الاحتلال الصهيوني: لم نقدم أي تعهد بالإفراج عن عواودة والسعدي
قال وزير جيش الاحتلال الصهيوني بيني غانتس: إن بلاده لم تقدم أي تعهدات للإفراج عن الأسيرين الفلسطينيين خليل عواودة، وبسام السعدي في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة الجهاد الإسلامي بقطاع غزة الذي تم التوصل إليه بوساطة مصرية.
جاء ذلك في مقابلة مع القناة "12" العبرية هي الأولى لغانتس منذ انتهاء العملية العسكرية بقطاع غزة.
وقال غانتس: لدينا حوار مع مصر، قالوا: إنهم يريدون التحرك ومعرفة كيف يجري حل هذا الأمر.
واعتبر غانتس أن اعتقال السعدي، القيادي بحركة الجهاد الإسلامي، الأسبوع الماضي، "كان صائباً"، مضيفاً: ليس لديَّ علم بأي تعهد بالإفراج عنهما، سيكون هناك حوار حول هذه الأمور.
وفي مقابلة أخرى مع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، مساء الثلاثاء، رفض غانتس التعليق على سؤال حول نية الاحتلال الإفراج عن السعدي، وعواودة، المضرب عن الطعام منذ 150 يوماً.
وقال: أنا لا أتطرق إلى ما سنفعله (..) ليس لدينا سوى التزام بالتحدث مع المصريين حول هذا الأمر وسوف نجري هذا الحديث.
وحول مسألة التوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع حركة "حماس" بقطاع غزة، قال غانتس، في مقابلة ثالثة أجراها مع قناة "كان" الرسمية: تعزيز الإجراءات المدنية في قطاع غزة مرهون بعودة الأسرى والمفقودين.
وأضاف: هذه هي العقبة بين تطوير القطاع وبقائه على وضعه الحالي.
وبدأ، مساء الأحد الماضي، سريان اتفاق وقف إطلاق النار، بين الاحتلال وحركة "الجهاد الإسلامي" في قطاع غزة، بوساطة مصرية.
وعلى مدار الأيام الثلاثة التي سبقت ذلك، شن الاحتلال غارات على قطاع غزة؛ ما أسفر عن مقتل 46 فلسطينياً بينهم نساء وأطفال، وردت عليه "سرايا القدس"، الجناح المسلح لحركة الجهاد، برشقات صاروخية وقذائف هاون باتجاه مواقع صهيونية محاذية للقطاع.