; معركة «الهيكل» عند حائط البراق.. «حجارة» الانتفاضة ترجم «حجر» الهيكل | مجلة المجتمع

العنوان معركة «الهيكل» عند حائط البراق.. «حجارة» الانتفاضة ترجم «حجر» الهيكل

الكاتب شعبان عبد الرحمن

تاريخ النشر السبت 04-أغسطس-2001

مشاهدات 34

نشر في العدد 1462

نشر في الصفحة 22

السبت 04-أغسطس-2001

الانتفاضة تخوض ملحمة بطولية من داخل المسجد الأقصى وتفسد احتفال الصهاينة بوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم

أليس هذا هو الوقت المناسب لإزالة تلك الأعلام الصهيونية التي ترفرف في أجواء بعض الدول العربية؟! 

 الأحد الماضي.. وفي موعد صلاة الظهر.. كانت القدس الحبيبة والمسجد الأقصى على موعد مع ملحمة جديدة من ملاحم الجهاد ضد إخوة القردة والخنازير... فقد خاض أهلنا في القدس معركة حقيقية ضد الإرهابيين الصهاينة، عندما تجمع من يطلقون على أنفسهم جماعة أمناء الهيكل على مقربة من حائط البراق «المبكى المزعوم» في محاولة لوضع حجر الأساس لما يطلقون عليه الهيكل، لكن خاب سعيهم بعد أن حاصرهم الشعب الفلسطيني وضيق عليهم واشتبك معهم وحول احتفالهم إلى حالة من الرعب.. وقد جاءت وقائع تلك الملحمة كحلقة من حلقات الاستفزاز والإرهاب الصهيوني المتواصل على جميع الأراضي الفلسطينية. 

بدأت الأحداث بقرار مما تسمى بمحكمة العدل العليا بالسماح للمنظمة الصهيونية الإرهابية المسماة أمناء جبل الهيكل بوضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في حي المغاربة المحاذي للمسجد الأقصى المبارك من جهة الجنوب وهي أرض وقف إسلامي، تقع على بعد مئات من الأمتار من المسجد الأقصى. 

وقد تزامن هذا القرار مع تصريحات علنية وعدائية تمتلئ بالحقد والوقاحة معًا ضد العرب والمسلمين صادرة من أكبر حاخامين في الكيان الصهيوني هما: «يسرائيل لاو» الحاخام الأول لليهود الأشنكاز و«عوفاديا يوسف» الزعيم الروحي لحركة «شاس» الإرهابية، فالأول أعلن عن تأييده بل وتشجيعه لعمليات القتل التي تنفذها قوات شارون ضد نشطاء الانتفاضة مستندًا إلى أن الشريعة اليهودية تؤيد سياسة القتل النشطة في زمن الحرب.

 أما الثاني.. عوفاديا يوسف، فقد خاطب الفلسطينيين بالذهاب إلى الجحيم بعد أن وصفهم بأنهم يتكاثرون كالنمل.. وعلى خط متواز تمامًا واصلت حكومة الإرهابي شارون جرائمها الوحشية ضد الشعب الفلسطيني في شتى المناطق وسط حصار حديدي يتم خلاله الاغتيال والاختطاف وهدم المنازل وتجريف المزروعات.

ففي مساء السبت الماضي وقبيل بدء الاحتفالات بوضع حجر الأساس للهيكل المزعوم قصفت القوات الصهيونية موقعين لقوات الأمن الوطني الفلسطيني والاستخبارات العسكرية، كما قصفت المباني السكنية لمدينة سفليت في شمال الضفة الغربية خلال قصفها للموقعين.

كما قامت بإغلاق المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل مساء السبت أمام المصلين المسلمين وفتح ساحته للمتطرفين اليهود لأداء صلواتهم في ذكرى ما يطلقون عليه تدمير الهيكل، بينما كانت تقصف المدينة وبلدة بني نعيم المجاورة، مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة بالعديد من المنازل.

في هذه الأجواء الساخنة وفي ظهيرة الأحد الماضي تحرك أتباع عصابة أمناء جبل الهيكل بناء على حكم المحكمة الصهيونية لوضع حجر أساس الهيكل المزعوم.. الذي يزن ٤,٥ طن وذلك في الذكرى الكاذبة لتدمير الهيكل الأول عام ٥٨٦ قبل الميلاد وهدم الهيكل الثاني عام٧٠ ميلادية. ويعتقد أتباع عصابة أمناء جبل الهيكل بأن عدم إعادة بناء الهيكل يعد أكبر خطيئة.

وقد أعلنت قوات الكيان الصهيوني حالة الاستنفار القصوى لحماية هذه العصابة المتطرفة في إتمام مهمتها، ونصب الجيش الصهيوني المزيد من الحواجز العسكرية على كافة المداخل المؤدية لمدينة القدس وتم منع المركبات الفلسطينية من العبور، وانتشر المئات من القوات الخاصة والقناصة على كافة أبواب القدس القديمة، واعتلى العشرات منهم سورها التاريخي بينما اعتلى عشرات آخرون أسطح المساكن المرتفعة التي تشرف على ساحة المسجد الأقصى ومفارق الطرق المؤدية إلى القدس القديمة.

وذكر راديو الكيان الصهيوني صباح الأحد أن تعليمات صارمة صدرت لقوات الشرطة بعدم تمكين أي جهة فلسطينية من تشويش سير الاحتفال. كما طلبت حكومة شارون من السلطة الفلسطينية العمل على تهدئة خواطر الفلسطينيين بدلاً من تأجيجها، مؤكدة أنها لن تسمح لأفراد حركة أمناء جبل الهيكل بالدخول إلى الحرم القدسي وإنما ستتيح لهم وضع حجر الأساس للهيكل في موقف للسيارات يقع خارج أسوار القدس، ومن ثم إعادته إلى غربي العاصمة دون الدخول إلى باحة الحرم الشريف!!

وكان عشرات الآلاف من المستوطنين قد حاولوا في ساعة متأخرة من مساء السبت الماضي اقتحام الحرم القدسي الشريف من أكثر من اتجاه وبوابة، خاصة من جهة سوق القطانين القريب من حائط البراق الذي ينوي اليهود إقامة الهيكل على جزء منه، وذكر شهود عيان أن ما يزيد على عشرة آلاف جندي صهيوني انتشروا في البلدة القديمة، وفي محيط الحرم القدسي الشريف.

كما نظم المستوطنون الإرهابيون اليهود مسيرات وتجمعات استفزازية في منطقة حائط البراق، وهو الجزء الجنوبي الغربي من جدار الحرم القدسي الشريف والذي يعتبر جزءًا من الأقصى.

لكن.. كل تلك الإجراءات الإرهابية لم تحل دون احتشاد المواطنين للتصدي لعصابة «أمناء الهيكل بعد اختراق الحصار والوصول إلى ساحة المسجد الأقصى المبارك.  فمنذ صباح الأحد زحف الفلسطينيون من مختلف ضواحي مدينة القدس إلى المسجد الأقصى المبارك تحسبًا لأي اعتداء من المتطرفين اليهود. كما انطلقت مكبرات الصوت في كافة أنحاء الأراضي المحتلة تدعو الفلسطينيين إلى القيام بمسيرات ومظاهرات بعد صلاة الظهر دفاعًا عن المقدسات الإسلامية.

جاءت هذه التحركات من الجماهير الفلسطينية استجابة لنداءات حركة حماس والقوى الوطنية والإسلامية بالتصدي لمحاولة وضع حجر الأساس. وقد قام المواطنون الفلسطينيون المحتشدون في الأقصى برشق اليهود خلال تجمعهم، وكان بعضهم يحتمي من زخات الحجارة بوضع الكراسي على رأسه.

وقد اقتحمت القوات الصهيونية الحرم القدسي مطلقة العيارات المطاطية والمعدنية على الفلسطينيين لكن الجماهير المحتشدة اشتبكت معها في معركة غير متكافئة أسفرت عن إصابة ٣٥ فلسطينيًا، و١٥ جنديًا صهيونيًا، في حين تم اعتقال ۲۸ فلسطينيًا .

وذكرت مصادر طبية في المسجد الأقصى أن أحد المصابين الفلسطينيين فقد إحدى عينيه إثر إصابته برصاصة مطاطية فيما أصيب بقية الجرحى إثر تعرضهم للطلقات المطاطية والمعدنية والضرب المبرح بالهراوات. وقد منعت قوات كبيرة من الشرطة والوحدات الخاصة سيارات الإسعاف من الدخول إلى المسجد الأقصى ونقل الجرحى والمصابين وشددت من حصارها على المسجد الأقصى المبارك ومئات المصلين داخله الذين ظلوا يرددون هتافاتهم «الله أكبر» «بالروح بالدم نفديك يا أقصى»، وأمام هذه المقاومة البطولية من الشعب الفلسطيني في القدس اضطرت سلطات الاحتلال الصهيوني إلى اختصار احتفال عصابة «أمناء جبل الهيكل»، حيث تم وضع حجر الأساس ثم رفعه مرة أخرى في احتفال رمزي يحيي ذكرى هدم الهيكل وتقول مصادر صحفية إن عدد المشاركين في هذا الاحتفال كان قليلاً رغم الدعوات التي وجهتها عدة جهات صهيونية للمشاركة، وعزت المصادر العزوف عن المشاركة إلى حرص الكثيرين- حتى المتطرفين - على أمنهم الشخصي بسبب الدعوات التي وجهتها فصائل المقاومة الفلسطينية للمواطنين بالتصدي لهذا الاحتفال.

وتحت الحراسة المشددة وبسرعة فائقة غسل أعضاء عصابة أمناء جبل الهيكل حجرهم المزعوم الذي يزن أربعة أطنان ونصف طن بالماء من نبع سلوان ثم توجهوا إلى باب المغاربة، بعد حمله مرة أخرى.

وكانت ردود الأفعال الشعبية والرسمية الغاضبة في الشارع العربي قد توالت حيال هذا الاستفزاز الصهيوني، فقد حذرت القيادة الفلسطينية- في بيان أصدرته مساء السبت ۲۰۰۱/۷/۲۸ م- حكومة شارون من خطورة الأعمال والقرارات التي أقدمت عليها بالسماح للمستوطنين والمتطرفين بالتظاهر حول المسجد الأقصى في استفزاز صارخ لمشاعر المسلمين.

كما حذر بيان المجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الفلسطيني من هذه الخطوة، وجاء في البيان: «لقد هال مجلس الأوقاف، وكافة المواطنين المرابطين في المسجد الأقصى وما حوله، أن تضفي أعلى جهة قضائية في كيان الاحتلال صفة قانونية على تصرفات هذه الجماعة المتطرفة التي تعمل بوضوح ضد عقيدة المسلمين ومقدساتهم والمساس بمشاعرهم» ودعا مجلس الأوقاف الأمتين العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهما في المحافظة على المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية ومدينة القدس.

من جهتها أصدرت رابطة علماء فلسطين بيانًا دعت فيه جماهير الشعب الفلسطيني إلى الزحف للمدينة المقدسة والحضور في ساحات الأقصى المبارك لحمايته والتأكيد على إسلاميته، وأنه لا حق لغير المسلمين فيه عقديًا وتاريخيًا، وأكدت الرابطة في بيانها أنه لا عذر لمن يستطيع المرابطة في ساحات الأقصى أن يتخلف عن نصرة الأقصى والمقدسات المباركة في القدس.

ودعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الشعب الفلسطيني إلى اختراق الحواجز العسكرية الإسرائيلية، والتوجه إلى المسجد الأقصى المبارك ظهر الأحد «۲۰۰۱/۷/۲۹» من أجل التصدي لأية محاولة يقوم بها اليهود لتدنيس المسجد الأقصى، كما عقدت الحركة الإسلامية في فلسطين ٤٨ يوم السبت «۲۰۰۱/۷/۲۸م» اجتماعًا لها في الأقصى احتجاجًا على الاستفزاز الصهيوني.

كما ناشد العاهل المغربي الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، ضرورة التدخل الفوري والعاجل لوقف هذه الأعمال الاستفزازية التي تهدف إلى المساس بحرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في القدس الشريف.

والمعروف أن محاولة سابقة لحركة أمناء الهيكل تسببت في وقوع مواجهات دموية بين آلاف المصلين المسلمين وسلطات الاحتلال أسفرت عن استشهاد عشرين مصليًا وإصابة أكثر من مائة آخرين بجروح.

ففي ظهر الاثنين السادس عشر من أكتوبر- من العام الماضي وخلال انعقاد قمة شرم الشيخ سمحت سلطات العدو الصهيوني لعصابة «أمناء جبل الهيكل» بوضع رمزي لحجر الأساس لبناء الهيكل المزعوم، ملاصقًا لمسجد الصخرة- بالقدس.

ويومها أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» حالة النفير العام، وطالبت جميع الفلسطينيين بالتوجه في هذا التوقيت إلى ساحة الحرم القدسي لمنع وضع حجر الأساس- وفشلت المحاولة أمام تصدي أهلنا في فلسطين.

وقد اشترت العصابة- التي يرأسها اليهودي الأمريكي جيرشون سولومون أكثر من 5 أطنان من الرخام، تبرع بها صهاينة لاستخدامها في موقع البناء، فيما كانت تنوي استخدام بقية الرخام في تشييد القواعد في الموضع الذي سيكون محاطًا بسياج من الأعلام الصهيونية وفرقة من الجيش خاصة بحماية المحتفلين بالمناسبة.. لكن خاب سعيهم.

وهكذا يقدم الكيان الصهيوني كل يوم دليلاً جديدًا على عدوانيته وعنصريته مؤكدًا اندفاعه في مخططاته بكل طيش وجبروت دون التزام بأية اتفاقات أو مواثيق مع المنخدعين بالسلام وصدق الله ﴿أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَّبَذَهُ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (البقرة: 100) فالالتزامات الواردة في مذكرات «تينيت» وتقرير ميشيل وأوسلو واحد واثنين.. وواي ريفر واحد واثنين ومائة تخص الفلسطينيين وحدهم أما اليهود فيفعلون ما يحلو لهم.. طالما وجدوا من ينبطح أمامهم طالبًا السلام، وطالما ظلت أعلامهم ترفرف فوق سفارات رسمية ومكاتب تمثيل في دول عربية ..

لكن.. إذا لم يكن العدوان على الأقصى بهذه الصورة الوقحة مناسبة مواتية لإنزال هذه الأعلام في العواصم العربية.. فمتى تكون المناسبة؟ إن الواجب يقتضي من الدول التي لا تزال تحتفظ بتمثيل من أي نوع مع الصهاينة وبخاصة الأردن وقطر أن تبادر إلى التبرؤ من تلك العلاقة المشينة.

أيًا كان الأمر.. وأيًا كان الموقف العربي والإسلامي الصامت والمتخفي خلف بيانات الشجب المستحية والباهتة.. فإن للأقصى ربًا يحميه.. ولن يخذل الله أهلنا هناك.. في فلسطين أبدًا.. فهذا ما أنبأ به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى قيام الساعة، قال نفر من الصحابة: أین هم یا رسول الله؟! قال ﷺ في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس».

الإخوان يطالبون الحكومات العربية بإفساح المجال أمام الشعوب لنصرة الأقصى.. والأزهر يدعو لتعبئة الرأي العام ضد الممارسات الإجرامية

أدانت جماعة الإخوان المسلمين العدوان الصهيوني الغاشم على المسجد الأقصى، وطالبت الحكومات العربية والإسلامية بممارسة مسؤولياتها باتخاذ موقف حازم وحاسم يعتمد الردع وحشد كل إمكانات الأمة، وإفساح المجال أمام الشعوب لتعبر عن غضبها وتساهم في إنقاذ الأقصى، ورد العدوان والمعتدين، ودعم انتفاضة الشعب الفلسطيني الباسلة.

كما طالب الإخوان المسلمون جميع الهيئات والقوى الشعبية الإسلامية والوطنية على ساحة العالم العربي والإسلامي بأن تتحرك لنصرة الأقصى على الساحتين الشعبية والرسمية.

وأوضح البيان الصادر عن الجماعة في القاهرة أن الأمة أمام مفترق طرق، وليس ثمة طريق لإنقاذ الأقصى وإزالة العدو والعدوان إلا طريق واحد شعاره قول الحق تبارك وتعالى: ﴿۞فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ۚ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (النساء: 74)

كما أكد وكيل الأزهر الشيخ محمود عاشور موقف الأزهر الرافض لكل أشكال العدوان الإسرائيلي على المقدسات الإسلامية لا سيما في مدينة القدس، ودعا جميع علماء وزعماء العالم العربي والإسلامي إلى تعبئة الرأي العام الإسلامي وتعريفه بحقيقة ما يجري على أرض فلسطين المحتلة من ممارسات إجرامية حتى تتاح الفرصة للأجيال القادمة لاستخلاص ما عجزت عنه الأجيال الحالية من تحرير بيت المقدس وكامل الأرض الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة.

وطالب المهندس إبراهيم شكري رئيس حزب العمل الجامعة العربية بسرعة التحرك على الصعيد القانوني الدولي لدى الأمم المتحدة وإبراز جميع الاعتداءات التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني بحق المدينة.

وناشد الجماهير العربية والإسلامية السعي بكل الوسائل للتعبير عن رفضها لهذه الممارسات الصهيونية الإجرامية، كما طالب الحكام العرب بالانتباه لخطورة المخططات الصهيونية المعلنة بشأن الأقصى وأن يتجاوبوا مع انفعالات الشعوب العربية والإسلامية، بتفعيل المواجهة القانونية والدولية والإعلامية ضد ممارسات الصهاينة. 

الرابط المختصر :