العنوان بريد القراء
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1987
مشاهدات 57
نشر في العدد 849
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 29-ديسمبر-1987
متابعات
* مسمار في نعش الأمة!
*
إلى السادة أصحاب الفخامة والسمو من الرؤساء العرب..
تقول أنباء الدول العربية بأن الأطباء والمهندسين والعلماء المجتهدين في الشوارع
يتسكعون! وعلى أبواب الدوائر الحكومية ينتظرون الوظائف! والبلاد العربية كلها دون استثناء
لم تعد في حاجة إلى عقول.. يا سبحان الله! ترى هل أصبحنا دولا عظمى؟! هل عمرنا الأرض
وطفنا الفضاء وطورنا الذرة وطردنا الدخيل؟
الكارثة هنا في أميركا، فشبابنا يتزوجون الأميركيات بقصد البقاء وأبناؤهم أسماؤهم
«مايكل» و«سام» و«مارك»! إنهم يقولون إن الاقتصاد في بلادنا يتدهور يومًا بعد يوم بل
ساعة بعد ساعة وقيمة العملة أصبحت كالورق وأسعار الحاجيات تعلو على أسعار مدينة «نيويورك»
مرات ومرات.. وأصبح الزواج من بنت الوطن شبه محال.. قلت لهم: هل أنتم متأكدون مما تقولون؟
قالوا: وبالله العظيم نحن مقسمون!
السلطان محمد
الولايات المتحدة الأميركية
* بعد كابل.. فلسطين*
ما أروع كلمات أمير المجاهدين الأفغاني عبد رب الرسول سياف عندما قال في كلمته:
«إن الشعب الأفغاني المجاهد على استعداد للذهاب إلى فلسطين لتحرير القدس، وذلك بعد
أن تنتهي معركتنا ضد الروس».
ما أروع هذا الشعور! إنه شعور المسلم تجاه أخيه المسلم.. فإذا كان هذا هو ما
قاله أمير المجاهدين الأفغان.. فماذا قال رؤساؤنا وقادتنا؟! الكل يعرف ماذا يقولون،
ولكنني سأذكركم بالكلمة المعهودة والتي كثيرًا ما نسعمها سواء عبر الإذاعة المسموعة
أو المرئية وهي كلمة تندد.
فشتان شتان بين ما يقوله رؤساؤنا وقادتنا، وما قاله أمير المجاهدين الأفغان.
إن الجهاد باق إلى يوم القيامة، والنصر في النهاية للحق، والذل والخذلان والهزيمة
للباطل.
إننا نرى الدول الإسلامية وهي تحتفل بأعياد استقلالها أو أعيادها الوطنية.. ونراها
تنفق الآلاف والملايين لاستقبال تلك الأيام! أو ذلك اليوم! ويا حبذا لو أنفقت تلك الآلاف
والملايين لمساعدة المجاهدين الأفغان أو لمساعدة المحتاجين، وما أكثرهم! ولكن، وكما
يقول الشاعر:
لقد أسمعت لو ناديت حيًّا
ولكن لا حياة لمن تنادي
*
محمد بن
زهران الرواحي
المملكة المتحدة- براد فورد
* إلى الصابرين *
إن الأشواك التي تغرس في سبيل الإسلام.. إنما تنبت الأزهار والثمار، وإن الإيمان
الذي ينضج على رمضاء المحن ولهب الشدائد، لهو إيمان قوي تزيده الرمضاء صلابة، ويزيده
اللهب شدة فلا تقوى على مواجهته قوى الباطل بشتى صورها، وكل قطرة من الدم تراق في سبيل
الله إنما تعجل بنضج الإيمان وتقوي من إمكانية النصر القريب بإذن الله تعالى.
*
ابن الشمال
أربد- الأردن
*
ذات الدين *
بحثت عنها وسألت عن جمالها وحسبها ونسبها فقررت وعزمت الأمر أن تجعلها شريكة
حياتك وأم أولادك.
قالوا لك إنها غير ملتزمة بالإسلام فلا تعرف من الإسلام إلا اسمه ومن القرآن
إلا رسمه فهي مسلمة في شهادة الميلاد.
ولكنك يا للأسف عزمت وقررت فلا يجدي الكلام.
فيا من ارتضيت بالله ربًّا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا
ورسولًا لتجعل حياتك إسلامية لا شرقية ولا غربية.
ودعك من الجمال الزائل والأماني الكاذبة في إنك سوف تدعوها فهلا أخذتها منذ البدايات
صاحبة دين وخلق.
وتذكرت «اظفر بذات الدين تربت يداك».
وجعلت حياتك تنبني على أساس باطل بدل من الأساس الطيب وركضت وراء دعايات براقة
وجمال زائل، وتذكر أنه لن يبقى إلا الدين الذي ما خسر من اتبعه ولا ربح من تركه.
وقل معي إنك لن تنظر إلا لذات الدين منذ هذا الوقت.. ولا تترك من التزمت بالحجاب
والإسلام وبقيت وحيدة غريبة.
أم أسامة
* البيت المسلم *
البيت المسلم مجمع أكاديمي عال لماذا؟ لأن التسلسل الأسري المتمسك به الأهل والقائم
على التقاليد الحسنة في التربية للأولاد منذ نعومة أظفارهم؛ فالأبوان المثقفان الملتزمان
بالآداب الإنسانية هما دعامة ذلك النشء استنادًا إلى قول الشاعر:
وينشأ ناشئ الفتيان فينا
على ما كان عوده أبوه
*
محمد الأهدل-
السعودية
نحن نجيب
* مروان حديد *
الأخ القارئ خالد الجتال من قطر
أرسل سائلًا: من هو مروان حديد؟ أرجو إعطائي معلومات عن حياة هذا
الرجل الداعية..
المجتمع: ولد مروان حديد عام 1934 ميلادية في سوريا
في محافظة مدينة حماة الواقعة على ضفاف نهر العاصي. من أسرة كريمة غنية عريقة النسب.
وعندما بلغ السابعة من عمره دخل المدرسة الابتدائية ثم التحق بعدها بثانوية ابن
رشد وشهد مع رفاقه المصاب الشديد الذي أصاب الأمة الإسلامية بسقوط فلسطين بأيدي اليهود
وكان عمره آنذاك خمسة عشر عامًا.
وكان لانضمامه لجماعة الإخوان المسلمين قصة رواها بنفسه قائلًا: «في يوم من الأيام
دخلت البيت وإذا أخي الكبير يقول: قُتل اليوم أخطر رجل على الأمة العربية، وكال إلى
هذا الرجل الشتائم والسباب بأقذع العبارات. فسألته: من هو هذا الرجل؟ قال: حسن البنا
شيخ الإخوان في مصر، فتتبعت الخبر من الراديو وتيقنته ثم وجدت نفسي تحت وطأة خاطر ملح
يدعوني للتعرف على فكر هذا الرجل ومدى خطورته على العرب.. فقرأت رسائله وما أمكنني
يومها أن أطلع عليه وأسمع عنه، وذهبت إلى مسجد السلطان حيث كان الشيخ محمد الحامد يلقي
دروسه لأستمع إليه، وأتبين حقيقة دعوته. وكان التحول من العماية إلى الهدى، ومن الضلال
إلى الرشاد، ومن الجندية للباطل إلى الجندية للحق».
ومنذ التحاقه بجماعة الإخوان المسلمين وعى مهمته كداعية إلى الله، لذلك فقد طبق
تعاليم الإسلام على حياته، فكان خير قدوة لغيره في عبادته وعمله. وأحبه كل من عرفه
وقد أتم دراسته الثانوية عام 1955 وحصل على شهاد البكالوريا وفي عام 1956 سافر إلى
مصر والتحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس.
في يوم 29/5/1975 اعتقل الشيخ مروان حديد بعد معركة دامت عدة ساعات استعملت فيها
مختلف الأسلحة وطائرات الهليكوبتر العمودية واستشهد الأخ زكي الصفدي وكان من حفظة القرآن
الكريم واعتقل باقي الإخوة بعد إن نفدت ذخيرتهم ولم تتمكن القوات التي اشتبكت مع الشيخ
مروان من اعتقاله إلا بعد أن جرح وأغمى عليه.
ورغم وجود الشيخ في السجن إلا أن أعداء الله كانوا يخافون منه، فعملوا على قتله
وهو على فراش المرض وذلك بحقنه حقنة في عنقه فاضت على إثرها روحه الطاهرة وانتقلت إلى
بارئها.
رحم الله الشيخ مروان حديد فقد عاش معذبًا واستشهد معذبًا لكنه لم يحنِ رأسه
طول حياته ولم يعرف الخوف إلى قلبه سبيلًا، إنه النموذج الرائع الذي ربته دعوة الإخوان
المسلمين.
* * *
* الأمة والبندقية! *
وقفت على قارعة الطريق أسائل
أجفف دمعي وأسأل كل عابر
يا أخي..
هل تظن أنا أمة تستطيع حمل بندقية؟
بالأمس كنت أحمل مصحفًا
أما اليوم خالية يدي
بالأمس كنت أحمل خنجرًا ومدفعًا
هل تراني اليوم أقوى على حمل البندقية؟
شريف الوكيل
* كفاح! *
إخواني، انظروا إلى هؤلاء الذين يدعون إلى الباطل وهممهم تكاد تعلو الجبال، فما
بالكم أيها المسلمون عامة وأنتم الدعاة إلى الله خاصة وأنتم تدعون إلى الحق وإلى ما
كان يدعو إليه أشرف وسيد الخلق سيدنا محمد بن عبد الله لم لا تجدّون لرفع راية لا إله
إلا الله، يا أتباع محمد صلى الله عليه وسلم لم لا تبذلون من أجل ذلك وتضحون في الغالي
والنفيس.
*
وليد خالد
محمد- الصلبيخات
ردود قصيرة
* حميد سيف- نجران
نأمل أن تعود الحياة إلى مجاريها في تونس الشقيقة، وأن تعطى الحرية الكاملة للحركة
الإسلامية للدعوة إلى الله.. وشكرًا على رسالتك.
* نضال ريان- الكويت
محاولة «إلى يهودي» بحاجة إلى إعادة في الترتيب والتنظيم.. حاول مرة ثانية بتأن
وروية.. مع تمياتنا لك بالتوفيق.
* أبو عطاف الأهور- الجزائر
لكل ظالم يوم يقتص فيه الله من ظلمه.. وتقتص الناس من بطشه وجبروته.
* دوش فلاح الدوسري- الرياض
نقترح إرسال الرسالة لأختك المعنية ونأمل أن تصطلحا وتتفقا إن شاء الله.
* ابن النومي نور الدين- الجزائر
حاول طرح الموضوع من زاوية جديدة مبتكرة..
* عبد الستار المنتصر- فرنسا
رسالتك جيدة.. ونأمل أن تُرفع القيود الجبرية على الفتيات المحجبات والشباب الملتحي
في تونس.. وجزاك الله خيرًا.
* الأخت «فتاة تحقد على اليهود»
البروتوكولات منشورة في كتيبات ونشرات ومقالات.. وننتظر مساهمتك.
* الأخت غادة السعيد- مكة
أول عدد صدر للمجلة يوم الثلاثاء بتاريخ 9 محرم 1390هـ الموافق 17 مارس 1970م
وسياسة المجتمع باختصار هي مجلة إسلامية وصوت إعلامي لنشر الدعوة الإسلامية ونصرة القضايا
الإسلامية في شتى بقاع العالم.. أما بخصوص عنوان الشيخ فبإمكانك مراسلته على عنوان
المجلة.. ونرحب بك أختًا وقارئة للمجلة.
* محمد عبدالرحمن المسلمي- السودان
شكرًا على اقتراحك الطيب.. والمجلة تقوم قدر الإمكان بهذا المجهود بين فترة وأخرى..
أما بخصوص طلبك فسنحققه في القريب العاجل إن شاء الله.
* عجبًا لإعلامنا! *
من الشيء المؤسف حقًّا أن يموت عالم من علماء المسلمين ولم يُكتب له في جرائدنا
ومجلاتنا شيء يعلمنا بأن هناك عالمًا جليلًا قد توفي.. ولكن حينما يموت أحد الفنانين
أو الراقصات نجد بأن الجرائد تكون مملوءة بالكتابة عن هذا الفنان الساقط، وتكتب قصة
حياته الغنائية أو الفنية وكيف توصل إلى هذه المنزلة المنحرفة.
والله ما علمت عن خبر العالم الجليل «عبدالله ناصح علوان» إلا من مجلة المجتمع.
جزى الله الإخوة العاملين هناك على كل ما يدور في عالمنا الإسلامي من مستجدات ومن تغيرات
وتبليغ القراء عن كل صغيرة وكبيرة تحصل في هذا العالم الإسلامي.
*
ف. ع. ج
السعودية- جدة
* تقليعة المذكرات*
ظاهرة تلفت النظر في السنوات الأخيرة حيث درجت الصحافة العربية على نشر سيل من
المذكرات ذات الطابع الرسمي منها والشخصي محاولة قبل البدء بنشرها إغراء القراء على
متابعة قراءتها باختيار عناوين مثيرة لها في أسلوب دعائي أملًا في استقطاب جمهور كبير
من القراء.
هذه المذكرات يمكن أن تقسم إلى مجموعتين من حيث مردود نتائجها على القراء، تتمثل
المجموعة الأولى في مثل مذكرات السلطان عبد الحميد المترجمة التي تولت مجلة المجتمع
نشرها، وكانت جديرة بالقراءة. إن الدوائر الاستعمارية التي تفرج عن مثل هذه المذكرات
تستهين بعقول الجماهير التي تخاطبها بهذه المذكرات التي لم تكن مجهولة لديهم.
إن هذه الدوائر -صاحبة المذكرات- منطقية جدًّا مع نفسها، لأنها حققت الأهداف
التي تريدها، وصانت سمعة الرجال -وهم أحياء- الذين نفذوا مخططاتها، ولكن اللوم كل اللوم
على الصحف التي تتابع نشر هذه المذكرات، وأضعف الإيمان -وهي تطمح إلى ترويج بضاعتها-
أن تتقي الله في هذه الأمة فترفق تلك المذكرات بدراسات وتحليلات دقيقة تفيد منها الأمة
في التخطيط لمستقبلها فلا تعاود الكرة في الاستسلام لسبات عميق قرابة نصف قرن آخر يستيقظ
أحفاد جيلنا الحاضر على ماض أليم، كما وقع لنا نحن أبناء هذا الجيل.
صبري مرزا- الرياض
* اللهم إني بلغت *
محكمتنا «هيئة الأمم»! وقائدنا «ريغان وصديقه العزيز غورباتشوف»؟!
وكتابنا: مليء بالشجب والاستنكار.
وهدفنا: اعتقال الإخوان المسلمين وتعذيبهم.
- وهذا تخصص بعض البلاد الإسلامية طبعًا!
أما تطبيق شريعة الله كما أمر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم فهذا غير موجود
في جميع بلدان العالم.. وواقع الأمة الإسلامية خير دليل على ذلك.
محمد بن علي الجميلي
·
رسالة قارئ
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع الغراء سلمه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقدر ما تعجبت من كلمة القارئ سعد القحطاني التي يتهم فيها مجلة المجتمع بضيق
الأفق وأنها تحصر نفسها على رأي واحد هو رأي الإخوان المسلمين وتقتصر على طرح آراء
رجال الإخوان وزعمائهم...إلخ..
بقدر ما تعجبت من هذا الاتهام أعجبت برد المجلة الصادق المفحم فأنا قارئ قديم
وما زلت لمجلة المجتمع وأحرص على قراءتها أسبوعيًّا ولم ألاحظ عليها شيئًا مما ذكره
القارئ الكريم بل أرى المجلة تُعنى بقضايا المسلمين وآراء المسلمين وأفكار المسلمين
في كل مكان بل تتبنى كبرى قضاياهم وتدافع عنها ولا تقتصر على قضايا الكويت ولا البلاد
العربية وحدها.
أما أن المجلة تعبر أحيانًا عن أفكار بعض زعماء الإخوان المسلمين فإنها تهمة
مشرفة لا تلام عليها وهو شأنها دائمًا وموقفها مع المضطهدين في كل مكان.
والإخوان المسلمون مازالوا مضطهدين في كل مكان حتى مجلتهم التي كانت تعبر عن
دعوتهم وأفكارهم وآرائهم ما تزال موقوفة حتى الآن لم يسمح لها بمعاودة الصدور رغم السماح
لكل الصحف التي أوقفت معها بالعودة.
إن موقف مجلة المجتمع من الإخوان المسلمين موقف عادي كموقفها من كل أصحاب الدعوات
والمضطهدين في كل الأرض فسيروا على بركة الله وفقكم الله وسدد خطاكم.
صالح محمد جمال
مكة المكرمة
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل