العنوان ١٢عادة تُحول بينك وبين تحقيق ما تريد
الكاتب جمال خطاب
تاريخ النشر السبت 11-مايو-2013
مشاهدات 72
نشر في العدد 2052
نشر في الصفحة 60
السبت 11-مايو-2013
توقف عن السماح للجميع باتخاذ القرارات الخاصة بك
لا تتخل أبدا عن الأمل.. وداوم على الاستمرار في السير والتقدم إلى الأمام
أغلق الباب أمام العادات التي تقيدك غيرها، وقم بتنظيف منزلك منها وتخلص من الغبار والأوساخ.. توقف عن حرمان نفسك من فرص عادلة كالآخرين.. غادر الشخصية التي فرضت عليك، وتقمص الشخصية التي تطمح إليها، ابدأ من اليوم.
- توقف عن اللعب الآمن:
هل قمت في أي وقت مضى بإخفاء شيء ذي قيمة في مكان آمن، خوفا من أن يقع بید شخص ما يمكن أن يخربه أو يسرقه منك! ثم استيقظت في يوم ما لتدرك أنك لا تستطيع الوصول للشيء الذي كنت قد خبأته جيدا، ولا يمكنك العثور عليه؟ إذا كان الأمر كذلك، فستفهم الحكمة من إطلاق قلبك ونشر أحلامك.
والسير للوصول إلى ما يمكننا الوصول إليه ضروري، حتى عندما يكون مشكوكا في تحصيله.
ولابد أيضًا من نسيان والتخلي عما ضاع، حتى ولو كان ذلك مؤلما.
علينا أن نحيا حياة الشجعان حتى عندما تكون خائفين.. هذه هي التجارب التي نواجهها والخيارات التي نتخذها على طول الطريق إلى السعادة والنجاح.
- توقف عن السماح للجميع باتخاذ القرارات الخاصة بك:
عندما تشعر أنك خرجت عن نطاق السيطرة، يمكن أن يكون البحث عن شخص ما على استعداد لتولي مسؤولية حياتك مغريا بالنسبة لك، ولكن قبل أن تفعل، ضع في اعتبارك أنك إذا وضعت مصيرك في يد أحد تركت الطوق الذي يطوق رقبتك وتخليت عن مقودك لشخص آخر، فسوف يكون لديك القليل أو لا شيء على الإطلاق في اختيار المكان الذي ستقاد إليه. قم أنت بتعيين الحدود الخاصة بك، وتحرك بحرية في داخلها.
- توقف عن التشكيك في أحلامك:
لا يهم إذا كان يراودك الأمل في كتابة
كتاب، أو العثور على الحب الدائم، أو بدء نشاط تجاري أو تحقيق إنجاز بارز أو صغير، أو العثور على السلام الداخلي، أو أي شيء آخر، الخطوة الأولى وهي غالبا ما تكون أطول، وأعظم مشقة هي أن تؤمن بأن حلمك قابل للتحقيق.
- توقف عن التغاضي عن تأثير السلبيين عليك:
أحياناً نغفر لبعض الناس؛ لأننا ببساطة نريدهم في حياتنا، وأحيانا نتخلص منهم ببساطة لأن لدينا ما يكفي أن تقول: وداعاً تعتبر واحدة من الطرق الأكثر إيلاماً من أجل حل المشكلة، ولكنها ضرورية أحياناً.
- توقف عن السماح للعلاقات الفاشلة بمطاردة علاقاتك الجديدة:
هناك غرض لكل علاقة فاشلة.. وهذا الغرض هو عدم خفض التوقعات، ولكن الرفع المعايير الخاصة بك، وتذكر أنك لا تريد شخصاً يختارك فقط لما فيك من الصفات الحسنة، ولكنك تحتاج إلى شخص يرى السيئ والحسن كلاهما، ولكنه يقدرك بالكيفية التي أنت عليها.
- توقف عن توقع النعيم الدائم:
السعادة الحقيقية لا توجد فقط في الإيجابية، لكنها توجد أيضا في الواقعية والتي تعني قبول حقيقة أن كلا من الإيجابية والسلبية يمكن أن تتعايشا جنباً إلى جنب. ومحاولة أن تكون إيجابيا بنسبة ١٠٠٪ في كل وقت تعني أن تكون محيطا ترتفع فيه الأمواج ولا تنخفض.. ومع ذلك، فعندما ندرك أن ارتفاع الأمواج وتحطمها هو جزء من نفس المحيط عندها نصبح قادرين على التعايش في سلام مع الأمور كما هي، وهو ما يقودنا إلى أماكن أكثر سعادة، وأكثر إنتاجية في الأجل الطويل.
- توقف عن الخوض فيما فات وما فقد:
في الحياة هناك بعض الناس وبعض الأشياء تضطر إلى التخلي عنها، وأنت تسير من أجل العثور على خيارات أفضل لنفسك ولذلك يجب أن تكون ممتنا لما لديك الآن ولا تطيل الحديث عن أشياء قد فقدت، وقم بالسعي الحثيث لما تريد أكثر، وحافظ على أن تظل تتقدم وتمضي قدما.
- توقف عن إغفال التعلم من تجاربك:
كل شيء يحدث لسبب ما لسبب من الأسباب التي يمكن أن تتعلم وتنمو منها ... الناس تتغير، ولذلك تعلم متى تتركهم وتبحث عن غيرهم.
الأمور تسوء، فتعلم أن تقدر الأمور عندما تسير في الاتجاه الصحيح في البداية يمكن أن تصدق الكاذبين حتى تتعلم في نهاية المطاف من الذي يمكن آن تثق به بحق.
وأحياناً تنهار الأشياء الجيدة بحيث يمكن أن تحل محلها أشياء أحسن منها.
- توقف عن الشعور بالاستياء:
بغض النظر عن الاستياء وأسبابه التسامح والغفران يكونان دائماً في صالحك فلا تترك أي بقايا للعداء في قلبك.. تخلص من الأفكار المريرة لديك تجاه نفسك وتجاه الآخرين.. عندئذ فقط يمكنك أن ترضي شغفك للحصول على السعادة.
- توقف عن أن تكون ناقدًا قاسيا بشكل مفرط مع نفسك:
إذا كنت تشعر بأن الجميع يقيمونك دائما في كل وقت، فكلنا غالبا ما نشعر بهذا عندما كنا مشغولين جدًا بتقييم والحكم على أنفسنا.
- توقف عن السماح للتشاؤم بتغذية التسويف الخاص بك:
بغض النظر عن الاستياء وأسبابه، فالتسامح والغفران يكونان دائما في صالحك علينا أن نحيا حياة الشجعان حتى عندما نكون خائفين لدينا خياران عندما نستيقظ في الصباح: إما أن نعود إلى النوم والحلم، أو أن نستيقظ، ونقوم بمطاردة هذا الحلم.
ونحن غالبا ما تنفق الكثير من الوقت نتساءل: لماذا نحن لسنا جيدين بما فيه الكفاية؟ ومن ثم نقوم بتشويه سمعة أنفسنا، بدلا من إعطاء أنفسنا التشجيع والأمان.
نحن نضيع وقتاً طويلاً ورؤوسنا إلى أسفل وقلوبنا مغلقة، ولا نقوم بإعطاء أنفسنا فرصة للنظر من الأرض إلى أعلى حتى نرى أن الشمس زاهية مشرقة واليوم هو آخر فرصة مثالية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق أحلامنا.
- توقف عن الاستسلام بسرعة:
يسألني بعض الناس من وقت لآخر كيف أحمل رأسي عاليا حتى بعد كل شيء يقع وكل مأساة تحدث وأنا أقول لهم دائما نفس الشيء: لأنه لا يهم ما حدث، وأنا أحد الناجين، ولست الضحية.
لا تتخل أبدا عن الأمل.. تذكر ما تستحقه وداوم على الاستمرار في السير والتقدم إلى الأمام.
يوماً ما جميع القطع ستأتي معاً،والأشياء الجيدة ستطهر حياتك بما لا تتخيله، حتى إذا كان كل شيء لا يتحول بالضبط بالطريقة التي كنت تتوقعها، وسوف ننظر إلى الوراء ونبتسم ابتسامة م راضية، ونسأل أنفسنا : كيف اجتزت كل ذلك؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل