العنوان «حركة الإصلاح»: مخابرات غربية تقود حملات التنصير في الجزائر
الكاتب سمية سعادة
تاريخ النشر السبت 23-فبراير-2008
مشاهدات 64
نشر في العدد 1790
نشر في الصفحة 12
السبت 23-فبراير-2008
أفاد مصدر إعلامي في الجزائر بأن المنصرين، وتحت إشراف عميل سابق للاستعمار الفرنسي يقيم في باريس اتخذوا طرقا مختصرة للدعوة إلى المسيحية تتمثل في منح العائلات الجزائرية الفقيرة مبلغ ٥٠ مليون سنتيم مقابل نسخة من الإنجيل ليتم تسجيلهم في قائمة المتنصرين.
كما عمدت منظمة تنصيرية فرنسية إلى دعم هذه الحملات بالاحتيال على الجزائريين الذين راسلوها للحصول على برنامج ويندوز فيستا، ليفاجأوا بالحصول على أقراص مضغوطة تتضمن نسخًا من الإنجيل باللغات الفرنسية والإنجليزية والأمازيغية، تدعو صراحة إلى إتباع ما أطلق عليه «طريق الغفران».
ومن جهتها، نظمت حركة الإصلاح الوطني ندوة حضرها عدد من الهيئات الدينية، اتهمت خلالها جهات استخباراتية غربية بأنها تقود حملات تنصير منظمة في الجزائر وتخللت الندوة شهادات مسلمين تنصروا ثم عادوا إلى الإسلام مجددًا.
وقال «جهيد يونسي» الأمين العام للحركة «إن تقريرًا سيرفع في هذا الشأن يكشف النقاب عن قوى استخبارات تقودها دول استعمارية هدفها خلق مذاهب طائفية تمهد لفتنة داخلية للمساس بالسيادة الوطنية.
ولم يستبعد أن يبلغ مستوى العمل في هذا الشأن حد عرض الظاهرة على البرلمان حتى يكون له دور في الرقابة».