العنوان إصدارات: أهل الفن وتجارة الغرائز
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 06-أكتوبر-1992
مشاهدات 45
نشر في العدد 1019
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 06-أكتوبر-1992
إصدارات: أهل الفن وتجارة الغرائز
تأليف/ د. حلمي محمد القاعود
عرض/ عبد العزيز العقيلي
لقد خسرت الشعوب الإسلامية كثيرًا وأصيبت في وجدانها وفطرتها وروحها
حيث عم التلوث الفكري وانتعشت الجريمة الدامية وغير الدامية وتحطمت العلاقات
الإنسانية في أكثر من صورة بسبب الهبوط والتدني في الأعمال الفنية.
انحلال خلقي.. تفكك أسري.. إدمان.. اغتصاب.. شهرة زائفة.. مجد مفقود!!
حرمان.. ضياع.. تزييف.. ومزيدًا من الحرام يرتكب أهل الفن أبشع الجرائم في حق
المجتمع باسم الفن.. تلك نتائج البحث الذي كتبه الدكتور حلمي محمد القاعود حفظه
الله في كتابه أهل الفن وتجارة الغرائز من مطبوعات دار أسامة يقع الكتاب في مائة
وخمسين صفحة.
قسم المؤلف الكتاب إلى عدة أبواب وكل باب يحمل عناوين صغيرة يقول
المؤلف عن سبب تأليفه للكتاب ما وصل إليه الفن الذي يعرض ويقدم للأمة من تمثيل
واستعراض وغناء عبر وسائل سمعية وبصرية لها قدرة الاختراق المنزلي حتى تصل إلى
غرفة النوم وذكر سببًا آخر هو مقال لأحد الكتاب في جريدة الوفد المصرية يخاطب فيه
أعضاء النقد السينمائي في التسعينيات ومن النتائج التي وصل إليها المؤلف هي أن
الإحساس الخلقي أو الالتزام العقدي لا وجود له ولا مكان على قائمة العمل الفني
الهابط.
هناك حقيقة لا تخفى على أحد أن أهل الفن قد خسروا أنفسهم وأبناءهم وكل
شيء وأضاعوا حياتهم هباء منثورًا هذا هو حالهم الذي تحدثوا عنه بأنفسهم واستشهد
المؤلف بأقوالهم في هذا الكتاب.
وفي ختام الكتاب علق الأمل الكبير على يقظة الواعين من مثقفي الأمة
وكتابها وأفرادها فهؤلاء جميعًا يمكنهم بالتضامن الروحي والعملي أن يحبطوا
المؤامرة الرخيصة لتجار الفن وتجارة الغرائز.
وناشد أجهزة الإعلام عامة والصحافة خاصة أن تقف مع تطلعات الأمة وأمانيها وأن تكف عن مؤازرة الانحراف الفني وتأييده والترويج له لأن حصاد ذلك خطير وعظيم ليس على مستوى أفراد بأعينهم وإنما على مستوى الشعوب الإسلامية بأسرها، وقال: لا يقول أحد إن هذا ضد الإبداع فهذا كلام سخيف وسمج لأن المبدع الحقيقي لا يصنع عملًا هابطًا أو مبتذلًا أو سوقيًا أو سطحيًا أو مضادًا لأحلام الأمة وهويتها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل