الذكرى السنوية للحصار الصهيوني على غزة.. قائمة طويلة من المعاناة (فيديو)

محمد سالم

13 يونيو 2022

50

 

طوى الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة عامه الـ15 على التوالي الذي اكتوى فيه أهالي القطاع في كافة مجالات حياتهم، ويصادف 14 يونيو من كل عام، فتسبب بانهيارات وأزمات إنسانية حادة، حاصداً أرواح المئات من الفلسطينيين؛ إما بسبب منعهم من العلاج والسفر، وإما نتيجة التصعيد "الإسرائيلي" المستمر على قطاع غزة، ويضاف إلى ذلك شلل عجلة الاقتصاد الفلسطيني؛ مما تسبب بخسائر تقدر بمليارات الدولارات.

أكبر سجن في العالم 

وأشار عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف لـ"المجتمع" إلى أن الاحتلال الصهيوني يحاصر 2.5 مليون نسمة في قطاع غزة في أكبر سجن بالعالم يفتقر لكل مقومات الحياة، لافتاً إلى أن هذا الحصار يتجاوز كل القرارات الدولية، وحول القطاع لمنطقة معزولة عن العالم، مؤكداً أن ما يمارس بحق أهالي قطاع غزة هو سياسة عقابية عدوانية في محاولة لإخضاع القطاع، الذي يواصل صموده في وجه هذا الاحتلال وتصديه لمخططاته العدوانية. 

وبيَّن خلف أن كل المنظومة الحياتية في غزة تعطلت بفعل الحصار الظالم، الذي ألقى بظلاله على حياة أهالي القطاع.

خلف: مطلوب تحرك دولي عاجل لرفع الحصار الظالم

ووجه خلف دعوة للمؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان للوقوف أمام مسؤولياتهم وإجبار الاحتلال عل رفع الحصار ووقف تغول الاحتلال على حقوق الإنسان وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، ودعم المؤسسات الإغاثية التي تقدم الدعم للأسر الأشد فقراً وفي مقدمتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) التي تعاني عجزاً مالياً بسبب تقليص الدول المانحة لدعمها. 

وأضاف: آن الأوان أن تتدخل الأمم المتحدة وكل المنظومة الدولية لرفع الحصار الظالم عن القطاع المثقل بالأزمات بفعل تشديد الاحتلال كل عام لحلقات الحصار.

ضحايا وانعدام الأمن الغذائي 

عبدالعاطي: الحصار تسبب في انعدام الأمن الغذائي لسكان قطاع غزة 

من جانبه، يقول رئيس الهيئة الدولية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني صلاح عبدالعاطي لـ"المجتمع": إن الحصار ترك آثاراً كارثية على مجمل الحياة الإنسانية، وقد تخلل ذلك انهيارات في معظم مناحي الحياة، يضاف إلى ذلك 4 حروب تسببت في استشهاد أكثر من 5 آلاف فلسطيني، وهدم عشرات آلاف المنازل وتهجير أهلها، وما زالت عملية الإعمار متعثرة لمئات المنازل التي دمرها العدوان الصهيوني، لعدم توفر عمليات التمويل من الدول المانحة وعرقلة الاحتلال إدخال المواد الخام، مشيراً في الوقت ذاته لنسب الفقر التي وصلت لمعدلات قياسية متجاوزة 65%، بسبب استمرار الحصار الصهيوني وانعدام الأمن الغذائي الذي تعاني منه الأسر الفلسطينية بنسب 84%، وهذا ترك انعكاسات خطيرة على الأطفال وكبار السن، وتسبب ذلك بارتفاع نسب فقر الدم وأمراض كثيرة لا يتوفر لها علاج في مستشفيات القطاع التي تعاني من نفاد الأدوية والمستلزمات الطبية بنسبة تزيد على 55%؛ مما تسبب في تراجع الخدمات الصحية والبيئية والإنسانية بشكل خطير، لافتاً في الوقت ذاته أنه لا يوجد أفق لرفع الحصار بسبب تقاعس المجتمع الدولي، ومطلوب حلول إسعافيه لإنقاذ قطاع غزة المحاصر.

[embed]https://www.youtube.com/watch?v=iCCkj-ahfZw[/embed]
الرابط المختصر :

كلمات دلالية

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة