الأئمة والخطباء الأفغان في الكويت: لخطب القطان أكبر الأثر في إحياء جذوة الجهاد في النفوس
قدم أئمة وخطباء ومشايخ الأفغان المقيمون في الكويت تعازيهم بوفاة الشيخ أحمد القطان الذي وافته المنية الإثنين الماضي، بعد مسيرة حافلة بالدعوة عن عمر ناهز 76 عاماً.
وقالوا، في رسالة عزاء ومواساة، وصلت "المجتمع": نتقدم إلى الأسرة الكريمة لفقيدنا الراحل الكبير وإلى آل القطان الكرام وإلى الشعب الكويتي الكريم وإلى الأمة الإسلامية جمعاء بأحر التعازي وصادق المواساة بوفاة فارس الخطباء وشيخ الوعاظ والنصحاء، القوي والجريء في الصدع بالحق، صاحب البشاشة والابتسامة، والخلق الحسن، الفارس الشهم، صاحب الصوت المجلجل، والشلال الهادر، ناصر المظلومين والضعفاء، خطيب منبر الدفاع عن المسجد الأقصى.
وأضافوا، في رسالتهم: لقد فجع هذا النبأ المرير وآلم كل من عرف الشيخ الفقيد وخالطه عن قرب أو استمع إلى خطبه العصماء التي كانت تلامس شغاف القلوب؛ فتوقظ الضمائر وتلهب المشاعر، أو أصغى إلى دروسه وخواطره ومحاضراته التي كانت كلها دروساً وحكماً وعبراً.
واستذكر الأئمة والخطباء والمشايخ الأفغان مواقف الراحل القطان التاريخية المشهودة تجاه إخوانه الأفغان إبان الجهاد الأفغاني ضد الاتحاد السوفييتي آنذاك مطلع ثمانينيات القرن الماضي.
وأشاروا إلى أن لخطبه المجلجلة وكلماته المدوية أكبر الأثر بعد الله في إحياء جذوة الجهاد في النفوس، وتوجيه الشباب الإسلامي نحو التعريف بالجهاد الأفغاني، وتجسيد معاني الأخوة الإسلامية، وأن المسلمين تتكافأ دماؤهم ويسعى بذمتهم أدناهم ويرد عليهم أقصاهم وهم يد على من سواهم، فكان أن وقف العربي وغير العربي جنباً إلى جنب مع إخوانهم الأفغان في ميادين العز والفخار، وسطروا أروع البطولات والملاحم.
وتابعوا: لئن كنا قد ودعنا شيخنا الجليل بجسده، فإنه حي بيننا بإرثه الدعوي الكبير في خطبه ومواعظه ودروسه ومحاضراته وخواطره وتوجيهاته التي ستظل محفورة في الأذهان ومنقوشة في الصدور تنير الدرب للسائرين بإذن الله تعالى.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً