; «القدس» تنتفض للرئيس «مرسي» وترفض الانقلاب | مجلة المجتمع

العنوان «القدس» تنتفض للرئيس «مرسي» وترفض الانقلاب

الكاتب مصطفى صبري

تاريخ النشر السبت 20-يوليو-2013

مشاهدات 80

نشر في العدد 2062

نشر في الصفحة 16

السبت 20-يوليو-2013


  • جمال الطويل من شارك في هذه المسيرة ليس أبناء حماس، فقط بل كل الغيورين من أبناء شعبنا الذين حزنوا على ما جرى في أرض الكنانة

الجمعة الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى، كانت محطة استفتاء واضحة المعالم في تأييد الشرعية المصرية وعلى رأسها الرئيس د. محمد مرسي الذي تم الانقلاب عليه من قبل مؤسسة الجيش بقيادة  عبد الفتاح السيسي.

بعد صلاة الجمعة، فوجي مئات الآلاف من المصلين بيافطة كبيرة معلقة على الباب الرئيس للمسجد الأقصى، تحمل صورة الرئيس محمد مرسي كتب عليها «القدس تؤيد الشرعية وترفض الانقلاب، وبعد رؤية هذه اليافطة انطلقت مسيرة حاشدة امتدت من باب المسجد الأقصى حتى قبة الصخرة، وهي المنطقة التي تعرف بمنطقة الصحن داخل ساحات المسجد الأقصى.

وتحول المسجد الأقصى إلى ميدان رابعة العدوية في القاهرة، ورفع المشاركون صور الرئيس د. محمد مرسي، منددين بما قام به السيسي»، قائلين: اسمع اسمع يا سيسي.... مرسي هو رئيسي»، «قولوا الله قولوا الله .. مرسي راجع بعون الله الشعب يريد إعادة الرئيس مطالبين العرب بنصرة الشرعية لا الانقلاب عليها.

المظاهرة الحاشدة التي انطلقت داخل ساحات المسجد الأقصى أغاظت جنود الاحتلال المتواجدين قرب باب المغاربة وأبواب الأقصى المختلفة، وشوهد الضباط وهم في حالة توتر، خوفا من تطور المشهد من مظاهرة تأييد للرئيس محمد مرسي إلى مواجهة مع جنود الاحتلال، وأخذ مئات الآلاف من المصلين صوراً تذكارية أمام يافطة الشرعية للرئيس «مرسي»، وشاركوا في مسيرة التأييد ومعهم الأعلام المصرية مرددين شعارات التأييد للشرعية.

إجماع على الشرعية 

قيادات حماس، التي تمكنت من دخول المسجد الأقصى في أول جمعة رمضانية شاركت في المسيرة، كون الوضع الفلسطيني يتشابه مع الوضع المصري في الانقلاب على الشرعية.

 القيادي البارز جمال الطويل قال: هذه المظاهرة في أول جمعة رمضانية من داخل المسجد الأقصى للرئيس الشرعي محمد مرسي، دليل واضح لا لبس فيه على أن شرعية الرئيس مرسي، مجمع عليها من الشعوب العربية والإسلامية، والمسجد الأقصى في مقدمة من يؤيدون هذا الرئيس الذي انتخب وانقلب عليه الجيش.

وأضاف: من شارك في هذه المسيرة ليس أبناء حماس فقط، بل كل الغيورين من أبناء شعبنا الذين حزنوا على ما جرى في أرض الكنانة، فمصر بدأت بالنهوض، ولو أتيح للرئيس مرسي الاستمرار لأصبحت مصر دولة وازنة بكل ما تعنيه الكلمة، ومن فرح بعزل الرئيس مرسي المنافقون من العرب، والصهاينة، وأعداء حرية الشعوب من أمريكا ودول الاتحاد الأوروبي... ومن حزن على الرئيس مرسي القادة المخلصون مثل أردوغان، والشعب الفلسطيني المضطهد.

 وكانت حركة «فتح» و«منظمة التحرير. انتقدتا مظاهرة التأييد للرئيس مرسي»، وتعليق صورته على المسجد الأقصى الأمر الذي أثار استياء الشعب الفلسطيني من هذا الانتقاد الذي يصب في مصلحة الفلول والانقلابين والصهاينة والأمريكيين الذين باركوا عملية الانقلاب.

 

الرابط المختصر :