خرافات اليهود للاستيلاء على «الأقصى»
واليهود يؤمنون
بخرافات وأساطير مغرقة في الضلال لتحرير «الأقصى»، فمن ذلك أنه انتشرت في الأوساط
اليهودية في بداية عام 1997م الأقاويل عن ظهور البقرة المقدسة الحمراء في مدينة
حيفا، وقد توجهت مجموعة من الحاخامات في نيسان من العام نفسه إلى حيفا لمعاينة
البقرة التي ولدت هناك، وباركوها ووضعوا حراسة مشددة عليها.
ولادة البقرة
الحمراء في نظر الحاخامات هي التبرير التوراتي لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة
الهيكل المزعوم على أنقاضه.
ولدت البقرة في
تشرين الأول عام 1996م، ووجدها الحاخامات مطابقة للمواصفات التي وردت في التوراة،
ولكن يجب أن تبلغ الثلاث سنوات من عمرها لذبحها وحرقها وذر رمادها لتطهير القدس من
النجاسة وإزالة كل ما هو غير يهودي من القدس(1)، وبالتالي فهي علامة من
رب اليهود حسب اعتقادهم بقرب الانتهاء من النجاسة وإزالة المقدسات الإسلامية
والمسيحية في القدس بدءاً من كنيسة القيامة وبالأخص المسجد الأقصى وبناء هيكل
سليمان المزعوم على أنقاضه.
ويتذرع
المتدينون سنوياً بذرائع واهية لاقتحام المسجد الأقصى وتهويده وتدميره لطمس هوية
القدس الحضارية العربية الإسلامية وتهويدها.
وتعمل الحكومة «الإسرائيلية»
على تكريس المنجزات المرحلية في التنفيذ لتهويد المسجد الأقصى تماماً كما فعلت في
المسجد الإبراهيمي في الخليل، استجابة لمزاعم توراتية وتحقيقاً لأهداف استعمارية،
في بادئ الأمر سمحت لليهود والسياح بزيارته، مما أجج الكراهية والعداء وصعّد من
حدة الصراع الذي وصل ذروته في الزيارة المشؤومة التي قام بها شارون لـ«الأقصى» في
عام الألفين.
إن فتح بعض العواصم العربية على مصراعيها أمام السفاح شارون ووزرائه وسفرائه هو الذي صعد من تمسك إسرائيل بالأكاذيب والأساطير والأطماع التوراتية، وتمسكها بتهويد القدس وبقاء المستعمرات الكبيرة في الضفة الغربية ورفض تطبيق حق العودة(2).
الهوامش
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً