الفصائل الفلسطينية: عملية القدس البطولية رد فعل طبيعي على مجازر الاحتلال بحق شعبنا

سيف باكير

14 أغسطس 2022

47

 

باركت الفصائل الفلسطينية عملية إطلاق النار في مدينة القدس المحتلة، فجر اليوم الأحد، مؤكدة أنها رد طبيعي على مجازر وجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وأكد المتحدث باسم حركة "حماس" عن مدينة القدس محمد حمادة، في تصريح صحفي، أن عملية إطلاق النار البطولية بالقدس رد على جرائم الاحتلال في غزة ونابلس.

وقال حمادة: إن العملية تتجلى فيها الصورة الحقيقية لواقع الشعب الفلسطيني المتمسك بخيار المقاومة والوفي لوصية الشهداء وفي مقدمتهم إبراهيم النابلسي.

وقال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم: إن عملية القدس البطولية والشجاعة رد فعل ردّ طبيعي على عربدة جنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وجرائمهم اليومية بحق شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، واقتحاماتهم المتواصلة للمسجد الأقصى المبارك.

وأضاف برهوم، في تصريح صحفي، أن هذه العملية البطولية والنوعية تأكيد على استمرار وتصاعد الفعل المقاوم في القدس المحتلة، وأنّ شعبنا الفلسطيني يعي تماماً أنّ المقاومة طريقه الوحيد لحماية الأرض والمقدسات، وأنها قادرة على رفع تكلفة الاحتلال وإلحاق الهزيمة به.

وأكد أن إجراءات الاحتلال القمعية وتشديد القبضة الأمنية على أهلنا في القدس لن توهن عزيتهم ولن تكسر إرادتهم، بل ستشكل الدافع الأكبر للمقاومين لتصعيد وتطوير أدوات المقاومة.

وأكدت حركة الجهاد الإسلامي أن عملية القدس البطولية تأتي في سياق استمرار مقاومة الاحتلال في وحدة الساحات ضد هذا المحتل.

وقال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي طارق عزالدين: إن عملية القدس تأتي لتؤكد أن الاحتلال ليس له مكان على أرضنا ولن يشعر بالأمان ما دامت المقاومة مستمرة.

وأضاف عزالدين أن الاحتلال يوغل بدماء شعبنا كل يوم، ووجب أن يدفع ثمن جرائمه المتواصلة على شعبنا من غزة إلى جنين ونابلس.

وأوضح أن المكان لهذه العملية البطولية في قلب مدينة القدس المحتلة له دلالة كبيرة على أنها ستبقى إسلامية عربية فلسطينية وكل محاولات التهويد والمصادرات والإجرام ضد أهلنا هناك لن يغير من واقع فلسطينيتها.

وتابع: لقد جاءت هذه العملية في الزمان والمكان والتوقيت المناسب بعد العدوان الذي شنه الاحتلال الصهيوني على غزة كرد أولي من أهلنا في الضفة والقدس على قاعدة وحدة الساحات.

وشدد على أن استمرار العمل الفدائي الذي تُوج في مدينة القدس المحتلة يؤكد حيوية وجهوزية أبناء شعبنا للتصدي للاحتلال والرد على عدوانه المتواصل على شعبنا في كل مكان.

من جانبها، أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في بيان صحفي، أن هذه العملية تؤكّد من جديد أنّ مقاومة شعبنا مستمرة بكافة الأشكال وعلى امتداد الأرض الفلسطينيّة المحتلّة.

وقالت الجبهة الشعبية: إن العملية جاءت كرد طبيعي من أبناء شعبنا على جرائم الاحتلال المتصاعدة بدءًا من غزة ونابلس مرورًا بباقي المدن والمخيمات الفلسطينيّة.

بدورها، باركت لجان المقاومة الشعبية، في تصريح صحفي، العملية، مؤكدةً أنها تأتي رداً على سفك الدماء الفلسطينية في غزة ونابلس.

وقال المتحدث باسم لجان المقاومة الشعبية محمد البريم: نحن أمام عمل جهادي يثبت أن الأرض الطاهرة تخرج أجيالاً قادرة على جعل منظومة الاحتلال الأمنية أضحوكة أمام العالم.

وشدد على أن العملية في القدس تؤكد أن العدوان على قدسنا سيكون ثمنه ضرب أمنكم ومستوطنيكم وقادتكم.

وقال: إن هذه العمليات تأتي وفاءً لوصية الشهداء الجعبري، ومنصور، والنابلسي.

من جهته، قال عضو المجلس الثوري لحركة "فتح" عبدالمجيد شديد، في تصريح صحفي: إنّ شجاعة وإقدام هذا الشاب رسالة واضحة للاحتلال وحكومته المتطرفة المجرمة بحقّ شعبنا.

وأضاف أنهم لن يحقّقوا أمنهم المزعوم على أرضنا، طالما لم يشعر به أبناء شعبنا الذين يتعرّضون يومياً لجرائم الاحتلال.

وأكد شديد أنَّ الإرهاب الصهيوني المتواصل لن يضعف عزيمة شعبنا، بل سيزيده قوة في مواجهة الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وتصعيد الحراك الشعبي والفعل المقاوم، ضد هذا المحتل الغاشم، في كلّ شبر من أرضنا المحتلة، حتى تحريرها وزوال الاحتلال.

وباركت لجان المقاومة في فلسطين العملية البطولية في القدس المحتلة، واعتبرتها الرد المباشر على جرائم العدو الصهيوني ومجازره في قطاع غزة ونابلس وجنين وكل شبر من أرض فلسطين المباركة وضربة للمنظومة الأمنية والعسكرية لكيان العدو.

وأصيب 9 مستوطنين، فجر اليوم الأحد، بعملية إطلاق نار بطولية استهدفت حافلة تقل صهاينة في مدنية القدس المحتلة، واعتقلت قوات الاحتلال منفذ العملية بعد مطاردة استمرت 6 ساعات.

وتأتي العملية بعد حوالي أسبوع من العدوان الصهيوني على قطاع غزة الذي أسفر عن استشهاد نحو 49 وإصابة 360 آخرين بجروح، تلاه اغتيال قوات الاحتلال 3 فلسطينيين بينهم المقاومان إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، في البلدة القديمة بمدينة نابلس.

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة