الكاظمي: الحوار مع واشنطن سيعتمد رأي المرجعية والبرلمان

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، أن الحوار الاستراتيجى المقرر انطلاقه اليوم بين بغداد وواشنطن سيعتمد رأي المرجعية الدينية والبرلمان العراقي.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي، قال فيه الكاظمي إن "حوارنا الذي ينطلق اليوم مع الولايات المتحدة سيعتمد رأي المرجعية والبرلمان".

وعلى صعيد آخر، أفاد رئيس الوزراء أن هدف حكومته "هو الوصول لانتخابات نزيهة، وحماية الاقتصاد من الانهيار، وحفظ هيبة الدولة".

وأشار أن "نقص السيولة المالية أدى إلى تأجيل دفع رواتب فئة من المتقاعدين، وسنرجع الاستقطاعات خلال اليومين أو الشهر المقبل"، مؤكدا تسلم 73 بالمئة منهم لرواتبهم.

وأبدى رئيس الوزراء رفضه لـ"المزايدات السياسية في البلاد"، مؤكدا أن سقوط الموصل في 2014 "لم يكن صدفة بل بسبب الفساد وسوء الإدارة".

ونهاية 2011، غادرت القوات الأمريكية البلاد بشكل كامل، بعد احتلال دام 8 سنوات عقب الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.

وعادت تلك القوات عام 2014 عندما اجتاح تنظيم "داعش" الإرهابي ثلث مساحة البلاد، وذلك بناء على طلب من حكومة بغداد برئاسة نوري المالكي، آنذاك.

وانتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية متفرقة، ضمن التحالف الدولي لمحاربة "داعش"، ولا إحصائية حديثة بشأنها حاليا.

والإثنين الماضي، طالب مقتدى الصدر، في بيان، الولايات المتحدة، بسحب قواتها "المحتلة" من بلاده.

وتصاعدت حدة الخلاف بين رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي والإدارة الأمريكية، على خلفية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بغارة جوية ببغداد، في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي.

وعقب الغارة الجوية، طلب عبد المهدي من البرلمان التصويت بإصدار قرار إلزامي لإخراج قوات التحالف من البلاد، وهو ما تم بالفعل، لكن واشنطن قالت إنها لا تتعامل مع قرارات تصدر من حكومة مستقيلة.

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة