نساء في ذاكرة الرسالة (4)
السيدة أم سلمة التي جمعت الفضل من أطرافه (2 - 2)
توقفنا في الحلقة
السابقة عند قولنا: ومات أبو سلمة رضي الله عنه صاعداً في موكب الشهداء.
وكان للحدث أعظم
الوقع في نفس أم سلمة، أثار بها كوامن الاهتياج، وجلجل فيها بصخب الحزن، قالت رضي
الله عنها: لما مات أبو سلمة قلت: غريب في أرض غربة، لأبكيَنَّه بكاءً يُتَحَدَّثُ
عنه، فكنت قد تَهَيَّأتُ للبكاء عليه إذ أقبلت امرأة من الصَّعيدِ(1)
تريد أن تُسعدَني(2) فاستقبلها النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «أتُردينَ
أن تُدخلي الشَّيطان بيتًا أخرجه الله منه؟» (مرتين)، فكَففَتُ عن البكاء، فلم
أبكِ(3).
وأضافت أم سلمة:
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة، وقد شقّ بصره(4)
فأغمضه ثم قال: «إن الروح إذا قبض تبعه البصر»، فضجّ ناس من أهله، فقال صلى الله
عليه وسلم: «لا تدعوا على أنفسكم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون»،
ثم قال: «اللهم اغفر لأبي سلمة، وارفع درجته في المهديين، واخلفه في عقبه في
الغابرين، واغفر لنا وله يا رب العالمين، وافسح له في قبره ونور له فيه»(5).
وما أن انتهت
عدَّةُ أم سلمة، حتى تَقدَّم إليها أبو بكر الصديق رضي الله عنه خاطبًا، ولم
يُغَيِّر حدث تَقدُّم أبي بكر لها من فكرها ومشاعرها ورؤى مستقبلها، فرفضت خطبته
مترفقة، وتلبَّث عمر بن الخطاب قليلًا ثم تلا أبا بكر مُتَقدِّمًا لِخِطْبَتها،
وأيضًا لم يدفع الحدث قلبها وعقلها إلى التفكر وتغيير موقفها، فقد كانت رضي الله
عنها يقينة من أنها استوفت بأبي سلمة حَظَّها من الدنيا، ونصيبها من الرجال، وأنها
أبدًا لم تجد بعده من هو خير منه(6)، فأغلقت بابها زاهدة فيهم.
فعنها أنها
قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما
أمره الله: إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا
منها، إلا أخلف الله له خيرًا منها»، فلما توفي أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من
أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها فأخلف
الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم(7).
ولا ريب، أنه
لما تقدَّم صلى الله عليه وسلم لها بُعث في نفسها حس جديد، ملأ عليها الفكر
والخاطر، إنه النبي صلى الله عليه وسلم، كانت سعيدة راضية، ومحبة مقتنعة، ولكنها
كانت ذات ظروف شخصية وعائلية، وأشفقت أن يتأذى صلى الله عليه وسلم منها، وودت لو بينتها
له.
فعن ابنها عمر
بن أبي سلمة: إن أم سلمة لما انقضت عدتها خطبها أبو بكر فردَّته، ثم عمر فردَّته، فبعث
إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: مرحبًا برسول الله، أخبر رسول الله صلى
الله عليه وسلم أني غَيْرَى، وأني مُصْبِيِةٌ(8)، وليس أحدًا من أوليائي
شاهدًا.
فبعت إليه صلى
الله عليه وسلم: «أمَّا قولكِ: إنِّي مُصْبِيِة فإن الله سيكفيكِ صبيانكِ، وأما
قولكِ: إنِّي غَيْرَى فأدعو الله أن يُذْهِب غَيْرَتَكِ، وأما الأولياء فليس أحدًا
منهم إلا سيرضى بي»، قالت: يا عمر، قم فزوّج رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لما اطمأنت أنه
ليس من ظروفها ما يتأذى به صلى الله عليه وسلم قالت ذلك، فقال صلى الله عليه وسلم:
«لا أنقصكِ مما أعطيت أختكِ فلانة، جرَّتين ورحاتين ووسادة من أدم حشوها ليف».
وكانت السيدة
حييَّة خجولة، وكان صلى الله عليه وسلم يأتيها، فإذا جاء أخذت زينب فوضعتها في حجرها
لترضعها، وكان صلى الله عليه وسلم حييًّا كريمًا يستحي فيرجع، فعل ذلك مرارًا،
ففطن عمار بن ياسر لما تصنع، فأقبل صلى الله عليه وسلم ذات يوم، وجاء عمار بن ياسر
وكان أخاها لأمها(9)، فدخل عليها فانتشطها من حجرها وقال: دعي هذه
المقبوحة المشقوحة التي آذت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل صلى الله عليه
وسلم فجعل يقلب بصره في البيت ويقول: «أين ذناب؟ ما لي لا أرى ذناب»، قالت: جاء
عمار فذهب بها، فبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأهله(10).
وذلك في شهر
شوال للسنة الرابعة من هجرته الشريفة، وأدخلها صلى الله عليه وسلم ببيت زوجه
المتوفاة زينب بنت خزيمة، قالت السيدة: فإذا جرَّة هناك، فاطَّلعت فإذا فيها شيء
من شعير، وإذا رحى وبرمة وقدر، نظرت فإذا فيها كعب من إهالة(11)، فأخذت
ذلك الشعير فطحنته، ثم عصدته في البرمة، وأخذت الكعب من الإهالة فأدمته به، فكان
ذلك طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وطعام أهله ليلة عرسه(12)، وقال
لها صلى الله عليه وسلم: «إن شئتِ سبَّعت عندكِ وسبعت لنسائي، وإن شئت ثلَّثتُ، ثم
دُرتُ»(13)، قالت: ثلِّث(14).
وربما كان
المطلب بن عبدالله بن حنطب يؤكد هذا المعنى، لما قال: دخلت أيم العرب؛ يعني أم
سلمة، على سيد المسلمين أول العشاء عروساً، وقامت آخر الليل تطحن.
ولا يفوتنا أن
نقف قليلاً عند قوله: «أيم العرب»، ثم نعمد بعدها إلى الوقوف عند قول الإمام
الذهبي: وكانت (أم سلمة) من أجمل النساء وأشرفهن نسبًا.
وكأننا بالسيدة
وقد غيَّرها الحدث، وغيَّر فيها الفكر، والرؤى، والشعور، وتطالعنا المصادر بمكانة
للسيدة تدنو من مكانة السيدة عائشة في قلبه صلى الله عليه وسلم، وعالمه، فقد قيل:
إنه صلى الله عليه وسلم، قال: «إن لعائشة مني شُعبة، ما نزلها مني أحد»، فلما تزوج
أم سلمة، سئل صلى الله عليه وسلم: ما فعلت الشُّعبة؟ فسكت، فَعُرِفَ أن أم سلمة قد
نزلت عنده(15).
وعن زينب ابنة
أبي سلمة، أن أم سلمة قالت: حِضْتُ، وأنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في الخميلة،
فانسللت، فخرجت منها، فأخذت ثياب حيضتي فلبستها، فقال لي صلى الله عليه وسلم: «أنفست؟»،
قلت: نعم، فدعاني، فأدخلني معه في الخميلة.
وقالت: حدثتني
أمي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُقَبِّلُها وهو صائم، وكنت أغتسل أنا والنبي
صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة(16).
وكان صلى الله
عليه وسلم ودودًا مع ربائبه؛ سلمة، وزينب، وعمر، ودرَّة، أولاد أم سلمة، وشبُّوا
في كفالته الشريفة، وما نفهمه أن السيدة منذ دخلت البيت النبوي، تسللت به صلى الله
عليه وسلم شمائله النبيلة والمتفردة إلى جماع نفسها، فشغفت به أيما شغف.
وراحت الأيام
تتوارد، وعلى طريق مرسوم، تحث السيدة خطاها صوب هدف معلوم، بعقل فاقه، ورأي صائب.
قال ابن حجر:
وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع، والعقل البالغ، والرأي الصائب، وإشارتها على
النبي صلى الله عليه وسلم «يوم الحديبية» تدُلّ على وفور عقلها، وصواب رأيها.
يوم دفع الغضب
لله ورسوله الصحب الكرام إلى عصيان الله ورسوله، ذلك لما صالح صلى الله عليه وسلم
المكيين في الحديبية، وانتظمت بنود الصلح بندًا جاء فيه: لا يأتي النبي رجل من
قريش إلا ردَّه إليهم وإن كان مسلمًا، وإذا أتى أحد أصحابه يريد قريش لهم أن
يقبلوه، ولما وافق صلى الله عليه وسلم على شروط الصلح ثار المسلمون، وقالوا: سبحان
الله! كيف يُردّ إلى المشركين وقد جاء مسلمًا؟
وكان أشدهم
غضبًا عمر بن الخطاب، فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ألسنا على الحق وعدونا على
الباطل؟ قال صلى الله عليه وسلم: «بلى»، قال عمر: فلِمَ نعط الدَّنيِّة في ديننا؟
قال صلى الله عليه وسلم: «إني رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري»، فلما فرغ من قضية
الكتاب قال صلى الله عليه وسلم: «قوموا فانحروا ثم احلقوا»، فوالله ما قام منهم
رجل، حتى قال صلى الله عليه وسلم ذلك ثلاث مرات.
فلما لم يقم
منهم أحد دخل صلى الله عليه وسلم على أم سلمة متأزم النفس والأسارير، فذكر لها ما
لقي من الناس، وكان لها رأي كان فيه الخلاص، وسأترك التاريخ يتهلل به على طول
أمده، حيث قالت: يا نبي الله، أتحب ذلك؟ اخرج ثم لا تكلم أحدًا منهم كلمة، حتى
تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج صلى الله عليه وسلم فلم يكلم أحدًا منهم حتى
فعل ذلك، فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضًا حتى كاد بعضهم يقتل
بعضًا غمًا(17).
كان صلى الله
عليه وسلم إذا خرج قرع بين نسائه، ووقعت القرعة على أم سلمة، سبحان الله! كانت هي
الزوجة المطلوبة في أحداث «الحديبية»، كانت الأحداث تقتضي حكمة ومشورة، وكانت
السيدة أهلًا للمشورة، وتحكمت حكمتها في الموقف، ورفعت عنه الغبار الذي علق به،
ليبقى اسمها مرتبطًا بـ«يوم الحديبية»، فما ذكر ذاك اليوم إلا وحلَّق اسمها عطرًا
فوق ذاكريه.
بيد أن النفس
الكبيرة، والجميلة للسيدة كانت تحرص ليس على إسعاد النبي صلى الله عليه وسلم فحسب،
وإنما على إسعاد كل النفوس من حولها، هل يُبرهن تصرفها مع أبي لبابة على هذا
المعنى؟
لما كان من بني
قريظة ما كان، وحاصرهم صلى الله عليه وسلم، فبعثوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
أن أرسل إلينا أبا لبابة نستشيره، وكان حليفاً لهم، وكانت أمواله وولده في منطقتهم،
فلما رأوه قام له الرجال، وجهش النساء والصبيان يبكون في وجهه، فرقّ لهم، وسألوه:
أترى أن ننزل على حكم محمد؟ قال: نعم، وأشار إلى حلقه، يقول: إنه الذبح، ثم علم من
فوره أنه خان الله ورسوله، فأتى المسجد النبوي فربط نفسه بسارية المسجد، وحلف ألا
يحلَّه إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم
خبره، وكان قد استبطأه، قال: «أما إنه لو جاءني لاستغفرت له، أما إذ قد فعل ما
فعل، فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه».
فأقام أبو لبابة
مرتبطاً بالجذع ست ليال، تأتيه امرأته في وقت كل صلاة فتحله للصلاة، ثم يعود
فيرتبط بالجذع، ثم نزلت توبته على النبي صلى الله عليه وسلم سحرًا وهو في بيت أم
سلمة، فاستأذنت النبي صلى الله عليه وسلم أن تبشره فأذِن لها، فقامت على باب
حجرتها، وقالت سعيدة: يا أبا لبابة، أبشر فقد تاب الله عليك، فثار الناس أن
يطلقوه، فأبى أن يطلقه أحد إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما مرّ صلى الله
عليه وسلم خارجاً إلى صلاة الصبح أطلقه(18).
أجل، كانت
السيدة تحرص على إسعاد الآخرين، فهذا أبو سفيان بن الحارث ابن عم النبي صلى الله
عليه وسلم، وعبدالله بن أبي أمية لقياه صلى الله عليه وسلم بالأبواء، فالتمسا
الدخول عليه، فأعرض عنهما لما كان يلقاه منهما من الأذى والهجاء، وما كانت رحمة
السيدة لتضرب صفحًا عن الموقف، فقالت: يا رسول الله، لا يكن ابن عمك، وابن عمتك
أشقى الناس بك، وما كانت رحمة النبي صلى الله عليه وسلم لتضرب صفحاً عن كلماتها،
فلما دخلوا عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ
لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (يوسف: 92)(19).
وفي هناءة نفس
وصلاح بال، طفقت الأيام تمضي بالسيدة، يخلعهما عليها قُرْبها منه صلى الله عليه
وسلم وعلو مكانتها عنده؛ ما جعلها تسمع منه وتعي ما تسمعه، فكثر علمها، وغزر فقهها
حتى بلغ مسندها 378 حديثًا، واتفق البخاري، ومسلم، لها على 13 حديثًا، وانفرد
البخاري بثلاثة، وانفرد مسلم بثلاثة عشر حديثًا، وكانت بعد صعوده صلى الله عليه
وسلم إلى الرفيق الأعلى، ممن يُرجع إليهم في بعض الأحكام والفتاوى، وكان عبدالله
بن عباس يرسل إليها فيسألها عن بعض الأحكام، حتى قال الإمام الذهبي: وكانت تُعدُّ
من فقهاء الصحابيات.
وحسب السيدة من
مآثر رؤيتها لجبريل عليه السلام، فمما لا ريب فيه أن روحها تسامت حتى غدت جديرة
برؤيته، فعن سليمان الفارسي قال: أُنبئتُ أن جبريل عليه السلام أتى النبي صلى الله
عليه وسلم وعنده أم سلمة، فجعل يتحدث ثم قام، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأم
سلمة: «من هذا؟»، أو كما قال، فقالت: هذا دحية، فقالت أم سلمة: أيم الله ما حسبته
إلا إياه، حتى سمعت خطبة النبي صلى الله عليه وسلم الله يخبر خبرنا، أو كما قال(20).
ويوماً ضجت
الدنيا من حول السيدة بصخب الحزن فقد أَلمَّ بالأرض الحدث الهول، مات النبي صلى
الله عليه وسلم، وكانت السيدة في نحو الأربعين من عمرها أو قبله بقليل، وبعده صلى
الله عليه وسلم طفقت الأيام تمضي نحو خمسين عامًا، والسيدة تجد لها حضورًا وحظوة
بين المسلمين، حتى دخلت الدنيا في خلافة يزيد بن معاوية، وبلغ السيدة مقتل الحسين
بن علي رضي الله عنهما فغشي عليها.
ويوماً في سنة 61هـ
والسيدة في التسعين من عمرها تقريبًا، تطلعت رضي الله عنها بفؤاد مشوق إلى جوار
الحبيب صلى الله عليه وسلم في الملأ الأعلى، وماذا بعد يا أم سلمة؟ ماذا بعد أن
تهللت بك أيامكِ، ومضت في إباء وحكمة يناظران رحمتكِ وجمالكِ؟ ماذا بعد أن آلمت
الأحداث فؤادكِ، وأوجعتكِ حتى أعماق الضمير؟ ماذا بعد أن رسمتِ مشاهد فذة أمام
ناظري التاريخ، وانبرى قلمه الأمين يسجل عنك ولك؟ هل آن وقت الرحيل؟
أجل يا أمي قد
آن، ولولا روعة مصيركِ، وريحه التي هبت على روحكِ فألفتها تُغرِّد وتمجد حاكية عن
رضاها وغبطتها، لوضعت قلمي عن سيرتك قبل أوان الرحيل، فهيا إلى جنة تزينت لك وطال
انتظارها حتى برح بها الشوق إليك.
والآن اسمحي لقلم ابنك أن يجعل آخر عهده بسيرتك هذا الدعاء: اللهم إن كنت تعلم صدق فؤادي المشوِّق إلى لقاء أمي أم سلمة هناك، فمنَّ عليَّ يا منان بهذا اللقاء(21).
الهوامش
- 1 أعالي المدينة.
- 2 تشاركني في البكاء والنياحة.
- 3 حديث صحيح: أخرجه مسلم (922).
- 4 اتسعت عيناه وظلت شاخصة تنظر إلى جهة معينة.
- 5 حديث صحيح: أخرجه مسلم (920)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3118).
- 6 هذا في اعتقادها وقتذاك، وإلا فأبو بكر وعمر خير من أبي سلمة بالأدلة الشرعية.
- 7 حديث صحيح: أخرجه مسلم (918).
- 8 عندي أطفال صغار في حاجة للرعاية.
- 9 المقصود كما قالت بعض الروايات: أخوها من الرضاعة، أو من الحلف، لا من النسب، وكان العرب يطلقون لفظ الأخ أيضًا على أخوة الحلف.
- 10 أخرجه أحمد (26669)، والحاكم (9632) وقال: صحيح الإسناد، وقالت بعض المصادر أن الذي زوَّجه صلى الله عليه وسلم من أم سلمة هو ابنها سلمة وليس عمر.
- 11 شحم، وهو دهن الحيوان.
- 12 الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 92).
- 13 يعني على نسائه.
- 14 حديث صحيح: أخرجه مسلم (1460).
- 15 أخرجه ابن سعد (8/ 94)، والحاكم (6762).
- 16 حديث صحيح: أخرجه البخاري (322)، ومسلم (296).
- 17 حديث صحيح: أخرجه البخاري (2731)، وأحمد (18928).
- 18 سيرة ابن هشام (2/ 237)، البداية والنهاية لابن كثير (3/ 276).
- 19 أخرجه الحاكم (3/44)، ووافقه وصححه الذهبي.
- 20 حديث صحيح: أخرجه البخاري (3634)، ومسلم (100).
- 21 الطبقات لابن سعد (8/ 92)، سير أعلام النبلاء (2/ 202-205)، زاد المعاد (2/ 78)، أسد الغابة (7472) (3038)، الإصابة (12065).
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً