الخلية الإرهابية.. الخطاب الرسمي مرجعاً
بعد حمد الله
على جهود وزارة الداخلية في إلقاء القبض على الخلية الإرهابية الجديدة، وفي مثل
هذه الأحداث يحسن التأكيد على جملة من الأصول المهمة:
أولها: أن تبقى
لغة الدولة وقوانينها هي العليا، فلا مجال للتسرع في تداول الأسماء، ولا في إطلاق
الظنون، ولا في ربط الوقائع بانتماءات عائلية أو اجتماعية قبل ثبوتها رسمياً.
وثانيها: الحذر
الشديد من الانزلاق إلى الخطاب الطائفي أو المذهبي؛ لأن هذا المسلك لا يخدم أمن
البلاد، بل يفتح أبواب الفتنة ويمزق وحدة المجتمع، ويزيد من لغة التعميم ونتيجتها
مظلمة.
والأولى
والأحكم أن يكون المرجع هو الخطاب الرسمي المسؤول عبر منصاتها الرسمية ومسؤوليها،
والذي يحفظ كيان الدولة، ويصون السلم الأهلي، ويضع الجميع أمام ميزان العدالة وليس
أمام أهواء الانفعال والاتهام.
حفظ الله الكويت
من كل مكروه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً