خبير أمريكي: تركيا انتصرت في الحرب الجوية بليبيا
قال الخبير الأمريكي في الشؤون الليبية، جيسون باك: إن الحرب الجوية بليبيا جرت بشكل تام بين أطراف أجنبية، وتركيا هي التي انتصرت.
جاء ذلك في ندوة نظمها معهد الشرق الأوسط ومقره الولايات المتحدة، حول تقرير صادر عن المعهد بعنوان "تغير مجريات الأمور: كيف فازت تركيا بمعركة طرابلس".
وقال باك الذي شارك في إعداد التقرير: إن الحروب في سورية وليبيا وإقليم قره باغ في الواقع متشابهة.
وأضاف أنه "في الواقع هناك حرب تتقاتل فيها تركيا وروسيا وتقومان بالوساطة، في كل من ليبيا وسورية وقره باغ".
ولفت إلى أن الجنرال الانقلابي خليفة حفتر ومليشياته المعروفة باسم "الجيش الوطني الليبي"، كان هو الطرف البادئ للحرب.
وأكد أن هذا الطرف مني بالهزيمة منذ مطلع العام أمام التقنيات الحربية الحديثة لتركيا وفي مقدمتها الطائرات المسيرة.
وأضاف أن العديد من الخبراء ووسائل الإعلام ضخموا دور المرتزقة، واعتبر أن ذلك يعد مضللاً.
وتابع أن "المعارك البرية المهمة التي تم فيها انتزاع وخسارة أراض جرت من قبل الليبيين، بينما تواجهت الأطراف الأجنبية في الجو".
وأردف أن "المعارك الجوية جرت بشكل إستراتيجي من قبل الأجانب بصورة تامة، لكن الأتراك هم من فازوا بالحرب".
وأوضح أن القوات المسلحة التركية أثبتت قوتها الفاعلة في سورية وليبيا وقره باغ.
وذكر أنه كان واضحاً منذ أواسط يناير أن قوات حفتر ستنهزم لأن "تركيا كانت تقوم بحرب استنزاف لا مثيل لها".
وأوضح أن التفوق الجوي التركي أدى إلى هزيمة قوات حفتر نفسياً وخشيتها من تكبد المزيد من الخسائر ما غير مجريات الحرب.
ولفت إلى أن الأمر ذاته ينطبق على قره باغ، حيث فضلت أرمينيا الاستسلام بعدما خسرت تفوقها الجوي في المعركة، أمام المسيرات التركية المسلحة التي كانت تدمر دباباتها واحدة تلو الأخرى، ما دفعها للاستسلام خوفاً من تكبد المزيد من الخسائر الفادحة.
وأردف أنه "لا يمكن أن ينجح أي حل لا يحمي مصالح روسيا وتركيا بشكل تام، لأن هاتين القوتين أثبتتا ما يمكنهما فعله عسكرياً".