بدعم كويتي.. إعادة تأهيل مختبرات الجامعة الإسلامية في غزة
في خطوة تعكس
استمرار الدعم الكويتي لقطاع التعليم في فلسطين، شهدت الجامعة الإسلامية في غزة
افتتاح مشروع إعادة تأهيل مختبرات مبنى فلسطين، بتمويل كريم مقدم بإشراف د. سعاد
الصباح عن روح المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عبدالله المبارك الصباح، وتنفيذ
جمعية مداد فلسطين الخيرية، وذلك في إطار دعم استئناف العملية التعليمية بعد
الأضرار التي لحقت بالجامعة.
وشاركت «المجتمع»
في حفل افتتاح مشروع إعادة تأهيل مختبرات الجامعة الإسلامية في غزة، حيث تابعت
مراسم الافتتاح والكلمات التي أكدت أهمية المشروع في دعم المسيرة التعليمية،
وتعزيز صمود المؤسسات الأكاديمية في القطاع، وتجسيد عمق العلاقات الأخوية بين دولة
الكويت والشعب الفلسطيني.
ويأتي مشروع إعادة تأهيل مختبرات الجامعة الإسلامية في غزة ضمن الجهود الرامية إلى استعادة البيئة التعليمية، وتمكين الطلبة من مواصلة دراستهم في ظل التحديات التي يواجهها قطاع غزة.
د. أسعد: الكويت كانت سندًا للتعليم الفلسطيني
من جانبه، أكد
رئيس الجامعة الإسلامية في غزة أ.د. أسعد أسعد أن المشروع يجسد عمق العلاقات
الأخوية بين دولة الكويت والشعب الفلسطيني، ويعكس استمرار الدعم الكويتي للمؤسسات
التعليمية في غزة خلال المرحلة الحالية.
وقال: بالفعل
شعرنا من هذه المؤسسة ومن الإخوة في دولة الكويت في هذه المرحلة الحساسة بأنهم
إخوة لنا، حيث نفذوا العديد من المشروعات مع الجامعة، وتحت إشراف د. سعاد الصباح،
وتم دعم 300 طالب من كلية الطب على دفعتين.
وأضاف أن افتتاح
المشروع يمثل خطوة مهمة نحو استكمال ترميم وتأثيث مختبرات مبنى فلسطين، بما يسهم
في تطوير البيئة التعليمية والبحثية داخل الجامعة.
كما أعرب عن
شكره لجمعية مداد فلسطين الخيرية على جهودها في تنفيذ المشروع وتجهيز المختبرات،
موجهًا رسالة تقدير إلى دولة الكويت؛ قيادةً وشعبًا، على دعمها المتواصل، معربًا
عن أمله في استمرار هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.

مختبرات الجامعة الإسلامية في غزة تخدم مختلف التخصصات
من جانبه، أوضح
ممثل جمعية مداد فلسطين الخيرية، المهندس همام أبو روك، أن المشروع شمل افتتاح قبو
مبنى فلسطين بما يضمه من مختبرات تعليمية متخصصة تخدم طلبة مختلف الكليات
والتخصصات، وتمثل ركيزة أساسية في العملية التعليمية داخل الجامعة الإسلامية في
غزة.
وأشار إلى أن
هذه المختبرات توفر بيئة تعليمية متطورة تدعم التدريب العملي والبحث العلمي
والرقمنة، مؤكدًا أن الطالب يبدأ رحلته الأكاديمية من هذه المختبرات، التي تسهم في
صقل مهاراته العلمية والتقنية.
استمرار الدعم الكويتي للتعليم في غزة
وأكد أبو روك أن
المشروع يمثل صدقة جارية عن روح الشيخ عبدالله المبارك الصباح، ويأتي بإشراف كريم
من د. سعاد الصباح، التي تواصل دعم المبادرات الإنسانية والتعليمية الموجهة للشعب
الفلسطيني.
وهنأ طلبة
الجامعة بافتتاح المختبرات، معربًا عن أمله في استمرار جهود الخير والعطاء لإعادة
تأهيل المؤسسات التعليمية في قطاع غزة، بما يسهم في تمكين الطلبة من استكمال
مسيرتهم الأكاديمية، ودعم إعادة إعمار القطاع وتعزيز صمود أبنائه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً