الأويجوريين»، وغيرها من المسميات المغلوطة.

لقد قامت الصين بطمس مختلف المعالم الإسلامية والتاريخية لتركستان الشرقية المسلمة واعتبرتها مقاطعة صينية أطلقت عليها اسم مقاطعة شينكيانج، ومعناها المستعمرة الجديدة، من غير أن يهب المسلمون للذود عنها، ودون أن يعترض العالم الإسلامي أو يتنبه لخطورة ما حدث وما يحدث لهذا الشعب المسلم، بل إن المسلمين نسوا وجهلوا أن هناك أرضًا إسلامية اسمها تركستان الشرقية ورددوا فقط باللغة الصينية شينكيانج.

بعض أشكال الاضطهاد

«الأويجور» في محنة عظيمة تستهدف وجودهم ودينهم؛ فدماؤهم مستباحة ومساجدهم مغلقة واقتناء المصاحف محرم وحيازة أية نسخة غير مرخصة من القرآن الكريم تعد تهريبًا وتعرض صاحبها للعقوبة...

التعليم الديني وإقامة العبادات ممنوع ودخول المسجد غير مسموح به لمن هم دون الثامنة عشرة. يُجبر المسلمون على تعلم الإلحاد وتناول الأطعمة المحرمة وعلى تحديد النسل، كما ترفض السلطات الصينية منح الأويجوريين جوازات سفر، ومن يسمح له بالحصول على جواز سفر ينبغي عليه دفع تأمين إلى الشرطة تصل قيمته إلى آلاف الدولارات، علما بأن متوسط الراتب السنوي في المنطقة يتراوح بين 1500 دولار في المدن و470 دولارا في القرى، وبالتالي يصعب على الأويجور أداء مناسك الحج أو العمرة.

والمحزن أن بعض الدول العربية والإسلامية تتعاون مع الصين في إحكام قبضتها على المسلمين الأويجور؛ فترفض منحهم تأشيرات دخول لأراضيها، وتشترط الحصول على موافقة من بكين!!

الشرارة الأولى

بدأت الاشتباكات الدامية في صباح يوم الجمعة الموافق 26 يونيو، حين هاجم الآلاف من العمال الصينيين من عرقية «الهان» البوذية عددًا من العمال الأويجور المسلمين يعملون في مصنع للألعاب في مدينة «شاوجوان» بمقاطعة جواندونج، الواقعة جنوب الصين.. واستخدم العمال الصينيون «الهان» السكاكين والقضبان المعدنية والأحجار في الهجوم على العمال الأويجور، الذين تم تعيينهم في المصنع حديثًا، وقتلوا عددا منهم بالضرب فوق رؤوسهم بالعصي والقضبان المعدنية كما تقتل الفئران!!

وأسفر ذلك الهجوم الوحشي - كما أفادت وكالة أنباء «شينخوا» الصينية - عن مقتل اثنين من العمال الأويجور، وجرح 118 شخصًا آخرين غالبيتهم من النساء الأويجوريات... إلا أن جهات أويجورية مستقلة أعلنت أن أعداد القتلى وصل إلى 18 والجرحي إلى 187 جريحا منهم 66 جريحًا أويجوريا على الأقل في حالات حرجة.

ويدعي بعض الصينيين في «مقاطعة جواندونج» أن سبب اندلاع هذه الاشتباكات هو تحرش اثنين من العمال «الأويجور» بنساء صينيات يعملن في المصنع نفسه، إلا أن وكالة الأنباء الصينية شينخوا، أكدت أنه لم يثبت التأكد من هذه الادعاءات بعد التحقيقات التي أجرتها السلطات الصينية.

وذكرت الوكالة نفسها أن رجلاً صينيًّا يدعى «جو» أطلق هذه الشائعة بعد أن فشل في الحصول على وظيفة في ذلك المصنع واشتد غيظه عندما عين المصنع 800 عامل أويجوري في شهري مايو ويونيو الماضيين.. ومع ذلك لم تتخذ السلطات الصينية أي إجراء ضد الصينيين «الهان» الذين هاجموا وقتلوا العمال «الأويجور»، ولم يتم توقيف أي من القتلة.

تهجير إجباري

في إطار سياسة التهجير الإجباري التي تتبعها الصين في تركستان الشرقية، التي تهدف إلى إحلال الصينيين محل أهل البلاد الأصليين وتحقيق أغلبية سكانية صينية ساحقة تضيع على «الأويجور» (السكان الأصليين) حقوقهم، بعد أن يصبحوا أقلية صغيرة لا تملك من أمرها شيئا قامت الحكومة الصينية بتهجير عدد من «الأويجور» معظمهم من الفتيات - إلى مختلف المدن الصينية تحت شعار مكافحة البطالة والفقر في تركستان الشرقية؛ الأمر الذي قابله الصينيون «الهان» في مقاطعة «جواندونج» الصينية بالغضب الشديد، فشنوا هجومهم العنصري على العمال «الأويجور»، وقتلوا عددًا منهم.

واحتجاجًا على مقتل العمال «الأويجور» في مقاطعة جواندونج الصينية وتقاعس السلطات الصينية عن حمايتهم خرج ما يقارب من عشرة آلاف متظاهر «أويجوري» -معظمهم من الطلاب- في مظاهرة سلمية بالعاصمة التركستانية «أورومتشي» تنديدًا بمقتل العمال «الأويجور»، وطالبوا بإجراء تحقيقات عادلة.

وفي تمام الساعة الخامسة مساء يوم الأحد الموافق الخامس من يوليو الجاري سارت المظاهرة السلمية باتجاه «ميدان الشعب في أورومتشي»، وكان الهدف الأساسي من هذه المظاهرة هو التعبير عن الغضب من موقف الحكومة الصينية المتقاعس حيال مقتل العمال «الأويجور» في 26 يونيو الماضي، والمطالبة بمعاقبة المسؤولين في أحداث مقاطعة «جواندونج»..

إلا أن قوات الشرطة الصينية شبه العسكرية قمعت المتظاهرين بإطلاق الرصاص الحي عليهم، كما فعلت في أحداث مشابهة قبل 20 سنة، واتخذ الجنود الصينيون ورجال الشرطة مواقع في قلب المدينة لتطويق أحياء «الأويجور»، فيما كانت مروحيات تحلق فوق المدينة التي يبلغ عدد سكانها حوالي مليونين ونصف المليون نسمة.

وخلفت الاشتباكات 165 قتيلاً و1080 جريحا (حسب السلطات الرسمية الصينية) وبالطبع فإن الأرقام الحقيقية للقتلى والجرحى أكثر بكثير.. فقد أعلنت ربيعة قدير - المناضلة الأويجورية المنفية بالولايات المتحدة - أن أعداد القتلى من «الأويجور» بالمئات والجرحى بالآلاف.

قنابل لقمع المتظاهرين

وأفاد مراسل قناة (TRT) التلفزيونية الحكومية التركية في «أورومتشي» - عاصمة تركستان الشرقية- أن مئات الجرحى من «الأويجور» في المستشفيات قطعت أيديهم وأرجلهم؛ وهو ما يدل على أن القوات الصينية استخدمت قنابل لقمع المتظاهرين. وعلاوة على قمع الشرطة الصينية للمسلمين «الأويجور» في «أورومتشي» تدفق الآلاف من عرقية الهان البوذية التي تمثل الغالبية العظمى في الصين للانتقام من الأويجور، فيما وقفت الشرطة الصينية مكتوفة الأيدي بينما كانت الحشود الصينية المسلحة تلقي الحجارة على المساجد، وتدمر متاجر ومطاعم تابعة للمسلمين «الأويجور». وتم فرض حظر تجول في العاصمة أورومتشي. كما قطعت اتصالات الإنترنت ووسائل الاتصالات الأخرى في بعض مناطق أورومتشي من أجل منع الأويجور من الاتصال بالعالم الخارجي، واعتقلت القوات الصينية المئات من الأويجور.

وعمدت أجهزة الإعلام الصينية على إظهار الأويجوريين بشكل المعتدي المثير للاضطرابات، وأنهم من بدأ بالاعتداء على الصينيين الهان المقيمين في تركستان الشرقية، غير أن الحقيقة على العكس تماما.. وكان من الواضح أن وسائل الإعلام الصينية ركزت على جرحى الهان؛ فمعظم الجرحى الذين ظهروا على شاشات التلفزة العالمية كانوا من عرقية الهان الصينية فيما كان هناك تعتيم إعلامي فيما يتعلق بقتلى وجرحى الأويجور.

ولم يقتصر الأمر على هذا، بل إن السلطات الصينية أغلقت المساجد بدءًا من يوم الخميس الموافق 9 يوليو في العاصمة التركستانية أورومتشي، وكتبت على أبوابها «اذهب.. وصل في بيتك»!

ثم أرسلت قوات من الجيش إلى تركستان الشرقية لفرض سيطرتها على المنطقة بأكملها، واحتل الجنود الصينيون المساجد، ومنعوا المصلين من أداء الصلوات فيها، واستخدموا المآذن كأبراج للمراقبة.

كما منعت السلطات الصينية المصلين الأويجور، من أداء صلاة الجمعة في مساجد أورومتشي وكاشغر، رغم أن المسؤولين الصينيين أعلنوا أنهم سيسمحون بفتح المساجد لأداء الصلاة فيها، إلا أنهم منعوا المصلين من أداء صلاة الجمعة في المساجد، وأجبروهم على أدائها في المنازل.. وحاول بعضهم أداء الصلاة في أفنية المساجد، إلا أن السلطات الصينية ألقت القبض على العديد منهم.

وفي مدينة كاشغر -العاصمة القديمة التركستان الشرقية- منعت الشرطة الصينية المواطنين الأويجور من التجمع أمام مسجد «عيد كاه»؛ هذا المسجد الكبير الذي كان مفخرة من مفاخر البناء الإسلامي في تركستان الشرقية، وهو المسجد الذي تخرج منه العديد من علماء الدين الأفذاذ وشهد الأحداث الإسلامية الرائعة طوال قرون طويلة، وأصبح اليوم مغلقًا أمام المصلين.

كما قامت الحكومة الصينية بمنع الأجانب من دخول مدينة كاشغر، لعزل المسلمين الأويجور عن العالم الخارجي؛ حيث تعمل السلطات الصينية دائما على قطع صلة مسلمي تركستان الشرقية بالعالم الخارجي وبإخوانهم في العالم العربي والإسلامي.

ولم يقتصر الأمر على هذا القمع الوحشي للمسلمين الأويجور، بل صدرت - يوم الجمعة الموافق 10 من يوليو – أحكام بالإعدام بحق عدد من الأويجوريين الذين اتهمتهم السلطات الصينية بإثارة أعمال الشغب، كما صدرت أحكام بدفع تعويضات مالية للصينيين الهان، في تركستان الشرقية.. كما تقوم السلطات الصينية بدهم منازل الأويجور، واعتقال العديد منهم.

وكان بعض المسؤولين الصينيين قد هددوا بإمكانية إنزال عقوبة الإعدام على المشاركين في أحداث العنف، وقد صدرت الأحكام بحق المسلمين الأويجور، ولم يصدر حكم إعدام واحد ضد أي صيني.

صمت الحكومات الإسلامية

وفي الوقت الذي تراق فيه دماء المسلمين في تركستان الشرقية، لم تتحرك أي من الحكومات الإسلامية، ولم نسمع بمظاهرة في أية دولة عربية أو إسلامية تندد بقتل المسلمين الأويجور بدم بارد!

ولم يخرج عن هذا الصمت الرسمي الإسلامي سوى تركيا حيث دعا رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان إلى وضع حد للوحشية في تركستان الشرقية، ووصف أعمال القتل والقمع ضد الأويجور بأنها نوع من أنواع الإبادة.

وأكد أردوغان -في تصريحات أذيعت مباشرة على محطة تلفزيون (NTV)- أن بلاده ستطلب من مجلس الأمن الدولي مناقشة الوضع في تركستان الشرقية وقال: سنضع الأحداث الدائرة في إقليم تركستان الشرقية ذي الحكم الذاتي على جدول أعمال مجلس الأمن.

وأضاف: «إن أبناء شعب الأويجور هم أشقاء للشعب التركي، وإن أنقرة لن تقف موقف المتفرج حيال ما يحدث هناك... كما دعا منظمة المؤتمر الإسلامي إلى التحرك العاجل لحماية شعب الأويجور المسلم».

 وأعلن أردوغان أن بلاده مستعدة لمنح تأشيرة دخول للمناضلة الأويجورية «ربيعة قدير» التي تعيش في المنفى، وتتهمها الصين بالوقوف وراء أعمال الشغب في تركستان الشرقية، رغم أن السفير الصيني في تركيا قد صرح بأن هذا الفعل سيؤثر على العلاقات التركية الصينية.

وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت تطورًا ملحوظًا، حيث زار الرئيس التركي «عبد الله جول» العاصمة الصينية بكين في شهر يونيو الماضي، في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس تركي منذ 15 عاما، وتم توقيع اتفاقات تجارية هناك بلغت قيمتها 1,5 مليار دولار.

الصين: شأن داخلي

واستدعت وزارة الخارجية التركية القائم بالأعمال الصيني في أنقرة وأبلغته قلق واستنكار تركيا لما تقوم به السلطات الصينية ضد المسلمين في تركستان الشرقية، كما دعا «علي بارداك أوغلو» رئيس الشؤون الدينية جميع الأتراك إلى الدعاء من أجل المسلمين الأويجور في الصين، وقال: «علينا جميعا أن نتضامن معهم بكل إمكاناتنا المادية والمعنوية».

ورفضت الصين دعوة تركيا لمناقشة أعمال العنف الدموية التي وقعت في تركستان الشرقية في مجلس الأمن، مؤكدة أن المسألة شأن داخلي... وقال «كين غانغ» المتحدث باسم الخارجية الصينية للصحفيين: إن الحكومة الصينية اتخذت إجراءات حاسمة طبقًا للقانون وإن هذه مسألة صينية داخلية للسعي تماما، ولا يوجد سبب لمناقشتها في مجلس الأمن.

مظاهرات.. ومقاطعة

في يوم الجمعة العاشر من يوليو الجاري، أقام الأتراك عقب صلاة الجمعة في مسجد السلطان محمد الفاتح بمدينة «إسطنبول» صلاة الغائب على أرواح الشهداء الأويجور وخرج المصلون في مظاهرة حاشدة، منددين بالوحشية الصينية ضد المسلمين الأويجور.. كما خرجت مظاهرة في العاصمة أنقرة أمام السفارة الصينية للاحتجاج، ووضعت أكاليل الزهور محاطة بأشرطة سوداء أمام مبنى السفارة.

وجرى احتجاج مماثل أمام القنصلية الصينية في إسطنبول، فيما نددت الصحف التركية بالمذابح الصينية، ونادت النقابات التركية بمقاطعة البضائع والمنتجات الصينية، وكذلك دعا وزير التجارة والصناعة التركي «نهاد أرغون» إلى مقاطعة البضائع الصينية.

وقالت ربيعة قدير: لو أن السلطات الصينية حققت في ملابسات وأسباب حادثة قتل العمال الأويجور بإقليم جوانجدونج في مصنع الألعاب الشهر الماضي، لما وقعت الاحتجاجات التي أودت بحياة المئات من الأويجور وجرح ما يزيد على الألف شخص.

إن الشعب الأويجوري المسلم في أمس الحاجة إلى الدعم من إخوانه المسلمين وبحاجة إلى دعاء كل مسلم ومسلمة، وفي أشد الحاجة إلى عون الحكومات العربية والإسلامية التي لها علاقات اقتصادية قوية مع الصين وتستطيع الضغط على الحكومة الصينية لتخفيف معاناة إخوانها الأويجور، خاصة أن معظم الدول العربية والإسلامية أصبحت سوقًا إستراتيجية كبيرة للمنتجات الصينية؛ الأمر الذي يعطيها القوة في مطالبة الصين بحقن دماء المسلمين الأويجور، ورفع الظلم والاضطهاد الواقع عليهم.

الرابط المختصر :