العجز!
من الأذكار
النبوية العظيمة التي هي من جوامع الكلم، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال: «اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ
والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ».
وعرف العلماء
مفهوم العجز بأنه «انعدام القدرة على أداء الفعل مع وجود الرغبة وإرادة العمل»،
هذا الشعور مؤلم للنفس البشرية؛ حيث إن الفرد يشعر بالإحباط وانعدام الحيلة لفعل
عمل ما مع وجود رغبته في ذلك الفعل، ولكن تنقصه القدرة.
ولا بد للإنسان
أن يمر بمواقف عجز ما دام من أهل الدنيا، فكم من أب شعر بالعجز وهو لا يجد ما
ينفقه على أهله وعياله! وكم من أُم خارت قواها وهي تشعر بالعجز أمام طفلها المريض
الذي لم يجد له الطب من دواء! وكم من الأبناء من يشعر بالعجز وهم يعيشون مع أحد
الوالدين ويعاني من الخرف في خريف العمر بعد أن كان ذا شأن.
وقد كان هذا
العجز على مستوى الفرد في مثل هذه الصور، فكيف سيكون على مستوى أمة بأكملها تعيش
في حالة من العجز عن نصرة قلبها النابض في المسجد الأقصى والقدس وفي غزة؛ حيث
يتجرع كل مرارة العجز عن نصرة أهلنا هناك؟!
نسأل الله تعالى
أن يخرجنا من العجز إلى النصر والتمكين عاجلًا غير آجل.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً