العنوان «هنية» إلى مصر في زيارة عملية لا سياسية
الكاتب محمد ربيع
تاريخ النشر السبت 06-أكتوبر-2012
مشاهدات 50
نشر في العدد 2022
نشر في الصفحة 21
السبت 06-أكتوبر-2012
- مستشار « هنية»: الرئيس «مرسي» وعد بأن يكون للجانب المصري دور في المصالحة
زار رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية جمهورية مصر العربية في جولة هي الأولى من نوعها، بعد وقوع أحداث قتل الجنود المصريين في رفح المصرية على أيدي مجموعة عابثة، حاولت - من خلال جريمتها – تخريب وتدمير العلاقة الجيدة بين مصر وقطاع غزة، التي نسجت خيوطها بعد تولي د. محمد مرسي» منصب رئيس الجمهورية المصرية.
هذه الزيارة جاءت لدراسة عدة ملفات مهمة وملحة، التقى خلالها «إسماعيل هنية» بنظيره المصري هشام قنديل»، حيث ناقشا ملفات عديدة أبرزها الحصار والكهرباء والمنطقة التجارية الحرة المقرر إقامتها بين قطاع غزة ومصر. يقول د. يوسف رزقة، المستشار السياسي ل هنية» عقب الجولة إن هذه الجولة نجم عنها تداعيات مهمة وعديدة، بعضها دخل في إطار إيجابي. ويضيف: «الجولة يمكن توصيفها على أنها رحلة عملية أكثر منها رحلة سياسية حيث ينظر لها في سياق مكون من نقطتين الأولى بأن هناك تقريراً للأمم المتحدة صدر عنها مؤخرا يتحدث عن القطاع، وهل هو قابل للحياة في العام ۲۰۲۰م؟! الأمر الذي يدق ناقوس الخطر على المستوى الإقليمي والدولي، كما تحدث التقرير عن نقطة المياه والتي وصفها وزير الزراعة بأن ٩٥% من مياه القطاع غير صالحة للشرب، إضافة إلى التلوث البيئي والصرف الصحي وتداعيات البنية التحتية والكهرباء في قطاع غزة». وأشار رزقة، إلى أن من سلبيات التقرير أنه لم يحمل الاحتلال المسؤولية تجاه ما يتعرض له القطاع من مشكلات؛ حيث إنه اكتفى فقط بعرض المشكلة، كما أوفد التقرير مسألة الحصار، وما تولد عنه بأن الدول المانحة سحبت أرصدتها التي كانت مخصصة للقطاع، بالذات مسألة المياه والصرف الصحي.
أولويات الحكومة
وفي سياق آخر، أشار مستشار رئيس الوزراء في غزة، إلى أن حكومته وجدت بأن من أولوياتها في الوقت الحالي البحث عن المشكلات اليومية التي بدأت تتفاقم، وأهمها الكهرباء والمياه والوقود والمعابر والمدرجين عليها والمنطقة التجارية الحرة التي ستخدم القطاع، وستساهم في القضاء على البطالة فكانت الزيارة عملية لدراسة هذه الأمور وإيجاد حلول سريعة.
وأوضح رزقة قائلًا: «لا يوجد لدينا في قطاع غزة حلول ذاتية لحل تلك المشكلات فليس لدينا أنهار للقضاء على مشكلة المياه أو آبار بترول نستفيد منها لحل مشكلة الوقود والكهرباء»، مشيرًا إلى أن بئر الغاز الذي تم العثور عليها مقابل غزة يمنع الاحتلال استغلالها لحل المشكلة.
وأكد مستشار رئيس الوزراء أن الحلول الإقليمية تتمثل في الجانب المصري بحكم الطبيعة الجغرافية. وبين رزقة أن مجمل الحديث في الجولة كان حول المحاور الأربعة، واصفا اللقاء مع رئيس الوزراء المصري بالدافئ؛ حيث تجاوب مع الأطروحات، فعندما أخبرناه بأنه كان هناك اتفاق مع الحكومة السابقة في مصر على زيادة توريد الكهرباء إلى القطاع، وأن الأموال جاهزة ولم ينفذ فقال: إن «مصر مع التنفيذ طالما أنه كان هناك اتفاق» وعن مسألة الوقود القطري فقال: «يجب أن تدخل إلى القطاع، وعن مسألة الحركة التجارية والمدرجين على المعابر والمياه وعد بإيجاد فنيين لذلك، كما وعد بأن يكون للجانب المصري دور في المصالحة»..
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل