العنوان إلى الرئيس الأعلى للجامعة
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 17-يونيو-1980
مشاهدات 52
نشر في العدد 485
نشر في الصفحة 7
الثلاثاء 17-يونيو-1980
السيد المحترم الرئيس الأعلى للجامعة، إليك نوجه هذه الكلمات الصادرة من قلوب مخلصة حريصة على تنشئة أبنائنا أجيال المستقبل نشأة إسلامية لا يشوبها أي شائب، ولا سيما فلذات أكبادنا في كليات جامعة الكويت المختلفة، إذ أن التنشئة المنشودة لهؤلاء لا تكون أصلًا إلا بحسن اختيار المدرسين والأساتذة الذين يتلقى أبناؤنا العلم والخلق القويم المنشود على أيديهم، وطالما أننا- هنا في المجتمع- نصحنا وكررنا النصح مرارًا، وطالبنا بإصلاحات جذرية في الجامعة لمصلحة بلدنا وأبنائنا، ومع ذلك فإننا لم نفقد الأمل بأن توضع مطالباتنا هذه موضع التنفيذ، والذي اضطرنا إلى هذا الإلحاح الشديد في الدعوة إلى إصلاح البنية التعليمية للجامعة ما حصل منذ بضعة أيام، وهو أمر يدعوكم إلى أخذ الخطوات الإيجابية لتنقية هذا الجهاز الحساس من الأجانب- ونقصد بالأجانب غير المسلمين- كالإنجليز والأمر يكان وغيرهم.
إن مسألة الأستاذ الجامعي الذي قبضت عليه المباحث بعد أن اكتشفت أن له مهنة محرمة هي صنع الخمور في بيته وتوزيعها لتدمير الأخلاق والقيم بين الطلاب والأساتذة، ونحن هنا نتساءل: من الذي أحضر هذا الأستاذ وأمثاله إلى بلدنا المسلم الكويت؟ وعلى أي أساس يتم اختيار الأساتذة في الجامعة؟ ولماذا تتعاقد الجامعة مع هؤلاء المفسدين، بينما عالمنا الإسلامي يزخر بالأساتذة والخبراء والعلماء الذين لا يقلون في خبراتهم عن هؤلاء إن لم يكونوا أفضل منهم.. بل هم الأفضل.
إننا نطالب بإلحاح شديد بطرد هذا الأستاذ وأمثاله من جامعتنا الناشئة، ونخص بالمطالبة المسؤول الأعلى عن الجامعة لأن هذه أمانة وهو مسؤول عنها بين يدي الله. إننا نطالب بإصلاح الوضع الجامعي عامة واتخاذ الخطوات لكي تسير الأمور سيرًا سليمًا، ولتتحقق الأماني المرجوة من جامعتنا الناشئة، ونرجو إعادة النظر بلجان اختيار الأساتذة وضرورة وضع مواصفات جيدة للاختيار مع الرجوع للسجلات التاريخية لأي أستاذ يراد إحضاره إلى الكويت، ونأمل ألا تتكرر المآسي في جهاز التعليم وأن نسمع ونرى ما يسره والله نسأل أن يسدد الخطا.
استشارت قانونية.. عبر الأثير
مع تعقد الحياة الحديثة رأينا في المجتمع المعاصر ظاهرة ضياع حقوق الناس لجهلهم بالقوانين وما هو حق لهم وما هو التزام عليهم. لقد رأينا المرأة الأرملة تتحمل مصيبة موت زوجها وضياع حقوق الأيتام الذين تعولهم ولا تجد في معظم الأحيان من يقف بجانب هذه الأسرة المنكوبة أمام قضايا الحياة المعقدة.
وبنفس النمط تضيع حقوق الكثيرين أمام الشركات والأفراد لقصور إدراكهم بوسيلة التنازع القضائي واستخلاص هذه الحقوق. أمام هذا كله نقترح استحداث برنامج إذاعي تعمل به كثير من الدول المتحضرة يقدم مذيع محترف- غالبًا محامي- يقدم فيه حلولًا قانونية واستشارات، تجيب على استفسارات المواطنين بما يحقق فوائد لا تحصى للفرد والأسرة في هذا المجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل