الحزب الجمهوري يلجأ للمحكمة العليا لوقف فرز الأصوات بولاية بنسلفانيا
تقدم الحزب الجمهوري الأمريكي، أمس الجمعة، بطلب للمحكمة العليا لوقف فرز الأصوات في ولاية بنسلفانيا ذات الأهمية الكبيرة، وذلك في الوقت الذي ما زال الغموض يكتنف فيه نتائج الانتخابات الرئاسية التي جرت الثلاثاء الماضي.
وبحسب وسائل إعلام أمريكية، كان المرشح الجمهوري، الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترمب، متقدمًا، الخميس، على منافسه الديمقراطي، جو بايدن ببنسلفانيا، لكن صباح الجمعة تقدم الأخير بفضل أصوات الناخبين الذين صوتوا عبر البريد.
وعقب ذلك تقدم الحزب الجمهوري للمحكمة العليا بطلب لوقف عمليات الفرز بالولاية، إذ يريد عدم احتساب الأصوات البريدية التي جاءت لمراكز الانتخابات بعد 3 نوفمبر الجاري.
كما يريد من المحكمة العليا إلغاء قرار صدر في وقت سابق عن محكمة الولاية نص على صحة احتساب أصوات البريد التي وصلت حتى يوم 6 نوفمبر.
وكشفت آخر حصيلة لفرز أصوات الناخبين الأمريكيين تقدم بايدن على ترمب في ولاية بنسلفانيا المتأرجحة، بحسب "فوكس نيوز".
وأفاد المصدر الجمعة أن بايدن تقدم على منافسه ترمب في الولاية بفارق 5594 صوتًا، في سباق الرئاسة.
ويبقى هناك آلاف أوراق الاقتراع تنتظر الفرز، التي سيكون لها الحسم في تحديد من يعتلي منصة البيت الأبيض خلال الولاية المقبلة.
ويحتاج بايدن لستة أصوات في المجمع الرئاسي لحسم فوزه بالانتخابات، حيث حصل حتى الآن على 264، فيما حصل ترمب على 214.
وفي حال حسم بايدن فوزه في بنسلفانيا التي تحظى بـ20 صوتاً من أصوات المجمع الانتخابات، فإنه بذلك يكون كسب رئاسة الولايات المتحدة.