الاحتلال يطلق الرصاص على القيادي بـ"الجهاد" بسام السعدي أثناء اعتقاله في جنين
اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس الإثنين، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بسام السعدي، وصهره أشرف الجدع من منزله بعد اقتحامها مخيم جنين.
ونقلت وكالة "شهاب" الفلسطينية عن مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتدت على الشيخ السعدي وزوجته وصهره قبل اقتياده إلى جهة مجهولة.
وأظهرت صور نشرها ناشطون بركة من الدماء في باحة المنزل، ما يشير إلى إصابة السعدي ومن معه برصاص الاحتلال أثناء اعتقالهم.
ولاحقاً؛ أصدرت حركة الجهاد الإسلامي بياناً مقتضباً، أكدت فيه إصابة السعدي أثناء اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.
وأعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري للحركة، في تصريح صحفي بحسب وكالة "قدس برس"، استنفارها ورفع جاهزية مجاهديها والوحدات القتالية العاملة تلبية لنداء الواجب أمام العدوان الغادر الذي تعرض له القيادي الكبير الشيخ بسام السعدي وعائلته في جنين.
والسعدي (61 عاماً) الذي يعرّفه البعض بأنه زعيم "الجهاد الإسلامي" في منطقة شمال الضفة الغربية، اعتقل وأفرج عنه مرات عديدة في السابق، وفق قناة "كان" العبرية.
يشار إلى أن السعدي تم اعتقاله في مارس 2021 في منزله بجنين، وأفرج عنه في نفس اليوم.
وكان اعتقاله السابق في أكتوبر 2003، عندما داهمت قوات خاصة من جيش الاحتلال منزلاً كان يتحصن داخله في نهاية مطاردة طويلة له منذ بداية الانتفاضة الثانية.
وخلال المحاولات العديدة لاعتقال السعدي في الماضي، قُتل ولداه ووالدته وابن أخيه وعدد من نشطاء الجهاد الإسلامي، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً