العنوان العلم كنز
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 28-مارس-1978
مشاهدات 65
نشر في العدد 392
نشر في الصفحة 33
الثلاثاء 28-مارس-1978
العلم زين وتشريف لصاحبه
فاطلب هديت فنون العلم والأدبا
لا خير فيمن له أصل بلا أدب
حتى يكون على ما زانه حدبا
كم من كريم أخي عي وطمطمة
فدم لدى القوم معروف إذا انتسبا
في بيت مكرمة آباؤه نجب
كانوا الرؤوس فأمسى بعدهم ذنبا
وخامل مقرف الآباء ذي أدب
نال المعالي بالآداب والرتبا
أمسى عزيزًا عظيم الشأن مشتهرا
في خده صعر ظل محتجبا
العلم كنز وذخر لا نفاد له
نعم القرين إذا ما صاحب صحبا
قد يجمع المرء مالًا ثم يحرمه
عما قليل فيلقى الذل والحربا
وجامع العلم مغبوط به أبدًا
ولا يحاذر منه الفوت والسلبا
يا جامع العلم نعم الذخر تجمعه
لا تعدلن به درًّا ولا ذهبا
• شعر:
إني ابتليت بأربع يرمينني
بالنبل عن قوس له توتير
إبليس والدنيا ونفسي والورى
يا رب أنت على الخلاص قدير
عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره ثم إنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل» «رواه مسلم».
• معرفة الله فطرية:
هذه الهدهد طير من الطيور، وفي نظرنا عديم العقل يصيح كغيره من الطيور، قد خاطب سليمان بأعظم التوحيد وأعلمه بغير ذلك فقال: ﴿أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ﴾ إلى قوله ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ (النمل: 22-26) هذا كله كلام الهدهد، كما اتفق على ذلك المفسرون فمعرفة الله تعالى فطرية قد فطر الله عليها جميع المخلوقات.
ابن تيمية- مجموعة الرسائل
يقول أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة: كنت عند أحمد بن أبي عمران فمر بنا رجل من أهل الدنيا فنظرت إليه وشغلت به عما كنت فيه معه من المذاكرة، فقال لي: كأني بك قد فكرت فيما أعطي هذا الرجل من الدنيا، فقلت له: نعم، فقال: هل أدلك على خلة؟ هل لك أن يحول الله إليك ما عنده من المال ويحول إليه ما عندك من العلم فتعيش أنت غنيًّا جاهلًا ويعيش هو عالمًا فقيرًا؟ فقلت: ما أختار أن يحول الله ما عندي من العلم إلى ما عنده على هذا.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل